نحو تغذية سليمة لأطفال المدارس بالإسكندرية .....!!!

 
 
كتبت سماح عطية

 

على الرغم من جميع الجهود التي تبذل من الحكومة والمنظمات غير الحكومية للنهوض بالتعليم والمستفدين منه إلا أنه مازال هناك جانب من جوانب التعليم مازال يعاني من القصور وهو تغذية أطفال المدارس حيث مازالت هذه المسألة تواجه العديد من التحديات والمشاكل

يقوم الدكتور عصام غنيم أستاذ التغذية بمعهد البحوث الزراعية أن قضايا التعليم تشكل تحديا كبيرا سواء على مستوى القيد في التعليم الأساسي أو على صعيد مواجهة مشكلات التسرب من التعليم أو ضعف القدرة الاستعابية للتلميذ بالإضافة إلي انعدام المشاركة المجتمعية وضعف العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورغم أن الدولة قد خطت خطوات كبيرة في مجال تطوير التعليم إلا أنها مازالت تعاني من بعض القصور خاصة في مجال التذية المدرسية فالبرغم من ارتفاع إجمالي الانفاق على برنامج التغذية المدرسية إلي حوالي 400 مليون جنيه إلا أن منظومة العمل في هذا البرنامج تواجه العديد من المشاكل والتحديات وهي ( مركزية التنفيذ وسيطرة الموردين والافتقار إلي الفكر العلمي ومحدودية التخطيط وعشوائية التنفيذ ) التي تحول بين تحقيق أهدافها بالشكل المرجو على الرغم من أنه تعتبر برامج التغذية المدرسية أحد الأشكال الرئيسية لمافحة الفقر كما أنها أحد الآليات الهامة لتحسين وتطوير العملية التعليمية بما يعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد ككل حيث أن هذا البرنامج يؤثر في جميع عناصر العملية التعليمية وعلى مستوى التلميذ يساعد على الحد من نقص العناصر الغذائية الهامة فيتامينات ومعادن إلي جانب زيادة التركيز والإستيعاب وعلى مستوى المدرسة تعمل على الحد من اتسرب من التعليم وزيادة معدل الحضور أما على مستوى الأسرة فتعمل هذه البرامج على تشجيع الأسر على إلحاق أطفالهم بالمدارس وتقوية العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورفع الوعي الغذائي وعلى مستوى المجتمع تعمل على نشر ثقافة المشاركة وتحريك المجتمع المدني ودمجه في تطوير العملية التعليمية وقد أغفلت عملية تطوير التعليم الاهتمام بالجانب الصحي والتغذوي للتلميذ علما بأن إهمال التلميذ صحيا وتغذويا يؤثر على العملية التعليمية برمتها فالتلميذ الجائع يفقد القدرة على التركيز ويقبل معدل إستيعابه ويفقد الرغبة في التعليم ويقل معدل إنتظامه في المدرسة ويتسرب من التعليم ولما كان تلاميذ المدارس من أكثر الفئات تعرضا للاصابة بأمراض ومشاكل سوء التغذية بسبب النقلة النوعية من العناية المنزلية إلي العناية المدرسية والتي تفتقر إلي الحد الأدنى من الثقافة الغذائية فضلا عن غياب برامج تغذوية تفي بالحد الأدنى من احتياجات التلميذ بالإضافة إلي سوء حالة المقصف المدرسي ولذلك كان من الضروري التفكير في آليات تسمح بمشاركة العمل الأهلي للتصدى لهذه المشاكل وقد تمثلت هذه الألية في مشروع تدريب 300 خريج تم القيام بإلحاقهم بمدارس التعليم الأساسي التابعة لوزارة التربية والتعليم ويهدف هذا المشروع إلي تدريب وتشغيل عدد 300 أخصائية تغذية بالمدارس الحكومية وتغيير نظرة إدارة المدارس المستهدفة وعددها 150 مدرسة إلي برنامج التغذية المدرسية من خلال الدور التثقيفي لأخصائية التغذية وتغيير نظام المقصف المدرسي من خلال تغيير نوعية الأطعمة التي تباع فيها وتنفيذ برنامج التغذية المطور في عدد 5 مدارس كنموذج قابل للتعميم كما يهدف مكافحة الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية من خلال تمكين الشباب وخلق فرص عمل والمساهمة في تطوير وتحسين الخدمات التعليمية بالمدارس بما ينعكس على التلميذ وعلى العملية التعليمية برمتها وإستعادة الثقة بين ولي الأمر والمدرسة مما يساعد على زيادة المشاركة المجتمعية في تطوير الخدمات التعليمية وكذلك يهدف المشروع إلي نقل العادات الغذائية السليمة إلي الأسرة من خلال التلميذ مما ينعكس على الصحة العامة للمجتمع

ويضيف الدكتور عصام أن هذا المشروع تتبناه جمعية المبرة بالتعاون مع كلا من وزارة التربية والتعليم وجمعية ساويرس الخيرية للتنمية الاجتماعية وقد بدأ المشروع يخطو خطواته الأولي والمتمثلة في رصد ملامح التغذية المدرسية في الوقت الحالي في مرحلة التعليم الأساسي وقد توصل هذا الرصد إلي أن نوع الوجبة المدرسية هو باكو بسكويت ومدتها لا تزيد عن 40 يوم في السنة وكتلفتها حوالي 60 قرش يوميا وقيمتها الغذائية سعرات حرارية فقط وميعاد تقديم الوجبة عدة بدائل وهي إما أن تكون الفسحة أو نهاية اليوم الدراسي أو يوم الخميس من كل أسبوع وعدد المستفدين من هذه الوجبة حوالي 11 مليون تلميذ موزعة على 39000 مدرسة على مستوى الجمهورية كما أن المردود الصحي والتغذوي لهذا البرنامج على التلميذ يكاد يكون معدوما وفي بعض الأحيان يكون المردود سلبي وقد أدي هذا إلي تراجع ثقة المستفدين وأولياء الأمور كما توصل الرصد إلي أن المقصف المدرسي تحت إشراف إدارة التربية الاجتماعية ويعتمد على الأغذية المصنعة ومعظمها مجهولة المصدر وفي معظم الأحيان يقوم عمال المدرسة بإدارة مقاصف خاصة داخل المدارس وبهذا أتتضح أن المقصف يدار بغير متخصصين ومن ثم إنعدمت الفائدة التغذوية لجميع الأصناف التي تباع فضلا عن كونها قد تكون أحد أهم أسباب أنتشار أمراض ومشاكل سوء التغذية بين التلاميذ مثل الأنيما والسمنة مما يبرر تراجع ثقة أولياء الأمور نظرا لارتفاع التكلفة وقلة المردود وكثرة المشاكل

ويشير الدكتور عصام غنيم إلي أنه وجد طبقا للهيكل الوظيفي بالمدارس الحكومية توجد وظيفة اخصائي تغذية بكل مدرسة وهذه الوظيفة لها اعتماد مالي وإداري ونظرا لأن الأنشطة المتعلقة ببرامج التغذية في المدارس الابتدائية والإعدادية تقتصر فقط على توزيع البسكويت على التلاميذ فقط انعدم تقريبا دور أخصائية التغذية مما دفع الكثير من المدارس إلي رفض تعيين أخصائية تغذية بها وأصبحت هذه الوظيفة غير شاغرة في معظم المدارس ولذلك فسوف يتم تنفيذ المشروع مبدئيا بـ150مدرسة داخل نطاق حي شرق وحي المنتزه بالإسكندرية وسوف يكون عدد خريجي الجامعات المتدربين حوالي 300 خريج جامعي من كليات الزراعة والعلوم والتربية النوعية ورياض الأطفال وسوف يتعدى عدد التلاميذ المستفدين من المشروع 75000 تلميذ وعدد الأسر المستفدين من هذا المشروع هو 50000 أسرة

هذا وتقول هدي عبد الهادي الديب رئيس مجلس إدارة جمعية المبرة أن هذا المشروع يعتبر فكرة فريدة من نوعها تساعد على دعم وتطوير منظومة التعليم ومن واقع التجربة العملية المنفذة في مدرسية كوم الشقافة الابتدائية بمنطقة كرموز بمدينة الإسكندرية وضح وبجلاء أهمية برنامج التغذية في خدمة العملية التعليمية حيث زاد معدل انتظام وحضور التلاميذ إلي المدرسة وعاد إليها 11 تلميذ من المتسربين من التعليم وأمكن تحريك المجتمع ورجال الأعمال تجاه قضية التعليم حيث أن هذه التجربة قائمة على المشاركة الشعبية بالكامل وتوطدت العلاقة بين الأسرة والمدرسة وحدث تحسن ملحوظ في الصحة العامة للتلاميذ وكذلك درجة تركيزهم وإنه لما كان يوجد في جمهورية مصر العربية حوالي 25000 مدرسة ابتدائي وإعدادي تحتاج كل مدرسة إلي أخصائي تغذية على الأقل وبذلك يمكن من خلال هذا البرنامج توفير 25000 فرصة عمل حقيقية وذلك بعد إعطائهم التدريب والتأهيل اللازم لهذه الوظيفة ويعتبر برنامج التغذية المطور أحد أشكال محاربة الفقر حيث يوفر البرنامج وجبة غذائية متكاملة العناصر ومن مصادر طبيعية مما يساعد على الحد من أعباء الأسرة وأيضا الحد من مشاكل وأمراض سوء التغذية بين أطفال عن طريق تجنب الأطعمة الضارة والسلوكيات الغذائية الخاطئة مما يساعد على تقليل نفقات العلاج وكذلك يساعد البرنامج على تقليل نسبة الأمية والتي دائما ما ترتبط بالفقر كما يعمل على رفع الوعي الغذائي والصحي للأسرة وتغيير العادات الغذائية الخاطئة مما يساعد على ترشيد إنفاق الأسرة على الطعام ......!!!!

على الرغم من جميع الجهود التي تبذل من الحكومة والمنظمات غير الحكومية للنهوض بالتعليم والمستفدين منه إلا أنه مازال هناك جانب من جوانب التعليم مازال يعاني من القصور وهو تغذية أطفال المدارس حيث مازالت هذه المسألة تواجه العديد من التحديات والمشاكل
يقوم الدكتور عصام غنيم أستاذ التغذية بمعهد البحوث الزراعية أن قضايا التعليم تشكل تحديا كبيرا سواء على مستوى القيد في التعليم الأساسي أو على صعيد مواجهة مشكلات التسرب من التعليم أو ضعف القدرة الاستعابية للتلميذ بالإضافة إلي انعدام المشاركة المجتمعية وضعف العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورغم أن الدولة قد خطت خطوات كبيرة في مجال تطوير التعليم إلا أنها مازالت تعاني من بعض القصور خاصة في مجال التذية المدرسية فالبرغم من ارتفاع إجمالي الانفاق على برنامج التغذية المدرسية إلي حوالي 400 مليون جنيه إلا أن منظومة العمل في هذا البرنامج تواجه العديد من المشاكل والتحديات وهي ( مركزية التنفيذ وسيطرة الموردين والافتقار إلي الفكر العلمي ومحدودية التخطيط وعشوائية التنفيذ ) التي تحول بين تحقيق أهدافها بالشكل المرجو على الرغم من أنه تعتبر برامج التغذية المدرسية أحد الأشكال الرئيسية لمافحة الفقر كما أنها أحد الآليات الهامة لتحسين وتطوير العملية التعليمية بما يعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد ككل حيث أن هذا البرنامج يؤثر في جميع عناصر العملية التعليمية وعلى مستوى التلميذ يساعد على الحد من نقص العناصر الغذائية الهامة فيتامينات ومعادن إلي جانب زيادة التركيز والإستيعاب وعلى مستوى المدرسة تعمل على الحد من اتسرب من التعليم وزيادة معدل الحضور أما على مستوى الأسرة فتعمل هذه البرامج على تشجيع الأسر على إلحاق أطفالهم بالمدارس وتقوية العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورفع الوعي الغذائي وعلى مستوى المجتمع تعمل على نشر ثقافة المشاركة وتحريك المجتمع المدني ودمجه في تطوير العملية التعليمية وقد أغفلت عملية تطوير التعليم الاهتمام بالجانب الصحي والتغذوي للتلميذ علما بأن إهمال التلميذ صحيا وتغذويا يؤثر على العملية التعليمية برمتها فالتلميذ الجائع يفقد القدرة على التركيز ويقبل معدل إستيعابه ويفقد الرغبة في التعليم ويقل معدل إنتظامه في المدرسة ويتسرب من التعليم ولما كان تلاميذ المدارس من أكثر الفئات تعرضا للاصابة بأمراض ومشاكل سوء التغذية بسبب النقلة النوعية من العناية المنزلية إلي العناية المدرسية والتي تفتقر إلي الحد الأدنى من الثقافة الغذائية فضلا عن غياب برامج تغذوية تفي بالحد الأدنى من احتياجات التلميذ بالإضافة إلي سوء حالة المقصف المدرسي ولذلك كان من الضروري التفكير في آليات تسمح بمشاركة العمل الأهلي للتصدى لهذه المشاكل وقد تمثلت هذه الألية في مشروع تدريب 300 خريج تم القيام بإلحاقهم بمدارس التعليم الأساسي التابعة لوزارة التربية والتعليم ويهدف هذا المشروع إلي تدريب وتشغيل عدد 300 أخصائية تغذية بالمدارس الحكومية وتغيير نظرة إدارة المدارس المستهدفة وعددها 150 مدرسة إلي برنامج التغذية المدرسية من خلال الدور التثقيفي لأخصائية التغذية وتغيير نظام المقصف المدرسي من خلال تغيير نوعية الأطعمة التي تباع فيها وتنفيذ برنامج التغذية المطور في عدد 5 مدارس كنموذج قابل للتعميم كما يهدف مكافحة الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية من خلال تمكين الشباب وخلق فرص عمل والمساهمة في تطوير وتحسين الخدمات التعليمية بالمدارس بما ينعكس على التلميذ وعلى العملية التعليمية برمتها وإستعادة الثقة بين ولي الأمر والمدرسة مما يساعد على زيادة المشاركة المجتمعية في تطوير الخدمات التعليمية وكذلك يهدف المشروع إلي نقل العادات الغذائية السليمة إلي الأسرة من خلال التلميذ مما ينعكس على الصحة العامة للمجتمع
ويضيف الدكتور عصام أن هذا المشروع تتبناه جمعية المبرة بالتعاون مع كلا من وزارة التربية والتعليم وجمعية ساويرس الخيرية للتنمية الاجتماعية وقد بدأ المشروع يخطو خطواته الأولي والمتمثلة في رصد ملامح التغذية المدرسية في الوقت الحالي في مرحلة التعليم الأساسي وقد توصل هذا الرصد إلي أن نوع الوجبة المدرسية هو باكو بسكويت ومدتها لا تزيد عن 40 يوم في السنة وكتلفتها حوالي 60 قرش يوميا وقيمتها الغذائية سعرات حرارية فقط وميعاد تقديم الوجبة عدة بدائل وهي إما أن تكون الفسحة أو نهاية اليوم الدراسي أو يوم الخميس من كل أسبوع وعدد المستفدين من هذه الوجبة حوالي 11 مليون تلميذ موزعة على 39000 مدرسة على مستوى الجمهورية كما أن المردود الصحي والتغذوي لهذا البرنامج على التلميذ يكاد يكون معدوما وفي بعض الأحيان يكون المردود سلبي وقد أدي هذا إلي تراجع ثقة المستفدين وأولياء الأمور كما توصل الرصد إلي أن المقصف المدرسي تحت إشراف إدارة التربية الاجتماعية ويعتمد على الأغذية المصنعة ومعظمها مجهولة المصدر وفي معظم الأحيان يقوم عمال المدرسة بإدارة مقاصف خاصة داخل المدارس وبهذا أتتضح أن المقصف يدار بغير متخصصين ومن ثم إنعدمت الفائدة التغذوية لجميع الأصناف التي تباع فضلا عن كونها قد تكون أحد أهم أسباب أنتشار أمراض ومشاكل سوء التغذية بين التلاميذ مثل الأنيما والسمنة مما يبرر تراجع ثقة أولياء الأمور نظرا لارتفاع التكلفة وقلة المردود وكثرة المشاكل
ويشير الدكتور عصام غنيم إلي أنه وجد طبقا للهيكل الوظيفي بالمدارس الحكومية توجد وظيفة اخصائي تغذية بكل مدرسة وهذه الوظيفة لها اعتماد مالي وإداري ونظرا لأن الأنشطة المتعلقة ببرامج التغذية في المدارس الابتدائية والإعدادية تقتصر فقط على توزيع البسكويت على التلاميذ فقط انعدم تقريبا دور أخصائية التغذية مما دفع الكثير من المدارس إلي رفض تعيين أخصائية تغذية بها وأصبحت هذه الوظيفة غير شاغرة في معظم المدارس ولذلك فسوف يتم تنفيذ المشروع مبدئيا بـ150مدرسة داخل نطاق حي شرق وحي المنتزه بالإسكندرية وسوف يكون عدد خريجي الجامعات المتدربين حوالي 300 خريج جامعي من كليات الزراعة والعلوم والتربية النوعية ورياض الأطفال وسوف يتعدى عدد التلاميذ المستفدين من المشروع 75000 تلميذ وعدد الأسر المستفدين من هذا المشروع هو 50000 أسرة
هذا وتقول هدي عبد الهادي الديب رئيس مجلس إدارة جمعية المبرة أن هذا المشروع يعتبر فكرة فريدة من نوعها تساعد على دعم وتطوير منظومة التعليم ومن واقع التجربة العملية المنفذة في مدرسية كوم الشقافة الابتدائية بمنطقة كرموز بمدينة الإسكندرية وضح وبجلاء أهمية برنامج التغذية في خدمة العملية التعليمية حيث زاد معدل انتظام وحضور التلاميذ إلي المدرسة وعاد إليها 11 تلميذ من المتسربين من التعليم وأمكن تحريك المجتمع ورجال الأعمال تجاه قضية التعليم حيث أن هذه التجربة قائمة على المشاركة الشعبية بالكامل وتوطدت العلاقة بين الأسرة والمدرسة وحدث تحسن ملحوظ في الصحة العامة للتلاميذ وكذلك درجة تركيزهم وإنه لما كان يوجد في جمهورية مصر العربية حوالي 25000 مدرسة ابتدائي وإعدادي تحتاج كل مدرسة إلي أخصائي تغذية على الأقل وبذلك يمكن من خلال هذا البرنامج توفير 25000 فرصة عمل حقيقية وذلك بعد إعطائهم التدريب والتأهيل اللازم لهذه الوظيفة ويعتبر برنامج التغذية المطور أحد أشكال محاربة الفقر حيث يوفر البرنامج وجبة غذائية متكاملة العناصر ومن مصادر طبيعية مما يساعد على الحد من أعباء الأسرة وأيضا الحد من مشاكل وأمراض سوء التغذية بين أطفال عن طريق تجنب الأطعمة الضارة والسلوكيات الغذائية الخاطئة مما يساعد على تقليل نفقات العلاج وكذلك يساعد البرنامج على تقليل نسبة الأمية والتي دائما ما ترتبط بالفقر كما يعمل على رفع الوعي الغذائي والصحي للأسرة وتغيير العادات الغذائية الخاطئة مما يساعد على ترشيد إنفاق الأسرة على الطعام ......!!!!

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

الاستخدام الخاطئ للأدوية أثناء الرضاعة وراء إصابة الأطفال بالغباء والبلاهة

السبانخ والأسمدة الزراعية للوقاية من تسمم الحمل

الطماطم أحدث وسيلة لعلاج السرطان

47% من تلاميذ المرحلة الابتدائية لا يتناولون وجبة الإفطار

دورة لتأهيل المرأة السكندرية سياسيا

الدراسات الحديثة تؤكد رأى مارى منيب فى الحب

نحو تغذية سليمة لأطفال المدارس بالإسكندرية

البقدونس ومحلول الجلوكوز للوقاية من السرطان

القبلة ما زالت هى العلاج

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان