الطفلُ الناتئ من ضلعى ينعى أُمّاً
للطير المهموم الغضبان
ينعيها حيناً للأغصان
ينعى للريح.. وللتبريح.. وللتلويح
وللنسيان..
فيطالع كُل سُترتَهُ
ويراقب كُلِّ لفتتَهُ
ويراجع كُلِّ ضحكَتهُ
***
الطفل بكى.. وحكى.. وشكى
ما قص على أحدٍ رؤياه
لكن حياة تنكره
تحتاج حياة
هل تلد الآهُ المكبوتةُ
أسباب حياه ؟
***
الطفل يغالب غضبتَهُ
ويُغلِّب دوماً ضحكتَهُ
ولآحر كوخٍ
فوق عناقيد الفقراء يدور
ويقدم بالحب المستور
أطباق سرور.
|