سنة فضة  /  وتكلم شهريار

 
علياء يوسف


يده معلقة فى الهواء، على بعد سنتيمترات خلف أذنه "يا شمس يا شموسه خدى سنة الحمار" يرمى السنة "وهاتى سنة" يتسمر فى مكانه:
- نسيت يا ستى.
يلف حول نفسه، ينحنى، أظافره تنبش فى التراب، ينتصب مفرجا رجليه، يمسح دموعه بطرف كمه، يلحس خيطى الماء المتسربان من فتحتى أنفه، تطوقه بذراعيها، تضحك:
- خلاص يا عبيط الملايكه أخدتها.
تزغلل عينيه الأشعة المنبعثة من سنتها الفضة.

وتكلم شهريار

الليلة الأولى
بصوت مفعم بملامح العشق، أخبرها أنه سيسرد كل يوم حكاية، ولن يكف إلا عند صياح الديك.
الليلة الخمسمائة
حاول أن يرشو الديك كى يصيح قبل الفجر.
الليلة الأولى بعد الألف
"لا.. لن أقص" قالها شهريار وهو يقضم أظافره.
الليلة الخامسة بعد الألف
"بلغنى أيها الملك السعيد، ذو العمر المديد" يرددها فى شوارع المدينة، مهوش الشعر، رث الثياب، يضع فوق رأسه تاجا ورقيا. بينما شهرزاد ترفع ضده دعوى خلع

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 
من غير عنوان كيد النساء وتكلم شهريار سنة فضة صباحات

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان