الرئيسية » مشكلتك لها حل

حب صالونات

الأحد, 04 يونيو 2017 16:46

تقديم/ منى لملوم
تقول في رسالتها
"تقدم إلى شخص لا أرى فيه عيبا فهو خفيف الظل، رومانسى، حنون، كريم، أحبنى رغم قصر فترة التعارف، حيث تقدم إلى عن طريق إحدى الصديقات، وهنا تكمن أولى مشكلاتى، فلم أكن أتخيل أن أتزوج زواج صالونات ولا أحب هذه الطريقة، ربما تتفهمى قصدى وتعذرينى إذا علمتى أنى لم أحب فى حياتى ولم أعش قصة حب قوية مثل التى أسمعها ممن هم فى سنى، وأخشى أن يأتى الحب متأخرا بعد اكتمال وتتويج ارتباطى بهذا الشخص بالزواج.
هذه ليست مشكلتى الوحيدة، فالمشكلة الثانية هى فرق السن بيننا حيث يكبرنى ب 12 سنة، فمازلت طالبة جامعية وهو فى بداية الثلاثينيات من عمره.. فهل خوفى وقلقى مبرر أم أنه مبالغ فيه ولا داعى له؟"
بداية أقول لك:
إن فرق السن ربما يكون أكبر من المعتاد ولكن أشعر من كلامك بنضج كبير فى شخصيتك، يجعلك تفكرين فى مستقبل العلاقة وربما فى رأيي لن يناسبك شخص أقل نضجا من هذا الشخص الذى تقولين أنه أحبك، المهم ألا تشعرى معه بغربة، أو فرق فى أسلوب الحياة كبير، فيجب أن يكون منطلقا، يعرف كيف يحتويك، يشعرك أنه من نفس جيلك،(وأستشعر ذلك من بين سطور كلماتك).
أما سنه فليس كبيرا بل هو أنسب سن للزواج حيث النضج واكتمال الإستعداد المادى لارتباط رسمى.
ودعينى آخذ آخر كلمة فى جملتى السابقة لأقول لك، يحمد لهذا الشخص أنه دخل البيت من بابه كما يقولون، ولم يلتف من طرق أخرى ككثير من الشباب الآن، فهذا رجل يرغب فى تأسيس بيت وتكوين أسرة، وما تفكرين فيه وتخشي حدوثه وهو أن تحبى شخصا غيره، فلا داعى لتلك المخاوف، فإن الحب إن دخل قلبك فقد قضى الأمر ولا سبيل لغيره ليكون شريكا له فى قلبك، فضلا أن يخرج هذا الحب.
وربما لأنك لم تحبى من قبلك، وليس لك تجارب عاطفية تظنى الحب كما تشاهدينه فى الأفلام القديمة، ولكن دعينى أخبرك أن أغلب المشاكل التى تعرض عليا بالباب ويمكنك قراءتها، فيها خداع باسم الحب، فنحي الخوف والقلق جانبا، وافتحى قلبك لهذا القادم الجديد، ليكون حبك الأول ، ولكن احذرى فبعض الرجال يختارون صغيرة السن ليشكلوها كما يقولون على مزاجهم، فوضحى شخصيتك من البداية وضعى حدودا فاصلة بينك وبينه لتكون لك استقلاليتك فلا تذوبى فى شخصيته.
وأتمنى لك السعادة التى جاءتك عن طريق الصالونات ولم تأت عن طريق حب ربما جلب لك المتاعب، وأما فرق السن فوحدك من يمكنه تأكيد ما كتبت من نصائح وقرأت من بين السطور، فإن كان كما قلت فلا داع للقلق، ووفقك الله وأسعدك فى حياتك ومستقبلك.