فنانون من أنحاء العالم فى زيارة خاصة جداً لقرية الصيادين بالمكس!!

 قرية الصيادين بالمكس أصبحت حديث العالم بعد مشروع جمعية جدران لتطوير المنطقة!!

 مشروع "بوسطاشى" بهر الفنانين الأجانب وجعل العالم يتحدث عن صيادين المكس!!

تجربة جديدة من نوعها:
 شباب من الفنانين يذهبون إلى قرية الصيادين بالمكس لتنمية الذوق الفنى والجمالى لأهالى المنطقة!!

 التجربة المحلية أوصلت قرية الصيادين للعالمية!!

 بالخامات المحلية وبالأدوات البسيطة وبالحوار تم تنمية قرية الصيادين بالإسكندرية!!


 

تحقيق/ حسام عبد القادر

الوصول للعالمية يبدأ دائماً من المحلية.. مبدأ أرساه ووضعه أديبنا الكبير نجيب محفوظ عندما استطاع الحصول على جائزة نوبل وهو يكتب عن الحارة المصرية والفتوات وهى كلها نماذج مصرية محلية بحتة.. هذا

قرية الصيادين-بالمكس

المبدأ نفذه بالفعل مجموعة من شباب الفنانين السكندريين استطاعوا أن يجعلوا عدسات الكاميرات الأوروبية والأفريقية تجرى ورائهم لتصور ما قاموا به من عمل رائع.. فالعمل الذى قاموا به ليس مجرد لوحة فنية جميلة أو جدارية تزين المدينة أو حتى بينالى ضخم دعوا فيه كل دول العالم.. إنما هم ببساطة قاموا باقتحام حى بسيط فقير فى غرب الإسكندرية وقرروا رفع قيمة هذا الحى اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً عن طريق الفن.. قرروا

جدراية

التفرغ لهذا المشروع لم يتقيدوا بوظائف الحكومة التقليدية.. لم يهتموا بمشاريعهم الخاصة التى يمكن أن تدر عليهم ربحاً كبيراً.. تطوعوا بجهودهم وبوقتهم وذهبوا إلى حى المكس وخاصة قرية الصيادين فى شارع الطلمبات وهذا الشارع الذى يمر عليه يوميا آلاف الناس، وفى الصيف يمر عليه ملايين من السياح فى طريقهم إلى العجمى والساحل الشمالى إلا أن أحداً من هؤلاء لم ولن يلتفت إلى هذا الشارع الجانبى الفقير فى المكس والذى بنيت فيه البيوت بشكل غريب على جانبى ترعة المحمودية التى تصب فى البحر وهو مشهد قد يراه أى مار بالطريق عادى جداً

منظر عام لقرية الصيادين

إلا أن رؤية الفنان تختلف تماماً عن رؤيتنا نحن.. فسامح الحلوانى وعلياء الجريدى عندما مرا من هذا المكان بالصدفة لأول مرة فى حياتهما توقفا وشاهدا لوحة جمالية طبيعية مائة فى المائة قد لا يتمكن أمهر رسام فى العالم من تخيلها ورسمها، فالبيوت على جانبى الترعة ومراكب الصيد داخل الترعة متراصة بشكل جمالى ولاحظوا أن البيوت على الترعة مباشرة وليس هناك أى فاصل بينها وبين الترعة.. وقتها قرروا فوراً الذهاب إلى هذا المكان واستكشافه والتعرف على حكايته فعرفوا أنها قرية الصيادين بالمكس وأن الشارع المؤدى لها معروف بالطلمبات وعرفوا أيضا أن كل سكان هذا الشارع وهذه القرية يعملون بالصيد متوارثين المهنة أباً عن جد حتى بعد تعليم الأولاد يمتهنون مهنة الصيد وهى كلها مواصفات نادرة الحدوث فى أى مكان آخر وهذا المكان قد يتعرض للانقراض بكل ما فيه من جماليات لا يشعر بها حتى المقيمين به..


 

مشروع بوسطاشى

وتساءل كل من سامح وعلياء هل يرسمون لوحة ضخمة يعبرون فيها عن هذا المكان الرائع أم يلتقطون بعض الصور التذكارية ويعرضونها فى معرض.. أم ينفذون جدارية ضخمة توضع فى أحسن مكان بالإسكندرية يراه الناس.. ثم توقفوا عن الإجابة وسألوا أنفسهم هل ينحصر دور الفنان على رسم لوحات أو التصوير ثم عرض هذه اللوحات فى معارض أو حتى طبعها فى كروت؟؟ هل هذا دور الفن فقط، وكانت الإجابة بالنفى بكل تأكيد طبعاً، فلابد أن يكون الفن مدخل للتنمية وللتعليم والتثقيف وألا يكون مجرد تجميل سطحى فقط وإنما تجميل الروح والأخلاق والإبداع والسلوكيات, فقاموا على الفور بتأسيس جمعية بعنوان "جدران" وجعلوا مقرها المكس داخل قرية الصيادين نفسها وقرروا أن يقوموا بجهد تطوعى خاص هم ومجموعة من الشباب الفنانين المؤمنين بنفس مبادئهم بتنمية هذه القرية وتجميلها بالكامل من خلال جمعية جدران التابعة للشئون الاجتماعية، ورغم أن البداية والتى كانت عام 2000

جانب من الأعمال الفنية بالمشروع

صعبة جداً فيكفى أن الناس فى قرية الصيادين كانت غير متقبلة فى البداية وكانوا محاطين بنظرات شك وريبة من كل أهالى المنطقة ويواجهون بأسئلة كثيرة من أنتم وماذا تريدون ولماذا جئتم؟ حتى بدأ مجموعة من الشباب من داخل القرية التحمس لأفكارهم وبدأوا يحلمون معهم بتطوير القرية وتعليم أطفالها ونسائها وتجميل جدران هذه القرية بأبسط الأدوات وأسهل الطرق فقاموا بعمل مجموعة من ورش العمل الفنية مع الأطفال شملت رسم وتلوين ونحت وكورال، وهذه كانت البداية ومن خلال هؤلاء الأطفال استطاعوا دخول القرية والتعايش مع أهلها فدعوا السيدات لإقامة مكان خاص بهم للمقابلات وحل مشاكلهم وبدأوا فى تعليم الخياطة والتطريز وغيرها من أنواع الفنون المختلفة.
 

الأطفال يرسمون داخل المرسم

ويقول سامح الحلوانى أننا ركزنا فى هذه التعاليم على المحافظة على التراث الخاص بهم فعندما تتعلم الفتاة الخياطة أو التطريز تقوم بإخراج أشكال حقيقية من تراثهم وتعبر عنهم ولا تفصل مثلاً على أحدث الموضات التى لا تمت بصلة لمجتمعهم، هذا المجتمع الذى يتميز بثقافة هامة جداً ومهنة راقية ينظر إليها الناس على أنها مهنة درجة ثالثة بل إن أصحاب المكان بدأوا ينسوا الجمال الذى يعيشون فيه والذى يتميز بتلقائيته الشديدة، ولكننا حاولنا أن نلفت النظر لهذا الجمال وأن نعيد تكوينه معهم وبرؤيتهم ورؤية شباب المنطقة الذى تحمس جداً وبدأ يمد يده لنا وبقوة لنبنى هذه القرية ذهنيا وجماليا مرة أخرى، فأقمنا مشروع لمحو الأمية للرجال والسيدات ثم أقمنا مكتبة لجميع الأعمار، ويكشف سامح عن مفاجأة عندما يحكى أن نواة هذه المكتبة كانت عبارة عن ثلاجة قديمة أخذها واستخدمها كأرفف لوضع الكتب عليها وتدريجيا تم عمل مكتبة مكونة من أرفف وبها العديد من الكتب وهناك طموح كبير أن تكبر هذه المكتبة لتصبح مستقلة وحاليا أصبحت الثلاجة هى "أنتيكة" المكان وأصبح هناك إقبالا كبيرا على

أحد الأطفال يمارس هوايته فى الرسم

المكتبة من الشباب والأطفال، ومن ثم بدأنا نطور فى مشاريعنا وبدأنا فى تلوين المنازل من الداخل والخارج بدلاً من منظر الطوب السئ وبدأ الأهالى كلهم فى مساعدتنا وتسهيل الأمور علينا بل واكتشفنا مواهب رائعة داخل قرية الصيادين فى الرسم والغناء والموسيقى وفى كل شئ ونشأت بيننا وبين الأهالى علاقات اجتماعية ومحبة جميلة جداً وأحسسنا أننا نقوم بعمل وطنى من الدرجة الأولى وأننا نقوم بجزء هام من تجميل الإسكندرية الذى يقوم به اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية وبدأ كثيرون من الناس يسمعون عنا ويأتون لزيارتنا ومشاهدة ما قمنا به من تجميل وتطوير وانضم إلينا مجموعة كبيرة من الشباب الفنانين المتطوعين وأحسسنا أن البذرة بدأت تثمر وأننا بدأنا نحقق النجاح.
 

أحد الصيادين يرسم على الحائط

ويضيف سامح الحلوانى أن فكرتنا كانت تركز على أننا نذهب للناس ولا ننتظر أن يأتو إلينا ولأن لدينا طموحات كبيرة وآمال ضخمة لهذا المكان قررنا أن ندعو فنانين من مختلف البلاد لرؤية هذا المكان الرائع ورسم انطباعاتهم عنه وعمل معرض عن هذه الانطباعات داخل القرية، وكانت فكرة صعبة إلا أنها تحققت عندما زارنا القنصل الفرنسى بالإسكندرية مصادفة وعرفنا أن هناك مجموعة من الفنانين فى "ستراسبورج" بفرنسا كونوا مجموعة باسم "سكيرك" يقومون بعمل أفكار متشابهة وإن كانت ليست على مناطق معينة مثلما قمنا وبدأنا نراسل هذه المجموعة الذين رحبوا بالمبادرة بشدة وعرفونا على مجموعة أخرى فى الكاميرون واسمها "دائرة كابسكى" دعوا علياء الجريدى لزيارة

الأطفال أثناء عملهم

"دوالا" بالكاميرون عام 2002 وشاركت فى تجربتهم واستطاعت أن تكون خبرة كبيرة بهذه الزيارة نقلتها لنا بعد مجيئها وقررنا وقتها أن نقوم بعمل مشروع بالتعاون مع القنصلية الفرنسية والمركز الفرنسى بالإسكندرية بدعوة فنانين من أفريقيا ومن فرنسا لزيارة قرية الصيادين بالمكس وأطلقنا على هذا المشروع اسم "بوسطاشى" وهو مصطلح يستخدم فى الصيد ويعبر عن الفترة التى تقع بين نوتين، لأنه دائما

فنانة أجنبية ترسم على الحائط

من الصعب الصيد أثناء النوة بسبب سوء الأحوال الجوية، وبعد انتهاء النوة دائماً ما يليها نوة أخرى ولكن بفرق بسيط يقدر من 12 إلى 24 ساعة، فيقوم الصيادون فى هذا الوقت بالخروج إلى الصيد بسرعة ويخرجون دائماً برزقاً وفيرا من السمك يساعدهم على التوفير فى الوقت الذى يظلون فيه بالمنزل أثناء النوة الأخرى، وتسمى هذه الفترة ما بين النوتين باسم "بوسطاشى" حتى أنهم يستخدمون الكلمة للتعبير عن "النقطة" الكثيرة فى الأفراح فعندما تكون وفيرة يقولون عليه "فرح بوسطاشى" أى كان وفيرا فى النقطة التى دفعها المعازيم للعريس أو للعروسة.
 

الأطفال على المراكب أثناء الصيد

وبالتالى أطلقنا اسم بوسطاشى على المشروع ودعونا الفنانين وفوجئنا باستجابة كبيرة جدا من عدد كبير من الفنانين وصل إلى أكثر من 18 فنان من فرنسا، وجنوب أفريقيا، والكاميرون، وكينيا، وتوجو، والسنغال بالإضافة إلى مصر والمغرب، جاءوا كلهم ليشاهدوا مشروعنا الصغير وليقيموا به ويرسموا أو يصوروا أو يسجلوا بكاميراتهم انطباعاتهم عن المكان بعد التغيير، وكانت تجربة رائعة استفدنا منها جميعاً كفنانين واستفادت القرية منها ويكفى أنها استقبلت ولأول مرة مجموعة من الأجانب عاشوا معهم وتعاملوا مع الأهالى واكتسبوا ثقافات مختلفة وتعرفوا على عادات جديدة فكانت تجربة جديدة عليهم وعلينا بكل تأكيد وسوف يتم عمل معرض حى لكل ما تم تنفيذه من أعمال داخل قرية الصيادين وهذا المعرض سيتم نقله مصوراً إلى المركز الفرنسى ليعرض أمام الناس والجمهور الذى لم يتمكن من رؤية المكان.

رأى الفنانين الأجانب:
 

الفنانين الأجانب أثناء عملهم

وكان لابد من التعرف على رأى الفنانين الأجانب ورؤيتهم للمكان وعن أعمالهم الفنية فتقول سو وليام ساند وهى فنانة من جنوب أفريقيا عندما جئت إلى المكس لم يكن لدى أى فكرة عما سأفعله لأنى لم أكن تعرفت على المشروع بالفعل وخاصة أننى لا أتحدث العربية، وفوجئت عندما جئت بسؤال يتكرر كثيرا من الأهالى هنا وهو ما رأيك فى المكس؟ ماذا ستفعلين بالمكس؟ فحاولت أن أفكر بالعكس فسألتهم ما رأيهم هم بالمكس وما ظنهم بهذه المنطقة وقمت بتسجيل تعليقاتهم والذى ساعدنى فيها بالترجمة مجموعة من الشباب المتطوعين، ثم قمت بكتابة هذه التعليقات والتعبيرات على الحوائط فى شكل جمالى بالعربية والإنجليزية وهدفى من هذا أن هذه الجمل ستمكن أى زائر للمكس من فهم مشاعر الناس نحو مكانهم وقريتهم.
وتضيف سو وليام أننى استطعت الاندماج مع عدد كبير من ربات البيوت والناس كلهم طيبون ورغم أنه مجتمع مغلق بالنسبة لباقى الإسكندرية إلا أن الناس هنا يحبون هذا المجتمع جداً

المشابك لربط الناس ببعضهم البعض
 

العمل أثناء تلوين الحوائط

أما جيمنا كيمانى وهو فنان من كينيا فقد لاحظ بمجرد مجيئه إلى المكس أن الترابط بين الناس بعضهم البعض هو أهم ما يميز هذا المجتمع الصغير كما أن الصيادين يجلسون مدة طويلة فى ربط شباك الصيد ببعضه، فجاءت له فكرة استخدام المشابك فى عمل فنى وقام بتجميع عدد ضخم جدا من المشابك وقام بعمل كرة كبيرة ووضع بداخلها رمح، وكل شخص سوف ينظر إلى هذه الكرة سيشاهدها من منظور مختلف ولكنه استخدم المشبك لأن الوظيفة الأساسية له هى الربط بين شيئين وهو رمز لترابط الناس مع بعضهم البعض.

التصوير المجانى
 

فتاة من قرية الصيادين

وإذا كانت سو نقلت مشاعر الناس وصورتها وجيمنا استخدم المشابك فى عمل فنى يعبر عن ترابط الناس، فأنطون ديجاتا الفنان الفرنسى قرر اللجوء لشئ آخر تماما وهو غريب فى نفس الوقت ليتعامل مع الناس داخل القرية، فقد قام بتأجير محل صغير واشترى آلة تصوير وجعله استوديو تصوير يقوم بتصوير الناس مجاناً ويعطيهم صورهم وكلما مر عليه أحد وطلب منه التصوير يقوم بتصويره بكل سعادة وهو يجلس طوال يومه أمام دكانه منتظر الناس لتتصور مجاناً، ويقول انطون ديجاتا أننى حاولت أن ألتقط صوراً للناس فى القرية ولأن الوقت ضيق ولأن طبيعة الناس هنا خاصة جداً وقد يشعروا بالضيق إذا ذهبت وصورتهم فقمت بفتح هذا

رسم على الحائط

الاستوديو وجعلته بالمجان وخاصة أن ثقافة الاستوديو لدى أى فرد تختلف حيث أن الشخص دائما ما يستعد وهو داخل الاستوديو ليأخذ صورة وأنا لا أريد أن أسرق الصور من الناس وخاصة فى المجتمع المصرى ذا الطبيعة الخاصة فقد يظن البعض أننى متطفل عليهم، فقد لاحظت مثلاً أن السيدات لا يقبلن عن التصوير تماما وأكبر فتاة جاءت وصورتها كانت لا تتعدى ال16 عام وكان الإقبال معظمه من الأطفال والشباب وبعض الرجال الكبار، وقد قررت أن أترك كل الخامات التى اشتريتها لعمل الاستوديو للقرية هنا ليتم الاستفادة منها، وسوف أقوم بعمل معرض بكل الصور التى قمت بتصويرها وسوف أترك أماكن خالية للسيدات اللاتى لم يحضرن للتصوير.

خطاب بمشاعر الفنان الكاميرونى
 

البيوت بعد تلوينها

ويضيف هيرفن يامجين وهو فنان من الكاميرون أننى عندما حضرت لم يكن فى بالى عمل معين أنفذه لأنى لم أكن تعرفت على المكان رغم تجربتى فى دوالا بالكاميرون إلا أنها مختلفة تماماً وللاختلافات العديدة بينى وبين الناس هنا لم أتمكن من تنفيذ عمل فنى معين ولذلك قررت أن أقوم بكتابة خطاب كبير للناس سيكون باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية أشرح لهم تجربتى كأجنبى يأتى إلى منطقة ذات طبيعة خاصة وشعورى عنهم وتجاههم وسوف اسلم هذا الخطاب للناس فى أيديهم وهذا الخطاب اعتبره مشروعى داخل هذه القرية.

خمسة وخميسة

أما فرنسوا ديكونسيه فقد رسم يد مفرودة بأصابعها الخمسة وطبعها على استيكر وأراد أن يلصقها بشكل معين فى أنحاء القرية وخاصة عند مدخل القرية ويقول فرانسوا أن هذه اليد لها عدة رموز فهى مثل يد الأطفال ومصنعة من ورق وتلصق على المعادن وعلى الأماكن الصلبة وبالتالى فترمز لنعومة ورقة الأطفال مع خشونة الحياة، كما أن هذه اليد ترمز للتحية أو لشخص يغرق فى المياه ويشير لأحد أن ينقذه وهى أيضا ترمز للسلام أو للحسد حيث يشار بها لمن ينظر بحسد كعلامة على اتقاء شر الحسد، ويقول فرانسوا أنه قد يكون كل هذه المعانى مجمعة هو المقصود بهذه اليد، وأريد أن أضعها فى مدخل القرية ليراها كل المارة من خارج القرية
 

 

كانت هذه آراء بعض الفنانين الأجانب الذين شاركوا فى مشروع "بوسطاشى" ويؤكد سامح الحلوانى أن أكثر المشاكل التى نحاول حلها فى البيوت هى مشاكل الأسقف مع الأسف والتى تقع دائماً بسبب سوء البناء ونحاول بناء رصفان على جانبى الترعة حتى لا تتهدم البيوت من حول الترعة من أجل المحافظة على البيوت والمراكب لأن الأطفال أحياناً يقعون فى الترعة ويغرقون لأن تيار الترعة عال جداً
ويؤكد سامح أنه من خلال جمعية جدران سيكون هناك مشاريع أخرى فى أماكن أخرى ولكن لابد من الانتظار قليلاً حتى يمكنهم ترك جدران فى قرية الصيادين بالمكس يتولاها شباب من المكس فاهم ومستوعب لكل ما تم من أعمل ويطورها ويواظب عليها.
 

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان