ياسر نور الدين

سامي فهمي (شاكر فضله) هل حقا ستعود؟

 بين الحين والأخر وكأنه يُغازل جمهوره ومُحبيه علي صفحات التواصل الإجتماعي يكتب الفنان الكبير سامي فهمي أنه سيعود إلي مصر أو يسأل مُعجبينه هل يعود أم ينتظر ؟ كذلك لا تخلو تعليقاته من حِس الفكاهة المعهوده لديه والروح الذكيه سريعه البديهه في ردوده عليهم.
والفنان الكبير سامي فهمي وإن كان غنياً عن التعريف فدعوني أمزج بين المعلومات المتداوله عنه والتي أعرفها  بِحُكْم معرفتي به شخصياً فهو مُتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحيه عام1974 وكانت أبرز أدواره في مسلسل برج الحظ، وحكايات ميزو، وفرصه العُمر كذلك دوره الرائع في مسلسل طه حُسَيْن أمام العملاق أحمد ذكي وما حكي لي شخصياً الفنان والصديق سامي فهمي أن من أحب الأدوار لديه دوره في مسلسل (محمد رسول الله) في جزءه الأول عام 1980والذي قام فيه بدور بنيامين بن يعقوب.
وتربط الفنان سامي فهمي علاقه صداقه ممتده مع الفنان الكبير محمد صبحي حيث كانا أصدقاء مُنذ دراستهم في المعهد وقدما أعمالاً سوياً منها (فرصه العُمر) عام 1976 وكنتُ من أشد الناس حظاً وسعاده عندما جمعتهما عام  1914 ولَم يكن قد تقابلوا من عام 1976 في إحدي حلقات برنامجي (بيتنا المصري) وكذلك الفنان الكبير سمير غانم الذي شاركه في مسلسل ميزو
وَلَمن لا يعرف أيضاً فإن سفر فهمي للولايات المتحده جاءت بعد عوده الفنان الكبير حسين فهمي من دراسه في أمريكا ونشأت صداقه بينهما فنصحه الأخير بالسفر ليُثقل موهبته وتشجع سامي فهمي وترك طريقاً كان مُعبداً بالورد والنجومية ففي فتره وسنوات وجيزه منذ تخرجه تنبأ له النقاد والجمهور بمستقبل رائع وكبير في عالم الكوميديا وأصبحت عباراته وإفيهاته في المسلسلات علي ألسنه المصريين دون أستثناء وأحبه الجمهور وأدخلوه في قلوبهم من أوسع الأبواب فأصبح مشروعاً لنجم سيكون ساطعاً لفتره طويله في سماء الفن المصري والعربي ، وتمرد في رأيي مرات عديده  فهمي الموهوب علي نفسه مره حينما أراد أن يُثبت أنه يمتلك كل أدوات الممثل الكوميديه منها والتراجيدية فكان دوره الذي يعتز به في (محمد رسول الله) وتمرد مره أخري حين ترك كل هذا من مجدِ في الأُفق وأكثر وذهب إلي أمريكا ليدرس بها الإخراج حتي إذا ما أنتهي من دراسته وصار مُهيئاً لأن يعود كما فعل ناصحه (حسين فهمي) حتي وتمرد التمرد الأكبر وقرر العيش في أمريكا.
- سامي فهمي قيمه فنيه وإنسانيه كبيره إغترب لسنواتِ طوال وأضطلع علي ثقافة أخري وتأقلم فيها بل ونجح وتفوق أيضاً وشاهد كذلك مدي التقدم السينمائي والتليفزيوني في هذا البلد المتفوق والضخم فماذا لو رجَع الرجل بكل ما يحمل إلي مصر ؟! قطعاً سيكون إضافه مهمه في الفن المصري الذي لا أراه بخيرِ أبداً هذه الإيام 
- إن فهمي كان صاروخاً كوميدياً لم يكن أحد يستطيع أن يُوقفه أستطاع بقبوله وتلقائيته أن يتربع علي قلوب جمهور عريض لا يزال يذكره ويطالبه كل يَوْمِ بالعوده .
- إننا نشتاقُ إلي بسمه وضحكه منه ومن أمثاله غير مُبتزله كما يُفعلُ بِنَا الأن ، إننا نُريدُ إصلاحاً في كل المجتمع المصري والفن وسموه أولي الجوانب في الإصلاح .
- إنَ قيمه الرجل وذكرياته مع أيقونات الفن في مصر كمُحمد صبحي ،وسمير غانم ،و أحمد ذكي ، و شاديه، وإسعاد يونس وغيرهم الكثير تحُثنا أن نُطالبه بالعوده وأن يكن مصدراً جديداً من مصادر السعاده لنا.
- وأخيراً كلمه في أُذِن الفنان الكبير سامي فهمي نَحْنُ جمهورك الذي أحبك وتعلق بأعمالك والتي لا يزال يذكرها ومَن رفعك ووضعك في مكانه غاليه بقلوبنا أليس لنا حق عليك أن تُفكر جدياً في العودة ألا نستحق نحن الأجيال التي أحبتك ولَم تُعاصر فنك أن تُقدم لها روائع جديده كما قدمت مع كوكبه من النجوم روائع سابقه؟!
- الصديق والأستاعذ والفنان الكبير سامي فهمي إذا لم تنزل إلي رغبه جمهورك بالعوده لهم قريباً فأنتظر مني إفشاء لأسرار كثيره منها عيِشقك الذي لم ينتهي يوماً للفن وتألمك كل يوم في بُعدك عنه ذادك الله أكثر وأكثر من مَحبه جمهورك ومنحك الصحه والعافيه وكتب لك الخير ... نتمني رجوعك.
تعليقات
لا يوجد تعليقات