
ليلى
مهدى
رئيس
الإدارة المركزية
لإقليم غرب ووسط
الدلتا الثقافى |
كان الاسكندر
الأكبر عاشقاً
للمجد والحياة ..
وعندما اختار
جزيرة فاروس
القديمة لتكون
نواة مدينة تحمل
اسمه فكأنه أُلهم
هذا الاختيار..
وكأنه -فى الوقت
نفسه- أعطى قبساً
من روحه العاشقة
للمجد والحياة
لهذه المدينة
الجديدة.. فمن أهم
ما يميز
الاسكندرية طوال
العصور قدرتها
الفائقة على
الحياة فى كل
الظروف.. وليست
مجرد حياة.. إنها
حياة خصبة متألقة
رانية دوماً إلى
المجد.. ومحققة له
فى معظم الأحيان..
وإذا كان قد ران
على الاسكندرية فى
فترة سابقة بعض
الفتور.. وغشيها
بعض ما يعكر..
|