سكندرية لم تبلغ عامها الـ 16 تحصل على جائزة دولية من الاتحاد الاوربى

الأحد, 23 ديسمبر 2012 14:34


كتبت- شيرين العقاد
عزة عبد الحميد فياض طالبة بالصف الأول الثانوي بإحدى المدارس التجريبية بالإسكندرية تبلغ من العمر 16 عام، فازت بجائزة دولية من الاتحاد الأوربي للعلماء الشباب، لابتكارها طريقة للحصول علي الوقود الحيوي من البلاستيك.
"عزة" ابنه الــ 16 عام بعقل العلماء وبراءة الأطفال تروى لــ "اليكس أجندة"، بداية التحقها بالمسابقات العلمية الدولية قائلة: "بدأت ادخل مسابقات معارض العلوم منذ عام 2010 وكانت المرة الأولي لكن لم يحالفني الحظ، لكني دخلت المسابقة في 2011 وحصلت علي المركز الأول في مجال إدارة البيئة وهو الأمر الذي أهلني للمشاركة في مسابقة الإتحاد الأوروبي للعلماء الصغار".
وأضافت "عزة" أن الدعم الأول  كان من الأسرة و أنهم هم من قاموا بتوجيهها إلي الأنشطة العلمية وإشراكها في نادي العلوم التابع لمكتبة الإسكندرية، لافتة إلى أن المدرسة كانت الداعم الثاني من خلال تشجيع معلميها  على حب العلوم في المرحلة الابتدائية.
وأشارت "عزة": أن"مركز القبة السماوية للاستكشاف العلمي كان حلقة تواصل بيننا كطلبة و بين أساتذة الجامعات و المعاهد البحثية، وكنا نجتمع كطلبة بنحب نفس المجال و نناقش أفكارنا و كل من سافر إلي مسابقات دولية كان يساعدنا و ينقل تجاربه لنا".
أضافت عزة: "بدأت اطلع علي المشروعات التي فازت في المسابقات الدولية، خاصة  في مجال علوم البيئة و إدارة الموارد البيئية، لأني مهتمة بالأبحاث في هذا المجال بالذات، خاصة عندما كنت أشاهد الزحام عند محطات البنزين وفهمت مدى أهمية الطاقة في مصر وما تمثله من مشكلة خطيرة، مما دفعني للتفكير في معالجة مخلفات البلاستيك المنتشرة  بشكل كبير جدا في مصر، وما تسببه من مشاكل بيئية خطيرة"، مضيفة: "الفكرة هي إعادة البلاستيك لمواده الأولية و هي مواد بترولية من Gases و liquids ممكن تدخل في fuel production ، لكني وجدت أن هذه العملية تكلفتها عالية ففكرت في تقليل التكلفة باستخدام نوع ارخص من المحفزات و وبهذه الطريقة استطيع الحصول على نفس النتائج والتي قيمتها الاقتصادية باهظة جدا بتكلفة أقل".
أشارت "عزة" أن معهد بحوث البترول بالقاهرة التابع لوزارة البحث العلمي هو الذي يقوم بتدعيم المشروع منذ بدايته، وإلي الآن لم تتلقي أي عروض مانحة من مؤسسات محلية أو عالمية.
وعن الخطط المستقبلية أكدت "عزة" أنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة قسم بتروكيماويات، مؤكدة علي أنها مستمرة في استكمال ابحثها.
تعليقات
لا يوجد تعليقات