أخبـــــــــار

من أخبار مكتبة الإسكندرية

أخبار فرع ثقافة الإسكندرية

أول معرض عربى للكتاب بالإسكندرية

أجندة تطوير التجارة الداخلية أمام رشيد

دراسة لأسعار السلع بالإسكندرية بعد زيادة البنزين والسولار

أحداث الإسكندرية فى عيون قس الكنيسة المرقسية

تجربة تقسيم شواطئ الإسكندرية فى الميزان

خبراء النقل البحرى يعترضون على خصخصة الموانى المصرية

اللجوء للقضاء من أجل حسم الصراع على العمادة فى كلية السياحة والفنادق

المطالبة بإنشاء معهد للبقالين والسماكين

تسويق الإسكندرية فى معرض السفر بالقاهرة

مصرية فى معرض لألف امرأة من أجل السلام بأمريك

هشام عباس ومارسيل خليفة فى مهرجان استوكهولم الأول للثقافة العربية

أطفال الإسكندرية يرسمون لصالح لبنان

أول معرض عربى للكتاب بالإسكندرية

وسط حرارة الشمس الملتهبة وذروة شهر الصيف حيث يزدحم المصيفون على شواطئ الإسكندرية هاربين من حر أغسطس، ملقين بأنفسهم فى مياه البحر، وسط كل هذا جاء معرض الإسكندرية العربى الأول للكتاب بتنظيم مشترك من وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب وقد كان استغلالاً ممتازاً لهذا الوقت الرائع من فصل الصيف، كما كان استغلال موقع المعرض أيضاً فرصة رائعة للترويج السياحى للإسكندرية حيث أقيم المعرض داخل قلعة قايتباى على مساحة 4 آلاف متر مربع فى أول استغلال صحيح للأماكن الأثرية بالإسكندرية، افتتح المعرض اللواء عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية ومعه عصمت عبد المجيد أمين عام جامعة الدول العربية السابق والدكتور ناصر الأنصارى رئيس هيئة الكتاب ومحمد بن عبد العزيز العقيل الملحق الثقافى بالسفارة السعودية بالقاهرة
استمر المعرض من 23 أغسطس وحتى 1 سبتمبر وقد صاحبه برنامجاً حافلاً من الندوات والحفلات وأيضاً المعارض، بجانب مشاركة 80 ناشراً من مصر و12 دولة عربية بأجنحتهم فى المعرض وكانت السعودية هى ضيف شرف الدورة الأولى للمعرض والتى فاجأت الجمهور بمعرض للفن التشكيلى على جانب المعرض لفنانة سعودية هى هدى بنت جودة العمر
وقد صرح الدكتور ناصر الأنصارى رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب إن هذا المعرض ليس منافساً لمعرض القاهرة للكتاب ولا لأى معرض تقيمه الهيئة فى محافظات مصر وعددهم 23 معرضاً ومنها الإسكندرية ولكنه معرض يحمل الصبغة العربية، مشيراً إلى أن اختيار الإسكندرية لإقامة المعرض العربى للكتاب يرجع إلى أهمية هذه المدينة عالميا بالإضافة إلى الكثافة السكانية الكبيرة خاصة فى فترة الصيف والتى يتوافد عليها جموع المصطافين من محافظات مصر والأقطار العربية الشقيقة.
وأضاف محمد العقيل الملحق الثقافى السعودى إن مشاركتنا في هذه الدورة الاولى للمعرض مشاركة متميزة بكل المعايير كما وكيفا وتنوعا حيث كنا حريصين على تمثيل العديد من الاتجاهات العلمية والثقافية والفكرية التى تشغل الساحة الثقافية السعودية بحيث يكون الجناح المشارك في المعرض صورة مصغرة للواقع العلمى والأدبى المعاش بالفعل ويمكن للإخوة المصريين الوقوف عن كثب على هذا الواقع الثقافى السعودى والتواصل مع إخوانهم المثقفين السعوديين، لافتاً النظر إلى الفعاليات الثقافية المقامة بجناح المملكة المشارك في المعرض حيث يضم الجناح السعودى جناح الكتاب الاكاديمى وجناح طباعة المصحف الشريف وترجمة معانى القرآن الكريم إلى أكثر من أربعين لغة عالمية حية وجناح دور النشر الخاصة وتشمل مكتبة العبيكان ومكتبة دار العلوم والحكمة ومكتبة الرشد وجناح الفن التشكيلى الذى يضم مجموعة من أعمال الفنانة السعودية هدى بنت جودة العمر وركن التراث السعودى بمفرداته وعروضه الشعبية المتميزة.
ويري الشاعر جابر بسيوني عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر أن معرض الكتاب في الإسكندرية تصحيح مسار لعلاقة الثقافة بالإسكندرية وبناء جسر من الفكر الواعي لوضع الإسكندرية علي خريطة الثقافة العربية وأيضا الاهتمام بإبداعات أبناء الإسكندرية، ولعل في معرض الكتاب بالإسكندرية فرصة حقيقية لنقل إبداع أدباء الإسكندرية وأفكار مثقفيها الي خارج حدود الإسكندرية

 

أجندة تطوير التجارة الداخلية أمام رشيد

أعلن المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة أن المرحلة القادمة ستشهد استقلالاً تاماً للغرف التجارية عن الحكومة، لأن الحكومة يجب أن يكون لها دوراً مسانداً مع الغرف وليس قيادياً، مضيفاً أنه لكى يتم ذلك يجب أن تكون هناك مبادرات من الغرف التجارية نفسها لكيفية هذا الاستقلال مثلما يتم حالياً مع اتحاد الصناعات. جاء ذلك أثناء اللقاء الأول للمهندس رشيد محمد رشيد مع أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية والذى قدم فيه أعضاء الغرفة التجارية أجندة كاملة لتصوراتهم حول المشاكل التى تعانى منها الغرفة التجارية والتجار بالإسكندرية والتى تركزت حول مشكلة صعوبة التعامل مع السجل التجارى، وضرورة تدريب الكوادر وتسهيل إصدار التراخيص للتجار، وتعديل فى القرارات لإعطاء صلاحية أكبر للغرف التجارية وخاصة فى إصدار التراخيص وتحديد مواعيد التصفية الشتوية والصيفية بما يتناسب مع ظروف كل محافظة.
وقد أكد المهندس رشيد أن هناك تحدى ضخم أمام تحديث التجارة وخاصة فى ظل كثير من التناقضات الكثيرة الموجودة اليوم، لأننا إذا نظرنا للمشاكل المكتوبة فى أول محضر للغرفة التجارية بالإسكندرية عام 1922 سنجد أنهم يتحدثون عن نفس المشاكل، وهناك حديث مع عبد السلام باشا فهمى وزير التجارة فى عام 1936 نشره العدد الأول من مجلة الغرفة التجارية يتحدث فيه عن نفس المشاكل ومنها مثلاً مشكلة استيراد السكر، إذن نحن نتحدث عن نفس المشاكل من 70 أو 80 سنة فهل نحن غير قادرين على إيجاد الحلول الملائمة لمشاكلنا، فالوضع الحالى أصبح معقداً، ولابد من وجود تعريف محدد لتحديث الصناعة حتى يتم عمل فكر واحد مشترك بين كل الغرف التجارية على مستوى مصر، لأن الموارد فى النهاية محدودة ولابد من الاتفاق والتركيز من أجل المصلحة العامة، لأننا إذا نظرنا لكل القرارات الوزارية التى صدرت على مدار 20 أو 30 سنة سنجد أنها صدرت بحسن نية ولكنها زادت المشكلة، لأنها تمت بدون مشاركة الغرف التجارية، ومن هنا أؤكد أهمية وجود مبادرات إيجابية من الغرف التجارية وتقدم البدائل، من خلال مجموعات عمل على مستوى مصر بمشاركة جمعيات حماية المستهلك لأننا هدفنا أولاً وأخيرا حماية المستهلك وتقديم أفضل خدمة له.
وأضاف المهندس رشيد قائلاً أن هناك أجندة كاملة وطويلة من أجل التطوير يتم البدء فيها حالياً، ومنها تطوير السجل التجارى والذى يجرى دراسته حالياً وسوف أقوم بعمل زيارة لهم خلال أيام وقد روعى فى التطوير أن يكون هناك تنسيق كامل بين الغرف والسجل التجارى، كما أننا نريد الجمع بين السجل التجارى والسجل الصناعى وسجل الموردين من أجل توحيد الجهود وتسهيل التعامل، ومن هنا أرى أنه لابد أن يكون هناك رقم قومى لكل منشأة من المنشآت التجارية وهذا جزء أساسى من التحديث ومسايرة العصر، حتى يمكن ضم كل البيانات والمعلومات على الحاسب الآلى والحصول على أى خدمة فى أسرع وقت ممكن.
واعترف المهندس رشيد بأنه يؤمن تماماً بأن من أهم المعوقات التى تقف أمام التحديث هو وجود المركزية فى القرارات وأنه رغم معارضته لهذه المركزية إلا أنه يضطر كثيرا فى التمسك بها وذلك التخلص من المركزية يحتاج إلى قدرات مناسبة وتمرين وهذا غير موجود حالياً، فنحن لدينا حالياً 76 منطقة صناعية فى مصر معظمهم معطل بسبب المركزية ونقوم حالياً بعمل دراسة من أجل توزيعهم على المحافظات مرة أخرى بشرط أن نقدم الدعم اللازم للمحافظات من أجل إدارة هذه المناطق حتى لا يفشل المشروع.

دراسة لأسعار السلع بالإسكندرية بعد زيادة البنزين والسولار

قامت الإدارة العامة للبحوث الاقتصادية بالغرفة التجارية بالإسكندرية بعمل دراسة سعرية حول سوق السلع الغذائية بمحافظة الإسكندرية خلال شهر أغسطس الماضى مقارنة بشهر يوليو من أجل الوقوف على الحالة السعرية لتلك السلع وخاصة بعد صدور القرارات الأخيرة لزيادة سعر البنزين والسولار حتى تكون مؤشراً ومرشدا لمعرفة التغيرات التى طرأت على أسعار هذه السلع.
قام بإعداد الدراسة عبد المنعم عيد محمد مدير عام البحوث الاقتصادية، وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج على مستوى المواد المجمدة والحية، ثم المواد الغذائية وهى أن هناك وفرة فى المعروض من الدواجن المجمدة المحلية لدى محلات تجارة الدواجن فى الأسواق الشعبية وبين محلات السوبر ماركت، وقد تبين من الجولة الميدانية عدم وجود دواجن مجمدة مستوردة فى السوق المحلى بصفة عامة حتى الآن، والذى يؤكد ذلك أن سعر كيلو الدواجن المجمدة التى تباع حالياً بالأسواق يبلغ 13 جنيه للكيلو، وهو سعر مرتفع إذا ما قورن بالسعر الذى أعلنته الحكومة للدواجن المجمدة المستوردة بعد فتح باب الاستيراد.
أما اللحوم المجمدة فقد وجد هناك وفرة فى المعروض منها لدى الأسواق ومحلات السوبر ماركت والمجمعات الاستهلاكية، حيث أن هناك تفاوت فى أسعارها فتعرض بسعر أرخص لدى الأسواق الشعبية والمحلات الاستهلاكية، مع ملاحظة إشارة بعض المتعاملين فى تلك اللحوم المجمدة بأن المعروض من تلك اللحوم المجمدة كانت مستوردة من قبل تاريخ باب الاستيراد والذى صدر مؤخراً، أما الأسماك المجمدة فقد وجد أيضاً وفرة فى المعروض منها لدى الأسواق الشعبية والمجمعات الاستهلاكية خاصة من أصناف المرجان والبلاميطة والشاقورة.
أما سوق الدواجن واللحوم والأسماك الطازجة: فوجد أن هناك كميات قليلة من الدواجن الحية والتى تظهر فى بعض الأسواق بصورة غير شرعية، ووفرة فى المعروض من اللحوم لدى محلات الجزارة والسوبر ماركت، وهناك شبه تقارب فى أسعار اللحوم الطازجة لدى محلات الجزارة والسوبر ماركت مع استقرار أسعارها مقارنة بالشهر الماضى، كما أن هناك وفرة أيضاً فى المعروض من الأسماك بنوعيه النيلى والبحرى وتتسم أسعار الأسماك فى هذه الفترة عادة بارتفاعها وذلك نظراً إلى زيادة الطلب عليها خلال موسم الصيف.
هذا وبخصوص المواد الغذائية فقد وجد أن السلع التى حدث بها استقرار فى أسعارها خلال أغسطس هى السكر والأرز (السائب) والدقيق والشاى وزيت الطعان، وزيت الذرة، والجبن بأنواعها والمسلى الطبيعى والمسلى الصناعى بأنواعه، أما السلع التى حدث انخفاض فى أسعارها خلال فترة الدراسة هى: الفول المدمس والفول المجروش والحلبة، بينما السلع التى حدث ارتفاع فى أسعارها خلال فترة الدراسة هى الترمس المستورد، والذرة الصفراء والمكرونة (السائبة) ومسلى طبيعى (فيرن) والزبدة (السائبة)
ويقول عبد المنعم عيد معد الدراسة أن الغرف التجارية تتدخل فى حالة وجود أزمات فى بعض السلع وارتفاع أسعارها بالسوق لتقديم كافة البيانات والمعلومات المقترحة التى لديها إلى الجهات الحكومية المعنية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة للسيطرة على هذه الأزمات، ومما لا شك فيه أنه كان هناك اهتماماً بالغاً وجهوداً كبيرة قد بذلت من جانب الحكومة للعمل على ضبط أسعار السلع وخاصة الغذائية الأساسية بالسوق المحلى وذلك لتخفيف العبء على محدودى الدخل وتطبيق قانون الضرائب الجديد ومما لا شك فيه أن زيادة الدخل الحقيقى للمواطنين يزيد من قدرتهم الشرائية وبالتالى إنعاش حالة الأسواق وكسر حدة الركود.

 

أحداث الإسكندرية فى عيون قس الكنيسة المرقسية

قام القس يوحنا نصيف كاهن الكنيسة المرقسية بالإسكندرية بتأريخ أحداث الإسكندرية التى حدثت 14 إبريل 2006 عندما اعتدى شاب متطرف بالسلاح الأبيض على المصلين المسيحيين فى ثلاث كنائس متباعدة بالإسكندرية، وذلك بنشرها فى كتيب وزعه مجاناً من خلال المؤتمرات واللقاءات تحت عنوان "خواطر حول أحداث الإسكندرية" ويقول القس يوحنا فى تأريخه للأحداث أنه اندهش جداً عندما رأى وسمع بعض أبناء الكنيسة من الشباب الثائر يهتفون: "بالروح بالدم نفديك يا صليب.. حط الكفة على الميزان: الصليب هو الكسبان.. وغيرها" فأدركت أننا للأسف قد تأثرنا دون أن ندرى بثقافة الشارع التى تهتف فى بعض المناسبات بهتافات عشوائية من هذا الصنف، وهى هتافات لا توافق أبداً الروح المسيحية، كما أنها استفزازية، وأدت إلى اشتباكات خطيرة غير مرغوب فيها، وفى تقديرى أننا نحتاج إلى دروس فى فن المظاهرات والمسيرات السلمية التى نستطيع بها أن نعبر عن احتجاجنا على الظلم والعدوان، ويضيف القس يوحنا أنه من الواضح بعد هذه الأحداث المؤسفة أن هناك مناخ عام به الكثير من الأمراض وهو الذى يولد مثل هذه الحوادث الخطيرة، وأتصور أن هناك سببين رئيسيين الأول هو التمييز ضد الأقباط والثانى هو التعليم الدينى الموجه ضد الآخر، فنحن نريد أن نكون كلنا تحت لواء المواطنة المصرية متساويين فى الحقوق والواجبات، والتميز يكون على أساس الكفاءة فمصر وطننا جميعاً وتتسع لنا جميعاً.
 

 

اللجوء للقضاء من أجل حسم الصراع على العمادة فى كلية السياحة والفنادق

أصبحت الآن كلية السياحة والفنادق بالإسكندرية محط أنظار كل المحافل العلمية ولكن هذا ليس بسبب تطور الأبحاث بها أو فوزها بجائزة عالمية أو أى إنجازات علمية، ولكن بسبب المشاكل والصراعات التى تفوح وتخرج من جنبات الكلية إلى أروقة جامعة الإسكندرية ومن ثم إلى وزارة التعليم العالى دون أى تدخل أو وقف لهذه المشاكل.
لقد عانت الكلية منذ سنوات عديدة بتولى عمادتها أساتذة من خارج الكلية، ومنذ عام 2003 وحتى 2006 توافد على الكلية 4 عمداء جميعهم تخطوا 58 سنة، فكيف يمكن لعميد كلية أن يضع خطة ويسير عليها وينفذها ويدير كلية خلال عام فقط خاصة أن فلسفة قانون تنظيم الجامعات أن يبقى العميد فى منصبه لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد ليتمكن من وضع خطة وليتابع العملية التعليمية، ثم تتولى الدكتورة فاطمة موسى (58 سنة) من أول أغسطس 2006 عمادة الكلية لتفجر ضجة وخلافات بين بعض أساتذة الكلية وبين رئيس الجامعة وصلت إلى قيام الدكتور محمود حمزة برفع قضية فى القضاء الإدارى يطالب فيها بوقف قرار رئيس جامعة الإسكندرية بتعيين دكتورة فاطمة عميدة للكلية، لأنه الأحق بهذه الدرجة نظراً لتاريخه الوظيفى وأنه الأقدم ويرأس قسم الدراسات الفندقية وعمل وكيلاً للكلية لشئون التعليم والطلاب لسنوات ويقول د. محمود حمزة (54 سنة) أن الاختيار فى وظيفة عميد يجب أن تقوم على عناصر صحيحة وأن تجرى مفاضلة حقيقية وجادة بين المرشحين لشغل المنصب ووفقاً للأسس الموضوعية التى تتعلق بالكفاءة والسلوك والخبرة الإدارية والممارسة الفعلية على نحو يؤدى إلى أهلية من وقع عليه الاختيار بما يضمن جدارته لشغل المنصب دون الاكتفاء بالعبارات العامة والأقوال المرسلة دون دليل يساندها أو الاعتماد على العلاقات العامة أو الصداقة أو درجة القرابة أو غيرها مما يفسد العمل الإدارى، وهذا ما لم يحدث فى اختيار عميدة السياحة والفنادق والذى أتظلم منه، فهذا القرار يمثل ظلماً واضحاً وإخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص وضياع الحقوق والمراكز القانونية لى بصفتى أقدم أستاذ فى الكلية حيث شغلت وظيفة أستاذ منذ أكثر من 12 عام وشغلت خلال هذه الفترة العديد من المناصب الإدارية بالكلية مثل رئيس قسم الدراسات الفندقية ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب منذ عام 2002 وحتى عام 2004 عندما قدمت استقالتى منه لشعورى بالظلم عندما تم تعيين الدكتور محمود سامى جمال الدين عميداً للكلية وقتها، كما أننى توليت القيام بأعمال العميد لمرات عديدة، فى حين أن العميدة المعينة الحالية لم تحصل على الأستاذية إلا منذ قرابة العام وتولت خلال هذا العام رئاسة القسم بحكم القانون لأنها الأستاذة الوحيدة بالقسم، كما أنها لم تعين أصلاً معيدة بالجامعة عندما تخرجت من كلية الآداب عام 1970 وحصلت على الماجستير والدكتوراه من بولندا ثم عينت مدرساً بكلية الآداب جامعة المنصورة عام 1979 ثم نقلت إلى كلية السياحة والفنادق فى جامعة الإسكندرية عام 1994 وهى لا تزال مدرساً حيث رقيت إلى وظيفة أستاذ مساعد عام 1996 ثم أستاذ عام 2005، فقد ظلت لمدة 17 سنة فى وظيفة مدرس، و10 سنوات فى وظيفة أستاذ مساعد، كما أن عمرها تخطى 58 عام وبالتالى لا تستطيع أن تستكمل فترة العمادة قبل بلوغها السن القانونية وبالتالى لن تتاح لها الفرصة الكافية للتفاعل مع المنصب وضمان استمرار العطاء.
ويضيف د.حمزة أن النشاط العلمى للعميدة المعينة لا يتعدى عدد محدود من البحوث باللغة العربية وفى دوريات علمية محلية وليست لها مؤلفات علمية، أما أنا فلى أكثر من 50 بحثاً منشور معظمها فى الدوريات العلمية العالمية باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى عدد من المؤلفات والإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
ويتساءل الدكتور حمزة قائلاً: لقد سبق وأنصفنى القضاء عندما رفعت قضية ضد رئيس جامعة الإسكندرية عام 2004 عندما تم تعيين الدكتور محمود سامى جمال الدين عميداً للكلية وتم وقف قرار رئيس الجامعة، وأشعر أن استبعادى من العمادة هو بسبب لجوئى للقضاء وحصولى على حكم عادل وكأن اللجوء للقضاء للحصول على الحق يستحق العقاب من الإدارة واعتبارى من الأساتذة المارقين فهل سوف تستمر الإدارة الحالية فى تلك السياسة وبنفس المنهج.
 

المطالبة بإنشاء معهد للبقالين والسماكين

 
طالب خالد فتح الله عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية بضرورة إنشاء معهد متخصص لإخراج البقالين والسماكين والعاملين بمجال الخضر والفاكهة وغيرها للتعامل مع المستهلك بشكل علمى مدروس، وحتى يكون العامل فى هذا المجال على قدر من المسئولية والفهم لأسلوب التعامل مع المستهلك، ويمكن أن يتم إنشاء هذا المعهد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، جاء هذا أثناء لقاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بالإسكندرية مع المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة، وأضاف خالد فتح الله أن الهدف من إنشاء هذا المعهد هو حماية المستهلك، ورفع مستوى الخدمة المقدم له، كذلك سوف يساعد هذا المعهد على خلق كوادر من الشباب المتعلم القادر على العمل فى هذا المجال واكتساب خبرات جديدة والإضافة للمهنة، مثلهم مثل خريجى المعاهد الفندقية.
 

تسويق الإسكندرية فى معرض السفر بالقاهرة

من أجل عرض المقومات السياحية للإسكندرية وأهم الأماكن السياحية بها للسياح من كل أنحاء العالم شاركت الإسكندرية فى الفترة من 5 إلى 7 سبتمبر فى معرض السفر للبحر المتوسط، والذى أقيم بقاعة المؤتمرات بالقاهرة ويقول محمد حسين سليمان مدير عام الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة أنه نظراً لأهمية هذا المعرض فقد تم تصميم جناح موحد باسم محافظة الإسكندرية يحتوى على نماذج المناطق الأثرية السياحية والترفيهية والبرامج السياحية بالإضافة إلى عروض الاستثمار السياحى للمحافظة، كما تم عرض المنتج السكندرى من عروض فيديو وCD عن تاريخ الإسكندرية باللغات المختلفة وأيضاً فيلماً خاصاً عن الساحل الشمالى والآثار الغارقة ومكتبة الإسكندرية، يزور المعرض منظمى البرامج السياحية من كل أنحاء العالم بالإضافة إلى عدد كبير من الكتاب المتخصصين فى مجال السياحة ومقدمى البرامج السياحية فى القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويضيف محمد حسين أن هيئة تنشيط السياحة قد قامت خلال الفترة الماضية بتنفيذ عدد من الأدلة السياحية باللغات المختلفة وملصقات وألبومات سياحية وكروت بوستال وموسوعة الإسكندرية عبر العصور باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى كتاب بعنوان "الإسكندرية مدينة البحر المتوسط" باللغات الثلاث أيضاً.

مصرية فى معرض لألف امرأة من أجل السلام بأمريكا

تشارك ندى ألفى ثابت المرأة المصرية الوحيدة التى رشحت لجائزة نوبل ضمن ألف امرأة على مستوى العالم عام 2005 فى المعرض العالمى الذى يقام أكتوبر القادم بمانهاتن بالولايات المتحدة الأمريكية حول الألف امرأة وتقول ندى ثابت أن هذا المعرض لف معظم دول أوروبا ودول شرق آسيا ويضم المعرض صور وبوسترات للألف امرأة من 153 دولة وقصص كفاحهم فى بلادهم ونضالهم من أجل السلام الاجتماعى، ويتم خلال المعرض عمل ندوات ولقاءات مع معظم السيدات اللاتى يضمهن المعرض، ومنهم حنان شعراوى من فلسطين وبهية الحريرى من لبنان والشيخة لؤية الخليفة من البحرين والدكتورة هيفا جمال من السعودية ونجوى كساب من سوريا وغيرهن وينظم المعرض هيئة السلام السويسرية برئاسة روث غابى وهى رئيسة البرلمان الأوروبى أيضاً. وتتمنى ندى ثابت أن تستضيف مصر هذا المعرض فى جولته حول العالم من أجل نشر مفهوم السلام كما تنادى به السيدة سوزان مبارك.

هشام عباس ومارسيل خليفة فى مهرجان استوكهولم الأول للثقافة العربية

أقيم خلال أغسطس الماضى مهرجان استوكهولم الأول للثقافة العربية والذى استمر لمدة ثلاثة أيام واشترك فى تنظيمه لأول مرة المهاجرون العرب المقيمون بالسويد، ويقول يان هيننجسون مدير المعهد السويدى بالإسكندرية والذى شارك بالمهرجان أن المهرجان هدف إلى إبراز الثقافة العربية وإظهار دورها فى مد جسر التفاهم والتقارب بين شعوب أوروبا والعالم العربى، وقد تنوعت أنشطة المهرجان بين المسرحيات والموسيقى والفنون التشكيلية والأدب والشعر والبحث العلمى، وبالإضافة إلى مشاركة العرب المقيمين بالسويد هناك مشاركات من مثقفين وفنانين عرب منهم الأديب اللبنانى إلياس خورى، والمطرب اللبنانى مارسيل خليفة، والمطرب المصرى هشام عباس، وغيرهم، ويضيف يان هننيجسون بأنه ألقى بحثاً حول "دور العرب وإسهامهم فى تطور العلوم والبحث العلمى" وقد أقيم المهرجان داخل أحياء وأماكن متفرقة شعبية فى قلب العاصمة السويدية.

أطفال الإسكندرية يرسمون لصالح لبنان

تضامناً مع الشعب اللبنانى قام أطفال الإسكندرية من خلال جمعية البيئة العربية وأتيليه الإسكندرية بتنظيم معرض فنى من رسوم الأطفال تعبيراً عن الأحداث فى لبنان ورفضهم للحرب وتضامنهم مع شعب لبنان وأطفالهم، ويقول مجدى الشرقاوى رئيس جمعية البيئة العربية منظمة المعرض أننى فوجئت بمجموعة من الأطفال يطلبون منى أن يقومون بعمل شئ لصالح لبنان بعد أن وصلتهم رسائل بالبريد الإلكترونى مستفزة لمشاعرهم وبها أطفال إسرائيليين يحرضون فى العنف والدمار وهذا ضد اتفاقيات الطفل فهم يورثوه العداء والكراهية بإسرائيل على العكس من شعوبنا وديننا الذى يحض على التسامح والعفو، والدليل على ذلك حضارتنا الثقافية والإبداعية خلال القرون الماضية، ومن هنا جاءت فكرة ضم أعمال الأطفال الإبداعية التى رسموها بناء على مشاعرهم الفياضة وضمها فى معرض بمشاركة اتيلية الإسكندرية وبحضور قنصل لبنان نضال يحيى والدكتور طارق القيعى رئيس المجلس الشعبى المحلى.

تجربة تقسيم شواطئ الإسكندرية فى الميزان

أصبحت شواطئ الإسكندرية فى السنوات الأخيرة محل خلاف بسبب تزايد أعداد الشواطئ المميزة على حساب الشواطئ المجانية، وفى شهر سبتمبر من كل عام يتم تقييم التجربة لأنه شهر نهاية الموسم الصيفى ويبدأ فيه العام الدراسى وعن تجربة تقسيم الشواطئ يقول اللواء إيهاب فاروق وكيل وزارة السياحة للمصايف بداية هناك استراتيجية متبعة من أجل التنمية السياحية لشواطئ الإسكندرية وهذا التقسيم جزء من هذه الاستراتيجية فقد و تم التوصل إلى تقسيم الشواطئ إلى ثلاثة مستويات شواطئ سياحية وتدار بواسطة شركات وفنادق سياحية وتخدم السائح العربى والأجنبى وهى على أعلى مستوى من الخدمة وعددها 9 شواطئ سياحية، وشواطئ مميزة وهى تخاطب الفئة التى ترغب فى وجود بعض التميز وعددها    16ثم الشواطئ المجانية تماماً والتى نخاطب بها البعد الاجتماعى للمواطن السكندرى والمجانية هنا تعنى المجانية الكاملة من دخول للشاطئ والجلوس تحت شمسية أو برجولة مجاناً واستعمال دورات المياه والأدشاش ووحدات خلع الملابس مجاناً وهذه الشواطئ المجانية تعطى لشركات متخصصة تديرها على أعلى مستوى وتقدم كافة الخدمات متمثلة فى التأمين والإسعافات والنظافة والإنقاذ على أعلى مستوى وكما سبق وذكرنا بدأت التجربة فى عام 2004 بوجود 12 شاطئ مجانى وتم زيادتها هذا العام إلى 14 شاطئ مجانى وكان هناك مراعاة لوجود شاطئ مجانى بجانبه شاطئ مميز وعلى قدر الإمكان شاطئ سياحى وذلك للتنويع والتنشيط السياحى وتم إسناد الشواطئ العامة المجانية عن طريق الممارسات للشركات التى لها القدرة على العطاء ورغبة فى تنمية مدينة الإسكندرية، وفى بداية التجربة كان هناك مراعاة أن يكون هناك فكراً جديداً وروحاً جديدة تسود العمل بالشواطئ وأن يكون هناك تغييراً حقيقياً وفكراً ينفذ لأول مرة وتم وضع فكر إدارة الشواطئ بها وتحدد مسئوليات واختصاصات كافة الجهات ولم تتوقف التجربة عند تقسيم الشواطئ فقط بل دفعنا أن نفكر فى الشكل العام للتطوير وأن نعمل فى مجال هام فقد تم وضع شروط معينة للمستثمرين الذين رست عليهم الشواطئ العامة والخاصة والمميزة وكان هناك نقط أساسية يتم التغاضى عنها كل مرة ولكن لم تترك فى بداية التجربة الجديدة وهى الشكل الهندسى للشواطئ فقد كان الشكل فى السابق غير حضارى وكان هناك كم من التجاوزات فى الشكل الذى لا يليق مع التطوير والتجميل والثقافة.
أما عن منظومة الإنقاذ فقد بدأت العام الماضى بمائة شاب ويتم اختيارهم على أعلى مستوى كما تم تزويد الشواطئ بعائمات الزودياك والخطوط العائمة بالإضافة إلى وسائل انقاذ سريع "الجيت سكى" والتى ساهمت فى إنقاذ 240 حالة فى شهر يونيه هذا العام و475 حالة فى شهر يوليو فى المتوسط وذلك بشواطئ المنتزة فقط وهذا العدد يماثل تقريباً العدد الذى يتم انقاذه فى شواطئ حى العامرية، ونستطيع أن نقول أن التجربة نجحت بنسبة كبيرة بل فقد تم تكوين نظام للمراقبة وهناك غرفة عمليات بالمحافظة لتلقى أى شكوى من المواطنين بالإضافة إلى صندوق بكل شاطئ لتلقى الشكاوى والمقترحات، وعند التحقق من صحة الشكوى توقع على المستأجر غرامة أولى بقيمة ألف جنيه ثم 3 آلاف جنيه ثم 5 آلاف جنيه وإذا لم يقم المستأجر بتصحيح وضعه يتم فسخ العقد ومصادرة التأمين وإسناد الشاطئ إلى مستأجر آخر.
 

خبراء النقل البحرى يعترضون على خصخصة الموانى المصرية

 خصخصة الموانى المصرية بين القبول والرفض.. كان محور موضوع الندوة التى عقدتها الجمعية البحرية المصرية بالإسكندرية وتحدث فيها القبطان عاطف مارونى رئيس الشركة القابضة للنقل البحرى سابقاً والدكتور أحمد عبد المنصف رئيس الجمعية، ورغم أهمية الموضوع وحساسيته بحكم أن الموانى هى جزء رئيسى فى أمن البلاد واستراتيجيتها إلا أن الندوة جاءت لتعبر عن اتجاه واحد فقط مما أثار حفيظة كل الحضور من أصحاب الشركات والتوكيلات الملاحية حيث دافع كل من عاطف مارونى والدكتور أحمد عبد المنصف عن خصخصة الموانى بل أن الدكتور عبد المنصف ذهب إلى الهجوم على جمال عبد الناصر بسبب نظام الاشتراكية وسلبيات التأميم وأن النظام قبل الثورة وأثناء الاحتلال كان أكثر استقراراً من بعد الثورة، بينما ركز عاطف مارونى فى إلقاء الضوء على مزايا خصخصة الموانى وأسهب فى شرح معنى الخصخصة تاريخيا والدوافع التى تؤدى إلى الخصخصة.
إلا أن كل هذه الآراء لاقت رفضًا تامًا من حضور الندوة وخاصة بعد التجارب التى تمت فى شرق التفريعة والعين السخنة والتى تم تمليكها لشركات أجنبية لمدة تصل إلى 40 سنة مما يعنى تفويت الفرصة على الجيل الحالى من المصريين من الاستفادة من خيرات بلادهم، وفى الإسكندرية تم إنشاء شركة أجنبية جديدة لتكون بديلة لشركة إسكندرية للحاويات رأس مالها إنجليزى وبها مساهمين من الصين ومن مصر ابن قيادى من قيادات الإخوان المسلمين فى مصر.
ويقول عادل عبد المعطى المحامى وعضو الجمعية البحرية المصرية أن الدليل على سوء الوضع هو أن نظام التعاقد فى كل محطة حاوية مع الشركة المؤجرة يختلف عن الشركة الأخرى دون وضوح فى الرؤية أو الشفافية حتى أن العقود التى أبرمت مع هذه الشركات غير معلنة ولا يمكن لأحد أن يحصل على نسخة منها كأنها أسرار حربية، وقد حدث من 8 سنوات تقريباً أن فوجئ الدكتور أحمد عبد المنصف عميد كلية النقل الدولى واللوجستيات عندما طلب من مركز البحوث فى قطاع النقل البحرى بوزارة النقل أن يمدوه بصورة من عقد الاتفاق المبرم بين الحكومة المصرية والشركة التى تدير محطة حاويات شرق التفريعة أن طلبه قوبل بالرفض.
والحجة مع الأسف فى وجود شركات أجنبية تدير هذه المحطات هى الدعوى أن المصريين والحكومة المصرية لا تستطيع تمويل وإدارة مثل هذه المحطات، وهو ما ينافى الحقيقة، فهذا الاتفاق هو بمثابة "رهن" للموانى المصرية فضلاً عن عدم وضوح الرؤية والشفافية فى كيفية إبرام مثل هذه الاتفاقات وفقاً للدستور وأحكام القانون، والدليل على ذلك أن الشركة الجديدة "هاتشسون" الإنجليزية والمساهمين فيها صينيين وإنجليز ومصريين وغيرهم، يقوم المقاول بوضع معدات وأجهزة فى مدخل وطريق يؤدى إلى شركة الإسكندرية للحاويات وقد تم عمل أكثر من محضر بالشرطة ضد هيئة الميناء نظراً لعدم وجود عنوان للشركة الأجنبية وأن المسئولين فى هيئة الميناء والنقل البحرى لا يريدون الافصاح عن مكان واسم الشركة لتوجيه المحضر لها، وهذا لا يحدث فى أى مكان بالعالم، بل إن اتفاقياتنا مع الشركات الأجنبية يتم بدون أى شروط من الجانب المصرى بسبب غياب الشفافية والوضوح والذى يحقق العدل للفنيين المصريين العاملين فى هذا المجال.

 

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان