الوزن
المنفصل هو ما يزن الكلمة على قدر التفعيلة دون
زيادة أو نقصان مثل: موطني، غايتي، دائماً.. فكل
كلمة على وزن فاعلن تماماً، وهذا الوزن يماثل
أكياساً من الأرز كل كيس يزن أقة، فما علينا لكى
نتأكد من سلامة الوزن إلا أن نضع الأقة على كفة
وكيساً على الأخرى دون أن نضيف إلى الأرز حبات تكمل
الوزن.
كذلك نفعل بالكلمات التى على قدر التفعيلة دون
إضافة أحرف مما يليها.
أما الوزن المتصل فحين تزيد أحرف الكلمة على أحرف
التفعيلة فتأخذ منها ما يساويها وتترك باقيها
للتفعيلة التى تليها وهكذا مثل:
الزمان الذى باع أقدارنا الغالية
ا زز ما نللذ ي باع أق
دار نل غالية
فهنا فاعلن قد أخذت ما يساويها من أحرف الكلمة
الأولى ورحّلت ما تبقى فيها إلى فاعلن التالية
وهكذا حتى نهاية الكلام.
فليس من المعقول أن يتوالى كلام من كلمات منفصلة
دون استخدام أدوات ربط، وليس على الأرض إنسان يصنع
هذا الصنيع، فاحياناً تقال كلمات منفصلة فى حدود
ضيقة حين نعد مثلاً:
واحد
اثنان
ثلاثة
أربعة
أو حين نقول مثلاً:
أنت عمرى
حياتى
وجودى
حبيبى
وو... أما أن يصبح الكلام على هذه الشاكلة
دائماً فهذا من سفه العقل.
وليست هناك قاعدة تحتم الانفصال وحده أو الاتصال
وحده، فكلامنا مزيج من هذا وذاك، ولكن الاتصال أكثر
من الانفصال من أجل الإبانة السليمة عما يدور فى
أنفسنا من معان.
|