|
يده معلقة فى الهواء، على بعد سنتيمترات خلف أذنه "يا
شمس يا شموسه خدى سنة الحمار" يرمى السنة "وهاتى سنة"
يتسمر فى مكانه:
- نسيت يا ستى.
يلف حول نفسه، ينحنى، أظافره تنبش فى التراب، ينتصب
مفرجا رجليه، يمسح دموعه بطرف كمه، يلحس خيطى الماء
المتسربان من فتحتى أنفه، تطوقه بذراعيها، تضحك:
- خلاص يا عبيط الملايكه أخدتها.
تزغلل عينيه الأشعة المنبعثة من سنتها الفضة.
وتكلم شهريار
الليلة الأولى
بصوت مفعم بملامح العشق، أخبرها أنه سيسرد كل يوم
حكاية، ولن يكف إلا عند صياح الديك.
الليلة الخمسمائة
حاول أن يرشو الديك كى يصيح قبل الفجر.
الليلة الأولى بعد الألف
"لا.. لن أقص" قالها شهريار وهو يقضم أظافره.
الليلة الخامسة بعد الألف
"بلغنى أيها الملك السعيد، ذو العمر المديد" يرددها فى
شوارع المدينة، مهوش الشعر، رث الثياب، يضع فوق رأسه
تاجا ورقيا. بينما شهرزاد ترفع ضده دعوى خلع |