(يعد الكاتب الكبير أحمد رجب من كبار
الساخرين فى مصر.. وهو سكندرى خفيف الظل.. وقد اخترنا
من أحد كتبه مقالاً يسخر فيه من جهل الوسط
السينمائى وما يؤدى إليه من كوارث)
فى صباح ذلك اليوم، كان
المنتج جاموس بيه أبو جاموس يبحث فى كل مكان عن
شيئين:
الشئ الأول: 50 جنيهاً يسدد بها فاتورة التليفون
لأنه اليوم الأخير الذى سوف تقطع فيه الحرارة، ولأن
أبو جاموس بيه لم يعد يمتلك نكلة بعد أن أنفق كل ما
يملك على أفلام فاشلة قامت ببطولتها نجمته الملاكى
وحبيبة قلبه المطربة "نسمة العصارى".. الشئ
الثانى الذى كان يبحث عنه جاموس أبو جاموس فى ذلك
الصباح هو البورانى.
والبورانى هذا ليس نوعاً من الملوخية وإن كان
ملوخية فعلاً، فهو صحفى ينتمى إلى الفن بحكم الأكل
والشرب -كل ليلة- مع أهل الفن فهو من هذه الناحية
-بلا شك- فنان عريق..
|