تصفبق حاد للقوى السياسة والثورية و لامبلاة لخطاب الرئيس مراسم تجليس البابا تواضروس الثانى

السبت, 22 ديسمبر 2012 18:04

 

كتب : مايكل سمير 
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالعباسية بمراسم تنصيب البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وبدأت مراسم التنصيب  بعد بداية القداس الإلهى بحوالى ساعة ثم بدأت الاحتفالات الخاصة بتنصيب البابا بتحرك الكهنة والشمامسة (بالتونية البيضاء)و المطارنة والأساقفة بالبسهم الكهنوتى (البرنس) بالون الذهبى إلى المقر الباباوى بداخل الكاتدارئية لاستقبال البابا فى موكب مهيب من المقر البابوى متوسطا البابا بين الأنبا باخميوس القائم مقام ومطران البحيرة، وبين الأنبا صرابامون، وكان البابامرتديا زيه الأسقفى (الزى الأسود) واستقبلتهم الكشافة بتقديم التحية بدق الطبول معلنة حضوره، وعندما وصل الموكب إلى باب الكاتدرائية الذى كان مغلقا، وعندما وصل البابا لفتح الباب  قدم رئيس الشمامسة مفتاح الكنيسة على شكل صليب ذهبى قائلا له: "تسلم مفتاح كنيسة الله المقدسة التى أقامك عليها راعيا لترعى شعبك وتكون مؤتمنا على نفوس الرعية ويطلب دمك منها" وبدؤوا يرتلون لحن إفلوجى مينوس باللغة القبطية أى (مبارك الآتى باسم الرب) وبعد ذلك رتل البابا قائلا: " افتحوا لى أبواب البر لكى أشكر الرب لأن هذا يدخل الرب وفيه يدخل الأبرار، أشكرك يارب لأنك استجبت لى كنت لى منقذا ومخلصا " وعلى دقات أجراس الكنيسة دخل البابا والجميع يرتلون لحن" أمونو جنيس"(آية الابن الوحيد الذى لا يموت) حتى  وصل الموكب أمام المذبح المقدس ثم تم  قراءة نص تجليس البابا، وبدأ المطارنة والأساقفة يصلى كل واحد منهم جزءاً من صلوات تنصيب البابا تواضروس، وبعد ذلك وضع الأنبا باخميوس الأناجيل الأربعة على رأس الأنبا تواضروس، ثم قام الأساقفة برشم ملابس البابا أى (رشم علامة الصليب على الملابس) ثم ألبسوه ملابسه وهم يصلون على الأسكيم الحزام الجلد المنقوش بالصلبان وقاموا بالصلاة على البرنس، وبعد ارتدائهم دخل إلى المذبح هو والأنبا باخوميوس وقاموا بإحضار عصا الرعية من الهيكل أثناء ترتيل الشمامسة للحن أكسيوس بابا أفا تواضروس. ثم سلم الانبا باخوميوس العصا إلى البابا تواضروس وقال "تسلم عصا الرعية من يد الراعى الأعظم يسوع المسيح ابن الله الحى الدائم إلى الأبد لترعى شعبه لأنه ائتمنك على نفوس رعيته ومن يدك يطلب دمها"
وصل هشام قنديل رئيس الوزارء متأخرا حوالى ساعة ونصف عن مراسم التجليس وغادر مسرعا بعد كلمة الأنبا باخوميوس.
وشهد الاحتفال بكاء البابا تواضروس الثانى بكاءً شديدا وتصفيقاً حاداً عندما ألقى الأنبا باخوميوس القائم مقام  كلمته حيث قال "بصلواتكم وأصوامكم و مؤازرتكم الرب صنع معنا عظائم كثيرة إلى أن أتى بنا إلى هذا اليوم المبارك إن كنا تسلمنا المسؤولية إنما نرجع لإبراشيتنا صغارا تحت أقدام أبينا الحبيب قداسة البابا تواضراس الثانى" وقال أيضا" أقولها من كل قلبى سأصير له ابنا وخادما تحت قدميه ونحن كلنا فى المجمع المقدس نؤمن بالأبوة الروحية ليس هناك صراع على السلطة فى كنيستنا" وأضاف "نحن أبناء مارمرقس الرسول والبطاركة الكثيرؤين وآخرهم البابا شنودة قد تعلمنا منهم الاتضاع والانسحاق وخدمة غسل الأرجل ولانهدف إلا خدمة ربنا يسوع المسيح وخدمة وطننا" وبعد ذلك قرأ البابا تواضروس الإنجيل من بشارة معلمنا يوحنا عن الراعى الصالح وتكررت هذه الجملة " أنا هو الراعى الصالح والراعى الصالح يبذل نفسه عن الخراف" وعقب قراءة الإنجيل قام الأنبا باخوميوس القائم مقام بإلقاء العظة بدلا من البابا تواضروس الثانى وقال" إخواتى والأبناء والأحباء فى مصر وبلاد المهجر إنها لحظة فارقة على أرض وطننا الحبيب فتقدم إلى هذه المسئولية تحت مساندة جميعكم من الأصوام والصلوات والتضرعات لكى ما يستخدمنى الله فى الخدمة والعمل الرعوى، فصل الإنجيل يضعنا أمام حقيقتين الأولى هى أننا الرعية الواحدة  أى الكنيسة المتحدة غير المنقسمة وليس على مستوى كل الكانس فى العالم فقط بل على  مستوى كل كنيسة وخدم 
 وأكمل قائلا " فى سائر صلواتنا وطقوسنا نشير إلى القلب الواحد المتوحد حيث المحبة لاتسقط  أبدا، والحقيقة الثانية هى الراعى الواحد أنه شخص ربنا يسوع المسيح فهو قائد الكنيسة  والراعى الواحد وهو باب الخلاص وهو باب الحرية وباب الشبع لكل الجياع والعطاش للبر وباب الفرح ونذكر بالخير طيب الذكر أبانا مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث الذى خدم الكنيسة والوطن وأكمل خدمته، والبابا كيرلس السادس الذى أكمل البابا شنودة مسيرته وسوف نكمل المسيرة من بعده .
وأضاف "أمامنا عمل روحى نحو كل المسيحيين فى مصر وخارج مصر ومع كل الكنائس المسيحية فى كل العالم حيث تمد قلوبنا فى محبة المسيح الواحد وكذلك مع كل الأديان لأن  الدين للديان والوطن للإنسان راجين كل الخير لكل واحد فى العالم صار جائعا مشتاقا للسلام  وباحثا على القيم الروحية التى نشتبك فى كثير منها مع إخوتنا المسلمين موكدا نحن ندرك أهمية العمل المشترك فى وطننا مسلمين ومسيحيين لأننا نومن بمصر وأكمل الأنبا باخوميوس كلمة البابا " نقل تعزيتنا إلى أبنائنا فى أسيوط الذين تعرضوا لحادثة أليمة وتعزياتنا لكل أحبائنا وإخوتنا المواطنين وأننا نشارك إخوتنا فى غزة فى آلالمهم لكى  يحفظهم الرب ونرجو الرحمة للجميع "
وحضر قداس التجليس العديد من الشخصيات السياسية والدبلومسية والفنية بتهنئة البابا ومنهم الفريق رفاعة الطهطاوى مندوبا عن رئيس الجمهورية، وهشام قنديل رئيس الوزارء، والدكتور سمير مرقس، ومساعد الرئيس، ومرشحو الرئاسة السابقون الدكتور محمد البرداعى والأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى، ومؤسس التيار الشعبى حمدين صباحى، والكتور محمد جمعة مندوب الأزهر، والمستشار الزند رئيس نادى القضاء، وجورج إسحاق وعزت العلايلى، ورجاء الجداوى، وهانى رمزى، وإيهاب رمزى ومفيد فوزى وعمر حمزاوى وبسمة وجورجيت إيلينى وعندما ذكر الأنبا بولا التيارات الساسية الحضارة لقت ترحباً شديداً من الحاضرين وعندما
قراء خطاب تهنئة الرئيس محمد مرسى لم يعيره الحضور اهتماما، وبعد ذلك غادرت بعض الشخصيات بعد تهنئتهم الشخصية للبابا وبعد ذلك أكمل القداس الإلهى وانتهى فى حوالى الساعة الرابعة وتوجه إلى جسد ماركرقس الرسول واستلام العصا من فوق جسد مارمرقس الرسول وترتيل تمجيد القديس مارمرقس ونتهت مراسم التجليس حوالى الساعة الخامسة
تعليقات
لا يوجد تعليقات