|
على الرغم من جميع الجهود التي تبذل من الحكومة
والمنظمات غير الحكومية للنهوض بالتعليم والمستفدين
منه إلا أنه مازال هناك جانب من جوانب التعليم مازال
يعاني من القصور وهو تغذية أطفال المدارس حيث مازالت
هذه المسألة تواجه العديد من التحديات والمشاكل
يقوم الدكتور عصام غنيم أستاذ التغذية بمعهد البحوث
الزراعية أن قضايا التعليم تشكل تحديا كبيرا سواء على
مستوى القيد في التعليم الأساسي أو على صعيد مواجهة
مشكلات التسرب من التعليم أو ضعف القدرة الاستعابية
للتلميذ بالإضافة إلي انعدام المشاركة المجتمعية وضعف
العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورغم أن الدولة قد خطت
خطوات كبيرة في مجال تطوير التعليم إلا أنها مازالت
تعاني من بعض القصور خاصة في مجال التذية المدرسية
فالبرغم من ارتفاع إجمالي الانفاق على برنامج التغذية
المدرسية إلي حوالي 400 مليون جنيه إلا أن منظومة
العمل في هذا البرنامج تواجه العديد من المشاكل
والتحديات وهي ( مركزية التنفيذ وسيطرة الموردين
والافتقار إلي الفكر العلمي ومحدودية التخطيط وعشوائية
التنفيذ ) التي تحول بين تحقيق أهدافها بالشكل المرجو
على الرغم من أنه تعتبر برامج التغذية المدرسية أحد
الأشكال الرئيسية لمافحة الفقر كما أنها أحد الآليات
الهامة لتحسين وتطوير العملية التعليمية بما يعود
بالفائدة على المجتمع والاقتصاد ككل حيث أن هذا
البرنامج يؤثر في جميع عناصر العملية التعليمية وعلى
مستوى التلميذ يساعد على الحد من نقص العناصر الغذائية
الهامة فيتامينات ومعادن إلي جانب زيادة التركيز
والإستيعاب وعلى مستوى المدرسة تعمل على الحد من اتسرب
من التعليم وزيادة معدل الحضور أما على مستوى الأسرة
فتعمل هذه البرامج على تشجيع الأسر على إلحاق أطفالهم
بالمدارس وتقوية العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورفع
الوعي الغذائي وعلى مستوى المجتمع تعمل على نشر ثقافة
المشاركة وتحريك المجتمع المدني ودمجه في تطوير
العملية التعليمية وقد أغفلت عملية تطوير التعليم
الاهتمام بالجانب الصحي والتغذوي للتلميذ علما بأن
إهمال التلميذ صحيا وتغذويا يؤثر على العملية
التعليمية برمتها فالتلميذ الجائع يفقد القدرة على
التركيز ويقبل معدل إستيعابه ويفقد الرغبة في التعليم
ويقل معدل إنتظامه في المدرسة ويتسرب من التعليم ولما
كان تلاميذ المدارس من أكثر الفئات تعرضا للاصابة
بأمراض ومشاكل سوء التغذية بسبب النقلة النوعية من
العناية المنزلية إلي العناية المدرسية والتي تفتقر
إلي الحد الأدنى من الثقافة الغذائية فضلا عن غياب
برامج تغذوية تفي بالحد الأدنى من احتياجات التلميذ
بالإضافة إلي سوء حالة المقصف المدرسي ولذلك كان من
الضروري التفكير في آليات تسمح بمشاركة العمل الأهلي
للتصدى لهذه المشاكل وقد تمثلت هذه الألية في مشروع
تدريب 300 خريج تم القيام بإلحاقهم بمدارس التعليم
الأساسي التابعة لوزارة التربية والتعليم ويهدف هذا
المشروع إلي تدريب وتشغيل عدد 300 أخصائية تغذية
بالمدارس الحكومية وتغيير نظرة إدارة المدارس
المستهدفة وعددها 150 مدرسة إلي برنامج التغذية
المدرسية من خلال الدور التثقيفي لأخصائية التغذية
وتغيير نظام المقصف المدرسي من خلال تغيير نوعية
الأطعمة التي تباع فيها وتنفيذ برنامج التغذية المطور
في عدد 5 مدارس كنموذج قابل للتعميم كما يهدف مكافحة
الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية من خلال تمكين الشباب
وخلق فرص عمل والمساهمة في تطوير وتحسين الخدمات
التعليمية بالمدارس بما ينعكس على التلميذ وعلى
العملية التعليمية برمتها وإستعادة الثقة بين ولي
الأمر والمدرسة مما يساعد على زيادة المشاركة
المجتمعية في تطوير الخدمات التعليمية وكذلك يهدف
المشروع إلي نقل العادات الغذائية السليمة إلي الأسرة
من خلال التلميذ مما ينعكس على الصحة العامة للمجتمع
ويضيف الدكتور عصام أن هذا المشروع تتبناه جمعية
المبرة بالتعاون مع كلا من وزارة التربية والتعليم
وجمعية ساويرس الخيرية للتنمية الاجتماعية وقد بدأ
المشروع يخطو خطواته الأولي والمتمثلة في رصد ملامح
التغذية المدرسية في الوقت الحالي في مرحلة التعليم
الأساسي وقد توصل هذا الرصد إلي أن نوع الوجبة
المدرسية هو باكو بسكويت ومدتها لا تزيد عن 40 يوم في
السنة وكتلفتها حوالي 60 قرش يوميا وقيمتها الغذائية
سعرات حرارية فقط وميعاد تقديم الوجبة عدة بدائل وهي
إما أن تكون الفسحة أو نهاية اليوم الدراسي أو يوم
الخميس من كل أسبوع وعدد المستفدين من هذه الوجبة
حوالي 11 مليون تلميذ موزعة على 39000 مدرسة على مستوى
الجمهورية كما أن المردود الصحي والتغذوي لهذا
البرنامج على التلميذ يكاد يكون معدوما وفي بعض
الأحيان يكون المردود سلبي وقد أدي هذا إلي تراجع ثقة
المستفدين وأولياء الأمور كما توصل الرصد إلي أن
المقصف المدرسي تحت إشراف إدارة التربية الاجتماعية
ويعتمد على الأغذية المصنعة ومعظمها مجهولة المصدر وفي
معظم الأحيان يقوم عمال المدرسة بإدارة مقاصف خاصة
داخل المدارس وبهذا أتتضح أن المقصف يدار بغير متخصصين
ومن ثم إنعدمت الفائدة التغذوية لجميع الأصناف التي
تباع فضلا عن كونها قد تكون أحد أهم أسباب أنتشار
أمراض ومشاكل سوء التغذية بين التلاميذ مثل الأنيما
والسمنة مما يبرر تراجع ثقة أولياء الأمور نظرا
لارتفاع التكلفة وقلة المردود وكثرة المشاكل
ويشير الدكتور عصام غنيم إلي أنه وجد طبقا للهيكل
الوظيفي بالمدارس الحكومية توجد وظيفة اخصائي تغذية
بكل مدرسة وهذه الوظيفة لها اعتماد مالي وإداري ونظرا
لأن الأنشطة المتعلقة ببرامج التغذية في المدارس
الابتدائية والإعدادية تقتصر فقط على توزيع البسكويت
على التلاميذ فقط انعدم تقريبا دور أخصائية التغذية
مما دفع الكثير من المدارس إلي رفض تعيين أخصائية
تغذية بها وأصبحت هذه الوظيفة غير شاغرة في معظم
المدارس ولذلك فسوف يتم تنفيذ المشروع مبدئيا
بـ150مدرسة داخل نطاق حي شرق وحي المنتزه بالإسكندرية
وسوف يكون عدد خريجي الجامعات المتدربين حوالي 300
خريج جامعي من كليات الزراعة والعلوم والتربية النوعية
ورياض الأطفال وسوف يتعدى عدد التلاميذ المستفدين من
المشروع 75000 تلميذ وعدد الأسر المستفدين من هذا
المشروع هو 50000 أسرة
هذا وتقول هدي عبد الهادي الديب رئيس مجلس إدارة جمعية
المبرة أن هذا المشروع يعتبر فكرة فريدة من نوعها
تساعد على دعم وتطوير منظومة التعليم ومن واقع التجربة
العملية المنفذة في مدرسية كوم الشقافة الابتدائية
بمنطقة كرموز بمدينة الإسكندرية وضح وبجلاء أهمية
برنامج التغذية في خدمة العملية التعليمية حيث زاد
معدل انتظام وحضور التلاميذ إلي المدرسة وعاد إليها 11
تلميذ من المتسربين من التعليم وأمكن تحريك المجتمع
ورجال الأعمال تجاه قضية التعليم حيث أن هذه التجربة
قائمة على المشاركة الشعبية بالكامل وتوطدت العلاقة
بين الأسرة والمدرسة وحدث تحسن ملحوظ في الصحة العامة
للتلاميذ وكذلك درجة تركيزهم وإنه لما كان يوجد في
جمهورية مصر العربية حوالي 25000 مدرسة ابتدائي
وإعدادي تحتاج كل مدرسة إلي أخصائي تغذية على الأقل
وبذلك يمكن من خلال هذا البرنامج توفير 25000 فرصة عمل
حقيقية وذلك بعد إعطائهم التدريب والتأهيل اللازم لهذه
الوظيفة ويعتبر برنامج التغذية المطور أحد أشكال
محاربة الفقر حيث يوفر البرنامج وجبة غذائية متكاملة
العناصر ومن مصادر طبيعية مما يساعد على الحد من أعباء
الأسرة وأيضا الحد من مشاكل وأمراض سوء التغذية بين
أطفال عن طريق تجنب الأطعمة الضارة والسلوكيات
الغذائية الخاطئة مما يساعد على تقليل نفقات العلاج
وكذلك يساعد البرنامج على تقليل نسبة الأمية والتي
دائما ما ترتبط بالفقر كما يعمل على رفع الوعي الغذائي
والصحي للأسرة وتغيير العادات الغذائية الخاطئة مما
يساعد على ترشيد إنفاق الأسرة على الطعام ......!!!!
على الرغم من جميع الجهود التي تبذل من
الحكومة والمنظمات غير الحكومية للنهوض بالتعليم
والمستفدين منه إلا أنه مازال هناك جانب من جوانب
التعليم مازال يعاني من القصور وهو تغذية أطفال
المدارس حيث مازالت هذه المسألة تواجه العديد من
التحديات والمشاكل
يقوم الدكتور عصام غنيم أستاذ التغذية بمعهد البحوث
الزراعية أن قضايا التعليم تشكل تحديا كبيرا سواء على
مستوى القيد في التعليم الأساسي أو على صعيد مواجهة
مشكلات التسرب من التعليم أو ضعف القدرة الاستعابية
للتلميذ بالإضافة إلي انعدام المشاركة المجتمعية وضعف
العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورغم أن الدولة قد خطت
خطوات كبيرة في مجال تطوير التعليم إلا أنها مازالت
تعاني من بعض القصور خاصة في مجال التذية المدرسية
فالبرغم من ارتفاع إجمالي الانفاق على برنامج التغذية
المدرسية إلي حوالي 400 مليون جنيه إلا أن منظومة
العمل في هذا البرنامج تواجه العديد من المشاكل
والتحديات وهي ( مركزية التنفيذ وسيطرة الموردين
والافتقار إلي الفكر العلمي ومحدودية التخطيط وعشوائية
التنفيذ ) التي تحول بين تحقيق أهدافها بالشكل المرجو
على الرغم من أنه تعتبر برامج التغذية المدرسية أحد
الأشكال الرئيسية لمافحة الفقر كما أنها أحد الآليات
الهامة لتحسين وتطوير العملية التعليمية بما يعود
بالفائدة على المجتمع والاقتصاد ككل حيث أن هذا
البرنامج يؤثر في جميع عناصر العملية التعليمية وعلى
مستوى التلميذ يساعد على الحد من نقص العناصر الغذائية
الهامة فيتامينات ومعادن إلي جانب زيادة التركيز
والإستيعاب وعلى مستوى المدرسة تعمل على الحد من اتسرب
من التعليم وزيادة معدل الحضور أما على مستوى الأسرة
فتعمل هذه البرامج على تشجيع الأسر على إلحاق أطفالهم
بالمدارس وتقوية العلاقة بين الأسرة والمدرسة ورفع
الوعي الغذائي وعلى مستوى المجتمع تعمل على نشر ثقافة
المشاركة وتحريك المجتمع المدني ودمجه في تطوير
العملية التعليمية وقد أغفلت عملية تطوير التعليم
الاهتمام بالجانب الصحي والتغذوي للتلميذ علما بأن
إهمال التلميذ صحيا وتغذويا يؤثر على العملية
التعليمية برمتها فالتلميذ الجائع يفقد القدرة على
التركيز ويقبل معدل إستيعابه ويفقد الرغبة في التعليم
ويقل معدل إنتظامه في المدرسة ويتسرب من التعليم ولما
كان تلاميذ المدارس من أكثر الفئات تعرضا للاصابة
بأمراض ومشاكل سوء التغذية بسبب النقلة النوعية من
العناية المنزلية إلي العناية المدرسية والتي تفتقر
إلي الحد الأدنى من الثقافة الغذائية فضلا عن غياب
برامج تغذوية تفي بالحد الأدنى من احتياجات التلميذ
بالإضافة إلي سوء حالة المقصف المدرسي ولذلك كان من
الضروري التفكير في آليات تسمح بمشاركة العمل الأهلي
للتصدى لهذه المشاكل وقد تمثلت هذه الألية في مشروع
تدريب 300 خريج تم القيام بإلحاقهم بمدارس التعليم
الأساسي التابعة لوزارة التربية والتعليم ويهدف هذا
المشروع إلي تدريب وتشغيل عدد 300 أخصائية تغذية
بالمدارس الحكومية وتغيير نظرة إدارة المدارس
المستهدفة وعددها 150 مدرسة إلي برنامج التغذية
المدرسية من خلال الدور التثقيفي لأخصائية التغذية
وتغيير نظام المقصف المدرسي من خلال تغيير نوعية
الأطعمة التي تباع فيها وتنفيذ برنامج التغذية المطور
في عدد 5 مدارس كنموذج قابل للتعميم كما يهدف مكافحة
الفقر وتعزيز التنمية الاجتماعية من خلال تمكين الشباب
وخلق فرص عمل والمساهمة في تطوير وتحسين الخدمات
التعليمية بالمدارس بما ينعكس على التلميذ وعلى
العملية التعليمية برمتها وإستعادة الثقة بين ولي
الأمر والمدرسة مما يساعد على زيادة المشاركة
المجتمعية في تطوير الخدمات التعليمية وكذلك يهدف
المشروع إلي نقل العادات الغذائية السليمة إلي الأسرة
من خلال التلميذ مما ينعكس على الصحة العامة للمجتمع
ويضيف الدكتور عصام أن هذا المشروع تتبناه جمعية
المبرة بالتعاون مع كلا من وزارة التربية والتعليم
وجمعية ساويرس الخيرية للتنمية الاجتماعية وقد بدأ
المشروع يخطو خطواته الأولي والمتمثلة في رصد ملامح
التغذية المدرسية في الوقت الحالي في مرحلة التعليم
الأساسي وقد توصل هذا الرصد إلي أن نوع الوجبة
المدرسية هو باكو بسكويت ومدتها لا تزيد عن 40 يوم في
السنة وكتلفتها حوالي 60 قرش يوميا وقيمتها الغذائية
سعرات حرارية فقط وميعاد تقديم الوجبة عدة بدائل وهي
إما أن تكون الفسحة أو نهاية اليوم الدراسي أو يوم
الخميس من كل أسبوع وعدد المستفدين من هذه الوجبة
حوالي 11 مليون تلميذ موزعة على 39000 مدرسة على مستوى
الجمهورية كما أن المردود الصحي والتغذوي لهذا
البرنامج على التلميذ يكاد يكون معدوما وفي بعض
الأحيان يكون المردود سلبي وقد أدي هذا إلي تراجع ثقة
المستفدين وأولياء الأمور كما توصل الرصد إلي أن
المقصف المدرسي تحت إشراف إدارة التربية الاجتماعية
ويعتمد على الأغذية المصنعة ومعظمها مجهولة المصدر وفي
معظم الأحيان يقوم عمال المدرسة بإدارة مقاصف خاصة
داخل المدارس وبهذا أتتضح أن المقصف يدار بغير متخصصين
ومن ثم إنعدمت الفائدة التغذوية لجميع الأصناف التي
تباع فضلا عن كونها قد تكون أحد أهم أسباب أنتشار
أمراض ومشاكل سوء التغذية بين التلاميذ مثل الأنيما
والسمنة مما يبرر تراجع ثقة أولياء الأمور نظرا
لارتفاع التكلفة وقلة المردود وكثرة المشاكل
ويشير الدكتور عصام غنيم إلي أنه وجد طبقا للهيكل
الوظيفي بالمدارس الحكومية توجد وظيفة اخصائي تغذية
بكل مدرسة وهذه الوظيفة لها اعتماد مالي وإداري ونظرا
لأن الأنشطة المتعلقة ببرامج التغذية في المدارس
الابتدائية والإعدادية تقتصر فقط على توزيع البسكويت
على التلاميذ فقط انعدم تقريبا دور أخصائية التغذية
مما دفع الكثير من المدارس إلي رفض تعيين أخصائية
تغذية بها وأصبحت هذه الوظيفة غير شاغرة في معظم
المدارس ولذلك فسوف يتم تنفيذ المشروع مبدئيا
بـ150مدرسة داخل نطاق حي شرق وحي المنتزه بالإسكندرية
وسوف يكون عدد خريجي الجامعات المتدربين حوالي 300
خريج جامعي من كليات الزراعة والعلوم والتربية النوعية
ورياض الأطفال وسوف يتعدى عدد التلاميذ المستفدين من
المشروع 75000 تلميذ وعدد الأسر المستفدين من هذا
المشروع هو 50000 أسرة
هذا وتقول هدي عبد الهادي الديب رئيس مجلس إدارة جمعية
المبرة أن هذا المشروع يعتبر فكرة فريدة من نوعها
تساعد على دعم وتطوير منظومة التعليم ومن واقع التجربة
العملية المنفذة في مدرسية كوم الشقافة الابتدائية
بمنطقة كرموز بمدينة الإسكندرية وضح وبجلاء أهمية
برنامج التغذية في خدمة العملية التعليمية حيث زاد
معدل انتظام وحضور التلاميذ إلي المدرسة وعاد إليها 11
تلميذ من المتسربين من التعليم وأمكن تحريك المجتمع
ورجال الأعمال تجاه قضية التعليم حيث أن هذه التجربة
قائمة على المشاركة الشعبية بالكامل وتوطدت العلاقة
بين الأسرة والمدرسة وحدث تحسن ملحوظ في الصحة العامة
للتلاميذ وكذلك درجة تركيزهم وإنه لما كان يوجد في
جمهورية مصر العربية حوالي 25000 مدرسة ابتدائي
وإعدادي تحتاج كل مدرسة إلي أخصائي تغذية على الأقل
وبذلك يمكن من خلال هذا البرنامج توفير 25000 فرصة عمل
حقيقية وذلك بعد إعطائهم التدريب والتأهيل اللازم لهذه
الوظيفة ويعتبر برنامج التغذية المطور أحد أشكال
محاربة الفقر حيث يوفر البرنامج وجبة غذائية متكاملة
العناصر ومن مصادر طبيعية مما يساعد على الحد من أعباء
الأسرة وأيضا الحد من مشاكل وأمراض سوء التغذية بين
أطفال عن طريق تجنب الأطعمة الضارة والسلوكيات
الغذائية الخاطئة مما يساعد على تقليل نفقات العلاج
وكذلك يساعد البرنامج على تقليل نسبة الأمية والتي
دائما ما ترتبط بالفقر كما يعمل على رفع الوعي الغذائي
والصحي للأسرة وتغيير العادات الغذائية الخاطئة مما
يساعد على ترشيد إنفاق الأسرة على الطعام ......!!!! |