الجسم و الذى يصل طوله إلى أربعة أمتار
و نصف المتر من قاعدة الرقبة وحتى الفخذ، ثم رأس
التمثال، وذراع واحدة.
و بناء على ذلك تم تقدير طول التمثال كاملاً بحوالي
ثلاثة عشر متراً .
و جد التمثال مستلقيا على جانبه و قد كان التمثال مع
تمثال آخر لزوجة بطليموس موضوعين على جانبى الفنار
الغارق وغرقا معه.
و من الصعوبات التى واجهت استخراج التمثال طول ووزن
قطع الجرانيت الأسوانى المكون منها التمثال حيث
جعلت عملية استخراجه من الماء صعبة ومرهقة.
و بعد بضعة أسابيع من إنتشال الصرح اقترح إعادة
بناء هذا الصرح المهدم بواسطة الكمبيوتر الذى سمح
بتسجيل حوالى سبعمائة ألف نقطة على جسم التمثال .
و استطاع المهندسون تحديد الوزن الصحيح للتمثال و
هو حوالى خمسة وعشرين طناً.
وذلك بعد أن تم نقله من الاسكندرية إلى مارسيليا فى
فرنسا وهناك تم تجميع أجزاء التمثال مرة أخرى.
و تم عرضه لمدة ستة أشهر أمام متحف اللوفر بباريس .
ثم عاد مرة أخرى إلى مسقط رأسه أرض بتاح
"الاسكندرية" لكى يراه الناس من جميع أنحاء
العالم.
|