بكائية إجناسيوسانشيزميجاس لوركا

الأحد, 30 يوليو 2017 17:43

ترجمت بواسطة: نورسين أشرف.
الروح المفقودة
 
الثور لا يعرفك، ولا تعرفك شجرة التين
لا الأحصنة ولا حتى النمل الذي في منزلك
الطفل وبعد الظهر لا يعرفانك
لأنك مت للأبد
كتف الحجر لا يعرفك، ولا الحرير الأسودالذييلفجسدكالخاوي
ذكراك الصامتة لا تعرفك
لأنك مت للأبد
سيجيء الخريف مصطحباً معه القواقع البيضاء الصغيرة
وعناقيد العنب الباهتة والتلال المتراصة
لكن لن ينظر أحد إلى عينيك
لأنك مت للأبد
لأنك مت للأبد
مثل كل أموات الأرض
ككل الموتى المنسيين
وسط مجموعة من الكلاب الخاوية من الحياة
لا أحد يعرفك.. لا
ولكن أظل أتغنَّى لك
أصف للأجيال جلالك ووجهك
أتغنى بنضج فهمك
بلهفتك للموت وطعمه
بحزن مرحك الذي كان باسلاً ذات مرة
سيكون وقتاً طويلاً حتى ولادة – لو حدث –
أندلسي بحق يحب المغامرة
أتغنى بألقه بكلماتٍ تتوجع
وأتذكر نسيماً حزيناً عبر أشجار الزيتون.
 
Lament for Ignacio Sanchez Mejias
 Lorca
 (4)
Absent Soul
The bull does not know you, nor the fig tree,
nor the horses, nor the ants in your own house.
The child and the afternoon do not know you
because you have dead forever.
 
The shoulder of the stone does not know you
nor the black silk, where you are shuttered.
Your silent memory does not know you
because you have died forever
 
The autumn will come with small white snails,
misty grapes and clustered hills,
but no one will look into your eyes
because you have died forever.
 
Because you have died for ever,
like all the dead of the earth,
like all the dead who are forgotten
in a heap of lifeless dogs.
 
Nobady knows you. No. But I sing of you.
For posterity I sing of your profile and grace.
Of the signal maturity of your understanding.
Of your appetite for death and the taste of its mouth.
Of the sadness of your once valiant gaiety.
 
It will be a long time, if ever, before there is born
anAndalusian so true, so rich in adventure.
I sing of his elegance with words that groan,
and I remember a sad breeze through the olive trees.
_________________________________________________
فيديريكوغارثيالوركا
* شاعرإسباني وكاتب مسرحي ورسام وعازف بيانو، كما كان مؤلفاً موسيقيًا، ولد في فوينتيفاكير وسبغرناطة في 5 يونيو 1898. كان أحد أفراد ماعرف باسم جيل 27. يعده البعض أحد أهم أدباء القرن العشرين. وهو واحد من أبرز كتاب المسرح الإسباني في القرن العشرين بالإضافة إلى زميليه أنطونيوبوير وباييخوورامونمارياديلباييإنكلان، وتعد مسرحيتيه عرس الدم وبيتبرنارداألبا من أشهرأعماله المسرحية. فيما كانت قصيدة شاعر في نيويورك من أشهر أعماله الشعرية. أُعدم من قبل الثوارالقوميين وهو في الثامنة والثلاثين من عمره في بدايات الحرب الأهلية الإسبانية بين قرىفيثنار وألفاكار في 19 أغسطس 1936 
تعليقات
لا يوجد تعليقات