يا أمبرة

 
بلال المصرى

هو الجذع المغروس في الكلمة المقدسة
الكلمة التي نطقها البحر
فوق صفحات الرمل
ربما نجد أسمائنا التي ضاعت
ربما نجد أثر الطرب غدا
ربما نجد ما نريد هناك
لا ارى شيئا قالت
ولا انا
فالضوء القارس يجعل حضور العتمة رائعا
هذا هو الضلال الجميل
الاحساس الذي هوى في كومة من العليق
فتهشم الحلم
كلانا في مكان آخر
2
كلما افتقدت أغنية
انكسر القلب أباريق قديمة
ونواويسا للفقراء
وسماء أكتشفتها حين حفرت
وفجأة فر الحصان من صلبي مذعورا
3
أجرح الطريق
أدفن خطواتي
أهز جذع الظل
أتساقط كلماتي
كانت تسيج القمر برمشها
كان النهر الذي مشى بيننا يعتريني
كأننا ضفتين لا يمكن لأحدنا
أن يجتاز الآخر
4
للغياب شراع أبيض
كهذه الابتسامة
يا ؟أميرة
لا يمكن للمقاتل
ألا يموت
ها هنا شق السيف عباءة الحلم
ها هنا وضعت حمامة فراخها
ليكبر الأمل
5
يا الهي
إنه موت واقعي
أفكر بانتحار لا يجلب النهاية
فقط كي لا أكون وحيداًَ
6
عند حافة الضوء
كانت تجلس
يديها نرجستين زارتهما الريح
فتفتح النهد أيقونة
أنا أصلي
كلما هربت من ظلي ولتقينا عند حافة الضوء

   
نرحب بك صديقاً دائماً لأمواج ونسعد بإرسال كل جديد إليك
ارسل بريدك الالكترونى
 
للحصول على الإصدرات السابقة من المجلة
 
يمكنك ان تقوم بالبحث فى كل اعداد المجلة
بـحــث مــتـقـدم
 

حقوق النشر محفوظة ( 1998-2006 ميلادية) مجلة أمواج سكندرية
التطوير و التنفيذ System Online & دار الصديقان للنشر والاعلان