عزيزى القارئ .. كل
مشكلة ولها حل
و نحن نرحب بمساعدتك فى حل مشكلتك
ونقدم لك فى كل عدد مستشار نفسى ليساعدك على حل هذه
المشكلة فارسل لنا بمشكلتك وسوف نقوم بعرضها
ومستشارنا النفسى هذا العددهو د.لطفى الشربينى استشارى الطب
النفسى وعضو الاتحاد العالمى للصحة النفسية.
السرقة
المرضية.. وجذورها فى الطفولة
* أعانى من
مشكلة بسبب ابنتى الجامعية وعمرها 18 سنة حيث تأكدت
أنها تقوم بسرقة النقود منى رغم أنه لا ينقصها أى شئ
ويمكنها أن تحصل على ما تريد، ولديها بالفعل
السيارة والتليفون المحمول، وحين كانت طفلة صغيرة
كانت تسرق النقود من إخوتها.. فما رأى الطب النفسى
فى هذه الحالة، وما كيفية حلها؟
أب
حائر
**
المشكلة التى تصفها هذه الحالة هى حالة السرقة
المرضية، وقد يبدو هذا السلوك بلا هدف خصوصاً وأن
الذى يقوم به لا يحتاج إلى قيمة ما يسرقه، وليس هناك
ما يدفعه إلى هذا السلوك الذى ينطوى على مخاطرة كما
هو الحال بالنسبة لهذه الحالة، والتفسير النفسى
لذلك هو وجود دافع لا يقاوم لفعل السرقة دون اعتبار
لما يترتب عليه من مضاعفات ومخاطر، وتبدأ جذور
السرقة المرضية فى نسبة 80 % من الحالات فى الطفولة
بسرقة أشياء تافهة ثم تتطور إلى حالة مرضية مزمنة
فيما بعد.
والحل من وجهة النظر النفسية هو التعامل
مع هذه الحالة على أنها حالة نفسية مرضية تتطلب
جلسات للعلاج النفسى يتم فيها فهم دوافع هذا السلوك
وتعديله فى جو من التعاطف والفهم والمساندة
النفسية وإيجاد بدائل أخرى ومتابعة الحالة حتى
تتخلص من هذا السلوك نهائياً.