نجيب محفوظ.. الذى بقى!! 
 

 

رحل جسد نجيب محفوظ.. كم من أجساد مازالت تتردد فيها الأنفاس لكنها ميتة أوشبه ميتة، لكن هذا الرجل الذى رحل ما زال معنا متشبثا بالوجود والبقاء الحقيقى الذى يضمنه له إبداعه المتجدد على مدى عشرات السنوات.
عشرات الرسائل العلمية ما بين ماجستير ودكتوراه ناقشت أعماله، مئات الدراسات والمقالات والكتب والحوارات عن أدبه، وما زال نبعا لا يغيض ولن ينضب.. وأمواج قدمت عنه ملفا من قبل بعنوان "نجيب محفوظ الإسكندرانى" ونقدم عنه هذا الملف .. ونحن نعرف أننا مهما قدمنا لهذا الرجل فلن نفيه حقه، لكننا نساهم بما نستطيع من جهد حتى لا نعد أنفسنا من المقصرين تجاه أديب أرسى قواعد فن الرواية فى الأدب العربى ومضى بهذا الفن خطوات واسعة إلى الأمام وظل متمسكا بالعطاء والإبداع حتى آخر لحظة فى حياته، أديب تستطيع أن ترى من خلال أدبه حياة وأفكار وتطور المجتمع المصرى خلال القرن العشرين.. إنه نجيب محفوظ الذى بقى لنا

 

شوقى بدر يوسف

 
 
 
   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان