منى طه

أ، ب ثقافة

 الدول الأفضل والدول الأسوأ "سمعة" في العالم

ما هي الدول الأفضل أو الأسوأ سمعة في العالم؟ و؟ما هي المقاييس التي يُستند إليها للوصول إلى هذه النتائج؟ والأكثر أهمية ما هو موضع مصر؟ وهل هي في تقدم أم تأخر؟
يصدر "معهد السمعة" ، وهو أحد المراكز الاستشارية العالمية ويوجد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة، مؤشرا دوريا يصنف فيه الدول وكذلك الشركات العالمية بما يعرف بـ "مؤشر السمعة للدول". في أخر إصدارات المعهد والصادرة عام 2017، جاءت على المراكز العشرة الأولى كل من: كندا، سويسرا، السويد، استراليا، نيوزيلاندا، النرويج، فينلنده، الدانمرك، هولندا ثم إيرلندا.
توصل المعهد إلى نتائجه السابقة والتي شملت أكثر من 70 دولة من خلال استطلاع آراء ما يزيد عن 38 ألف شخص في العوامل المؤثرة على سمعة دولة ما. ومن العوامل التي تم الاستناد إليها في التقييم: أن الدولة تدار من خلال حكومة كفء، وأن الدولة تتبنى سياسات اجتماعية واقتصادية تقدمية، وأن للدولة توجه أخلاقي تعلوه شفافية عالية ونسب فساد متدنية.
وبينما تقدمت بعض الدول أو حافظت على الصدارة، تراجع مؤشر عدد من الدول الكبرى مثل: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وروسيا. فشهدت الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا للمؤشر، تراجعا في سمعتها في أمور مثل كفاءة الحكومة (-21.6%)، تبني سياسات اجتماعية واقتصادية تقدمية (-11.8%)، دولة أخلاقية بشفافية عالية وفساد متدني    (-11.0%).. ومن ضمن ما قيل على الولايات المتحدة إن ما بناه "أوباما" في سنوات هدمه "ترامب" في أيام!
ومن الدول التي شهدت أيضا تراجعا نسبيا وغير متوازن في سمعتها، وفقا لنيكولاس جورج – المحلل الإعلامي للتقرير، المملكة المتحدة وذلك على أثر ما يُعرف بـ  بريكست Brexit. والبريكست كما نعلم هو الانسحاب المنتظر للملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي . ففي استفتاء نظم في يونيو عام 2016، صوت ما يقرب من 52 % من المشاركين على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ومن المنتظر أن يحدث الخروج الكامل للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في مارس 2019. والتراجع النسبي لسمعة المملكة المتحدة يعود إلى تباين صداه من دولة إلى أخرى؛ فينما لا يمثل ذلك أي تراجعا أو يحظي بأي صدى في دول مثل أمريكا وكندا، فإن رد فعله كان أقوى في دول مثل أسبانيا.
في المقابل، شهدت عددا من الدول تقدما في تصنيفها من حيث "السمعة"، وقد جاءت مصر ضمن عدد من الدول، مثل: اليونان والإمارات المتحدة، والهند. حيث حققت هذه الدول تقدما بنسبة 10 % مقارنة بعام 2016.
أما الدول التي مازالت تحتل المراكز المتأخرة من حيث السمعة أو بالأحرى الأسوأ سمعة فهي دول مثل العراق لما يسوده من عدم استقرار بدأ منذ عام 2003 بالغزو الأمريكي للعراق ومستمر حتى الآن، فضلا عن دول مثل إيران وباكستان والسعودية ونيجيريا وروسيا والجزائر وأنجولا وغيرهم.
تعليقات
لا يوجد تعليقات