أمام كبير
الأطباء. رفع الطبيب الأخصائى المعالج تقرير
"الحالة" أمام عينيه، وبدأ يقرأ:
".. لما كان شاباً يموج بالحماس والوطنية. كتب على
أسفلت الشوارع.. يسقط الملك والإحتلال وأعوانه،
فقبض عليه.. ووضعوا أسمه بداخل دائرة سوداء، عزلته
وحرمته من الألقاب والوظائف والإرث..
ولما قامت الثورة.. كتب فى منشور مناهض.. ثورة بدون
نظرية كعربة بدون حصان.. لسنا فئران تجارب.."
قبض عليه، ووضعوا حول بدنه زنزانة سوداء.. وطلب منه
المحقق إقرارا بالإمتناع عن مباشرة العمل السياسى
فرفض.. فحنطوه.."
ولما انقلبت الثورة.. باسم سيادة المؤسسات.. |