
محمد عبد الجواد |
* تذكر أن صحة فكرتك تستدعى
نجاحك فى عرضها، فكم من أفكار ثمينة صحيحة خسرت
الجولة بسبب محاميها العاجز، وكم من أفكار منحرفة
كتب لها الفوز بسبب محاميها القدير.
|
* تذكر ان حكمة الله سبحانه
وتعالى اقتضت أن تختلف آراء الناس فى صغير الأمور
وكبيرها، سواء فى أمور الدنيا أو فى أمور الدين،
وذلك لأنهم مختلفون فى الفهم والعمل والأمزجة
والميول والرغبات والضعف والقوة. |
|
|
* تذكر انك طالب حق، وطالب الحق كناشد الضالة
لا يفرق بين أن تظهر ضالته على يده أو على يد من
يحاوره، واحذر أن تستدرج إلى ما يفقدك السيطرة على
عاطفتك أو أمانتك العلمية.
|
* تذكر أن نيتك فى هذا الحوار
خالصة، وليس لمجرد شهوة الكلام أو إثبات الذات، فلا
تناقش فى موضوع لا تعرفه، ولا تدافع عن فكرة إذا لم
تكن على اقتناع تام بها.
|
* تخير الظروف المناسبة قبل
إجراء الحوار أو المناقشة، ولا تستأثر بالكلام
لنفسك، وراقب نفسك وأنت تحاور أو تناقش.
* تذكر ان المحاور الجيد مستمع بارع، فكن حسن
الإنصات ولا تقاطع من تحاور، بل استمع إليه كما تحب
أن يستمع إليك.
* ابدأ فى حوارك من نقاط الاتفاق فهذا من
شأنه إطالة أمد الحوار وجعل بدايته هادئة منطقية،
وهذا مؤشر إيجابى على احتمالات النجاح.
* إذا تبين لك وجه الصواب فسلم بخطئك ولا
تتعصب واقبل الحق عند ظهور الدليل، واحترم الحقيقة
وكن أميناً فى العرض ولا تقطع عبارة عن سياقها أو
تعزلها عن مناسبتها لتفسرها على خدمة رأيك.
* أنسب الأفكار إلى مصادرها، واستعن
بالإحصائيات التى تخدم رأيك، وتناول الفكرة بالبحث
والتحليل أو بالنقد بعيداً عن صاحبها أو قائلها.
* اظهر إعجابك بالأفكار الصحيحة والأدلة
الجيدة والمعلومات الجديدة التى يوردها الطرف
الآخر، واحسن مناداته، وتخلى عن أسلوب التحدى
والإفحام فى الحوار والمناقشة، ولا ترفع صوتك فوق
صوت محدثك.
|
|