صحوة (شعر)

الأحد, 07 أغسطس 2016 21:16

بقلم:على عبدالمنعم
ظِلالُ الأمسِ والذكْرى.. .أشاعتْ حُزْنَ أيامى...
أحارَتْ مُهْجَتى فِكْرَا.. لِتَطْوى رَقْصَ أنْغامى...
وتُدْمى  قَلْبِيَاالبَكْرا .. وتُسْكُنُ نبْضَ أحلامى...
وكانتْ أمْسُ مُشْرِقَةً.. كدوحِ الفَجرِأقلامى...
أطاحَتْ رَعْشَةُ القلبِ.. ورَعْشٌ كان إبهامى...
أطاحتْ دونَ أنْ تَدْرى.. بِنَبْضٍ كان إلهامى...
وطالَ الليلُ والفجرُ.. أبى إلّا بإسقامى...
فَعاشَتْ نَبْضَتى شَردًا.. فأسقتْ أرضَ أوهامى
بدربٍ مُوحِشٍ قَفْرٍ .. فتاهتْ فيهِ  أقدامى...
وسارَالدربَ والدُنيا.. كظِلٍ قلبىَّ  الدامى...
فأضْحتْ هدْأةُ الليلِ.. صديقًا ضَمَّ آلامى...
عزِفْتُ الناسَ والطيرَا.. قتلتُ البلبلَ النامى...
قتلتُ القلبَ إذْغنْىَّ .. حَيا إنْ زادَ أسقامى...
قتلتُ القلبَ والروحَ.. روَيْتُ النَبْضَ إيلامى...
هويتُ الدَمعَ والحزْنَ.. سقيْتُ العينَ إظْلامى...
وحانَ اليومَ  للصحوِ.. عذابى اليوم إجرامى...
هَدَمتُ المعبدَ القَبْرَا .. جعَلْتُ العمرَ أنسامى...
هَدَمْتُ الليلَ محرابًا.. وصارَالفجرُ إحرامى...
تعليقات
لا يوجد تعليقات