على بابها

هشام غنيم

(1)

على بابها الحلم يغفو
فتصحو الخيولْ
وترتحل الأغنيات على الأفق
فى غيمةٍ من صهيلْ
إلى بابها كل يوم نطير
فتقرع كل كفوف التمنى الطبولْ
فنستل من حزننا الدمع سيفاً
ونركب صبر السنين جواداً جموحاً
ونرفع فوق الجراح البيارقْ
فتعلو تعانقْ
بشوق شموساً من المستحيل
وننسج ميلادنا
من خيوط المشانقْ

(2)
ولدِنا هنا
كبرنا هنا
وعشنا هنا
ومتنا هنا
بُعثنا هنا
ندق بأرواحنا بابها
فلا الحلم يصحو
ولا الباب يُفتَحْ
متى الباب يُفتح ؟
فتأتى إلينا
ونفرحْ
وتأتى إلينا
ونفرحْ