وحتى يستمر التواصل بيننا وبين قراء المجلة
تواصلاً تفاعلياً إيجابياً بما يحقق الغرض الأساسى
من المجلة.
ولقد حاولنا فى هذا العدد الثانى مراعاة أكبر قدر
ممكن من الملاحظات التى وجهت للعدد الأول.. سواء على
مستوى إخراج المادة.. أو الإختصار فى حجم المادة
وكميتها.. مع جعل الأولوية المطلقة لكل ما يخص
الإسكندرية فى كل مجال، لأن الإسكندرية هى نقطة
إنطلاقنا، وهدفنا، وهى صفى تميزنا أيضاً.
لا ندعى أن العدد الثانى حقق كل ما طمحنا إليه بعد
العدد الأول.. لكننا نؤكد أننا بذلنا قصارى جهدنا..
ونعد بالمزيد من الجهد والتجويد والتطوير والإتقان
مع كل عدد قادم إن شاء الله تعالى.. كما نتمنى مزيداً
من التعاون من كل من يهمه أمر هذه المجلة.. تعاون
بالأفكار والإقتراحات والمواد التى تستحق النشر..
لأننا نعتبر كل قارئ هو رئيس التحرير الحقيقى لهذه
المجلة .
|