تتجدد الدعوة لثورة الخامس والعشرين وثوار الإسكندرية بين إحترام شرعية مرسى وإسقاطه وجماعته عن حكم مصر

الأحد, 27 يناير 2013 19:58

 كتبت- سمر سليمان
الذكرى الثانية لثورة الخامس والعشرين من يناير ولازالت تتجدد الدعوات للثورة من جديد وكأن لم تقم ثورة أم أنها لم تكتمل ؟؟ فمن دعوات عيش ..حرية ..عدالة إجتماعية للشعب يريد إسقاط النظام بدأت ثورة 25 يناير لتترك مصر بين يدى مجلس عسكرى ومرحلة إنتقالية و منازعات إنتهت برئيس منتخب.
، ولكن على الرغم من وجود رئيس منتخب جاء بإرادة شعبية لازالت امور البلاد فى أسوأ حالاتها ولازالت أراضيها تروى بدماء الأبرياء فمن وعود واهية بالإستقرار والنهوض إلى إعلان دستورى غلب عليه التعسف وإلحاقه بدستور يعبر عن فكر فئة دون باقى المجتمع إلى أن أصبحت البلاد بكافة مؤسساتها تحت ظل نظام منتخب تحكمه جماعه.
هكذا كان تحليل القوى السياسية والتى ألتقت أمواج بها فى محاولة تحليلية لرصد ما عاشته مصر على الساحة السياسية منذ إندلاع ثورة 25 يناير وحتى ذكراها الثانية
فقال "محمد سمير" أحد أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير وحملة دعم البرادعى وعضو مؤسس بحزب الدستور حالياً  أنه هناك محطات كثيرة مرت بها البلاد تمهيداً لثورة الخامس والعشرين من يناير كان منها تأسيس حركة كفاية فى عام 2004 ومن ثم حركة 6 إبريل فى 2008، عودة الدكتور البرادعى، مقتل خالد سعيد، الإنتخابات البرلمانية ذات التذوير الفادح وأخيراً حادثة القديسين، ولكن تتبقى تونس وثورتها التى أصبح من خلالها الحلم حقيقة أن رئيس عربى يصبح  سابق من خلال ثورة شعبية كاملة ".
وأضاف "سمير" يوم 25 يوم مميز لأنه كان عيد الشرطة فكانت الدعوة لرفض قمع الشرطة ولكن تزامن الأمر مع ثورة تونس وقتل خالد سعيد وقمع الشرطة لوقفات ومحاكمات خالد سعيد وتزوير البرلمان ولهذا كانت الدعوة قوية ، وتابع كنا فى البداية نهتف امام الهيئات الحكومية ومبنى امن الدولة أو المحاكم ولكن هذه المرة قررنا كنشطاء أن نخرج للناس فى أماكنهم فنزلنا إلى  المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية لحشد الناس وتوصيل محتوى دعوتنا إليهم من خلال هتافات ومطالب شعبية بحته فكانت "عيش حرية عدالة إجتماعية" وكانت حينها تقديراتنا ناجحة لحد كبير.
 
وأضح "هناك كيانات محدودة هى من دعت لثورة الخامس والعشرين بالإسكندرية وهى حركة 6 إبريل وحملة دعم البرادعى وحزب الغد وحزب الجبهة وشباب من أجل الحرية والعدالة وكذلك حشد والإشتراكيين الثوريين والذين كان معظم مطالبهم تدور حول حقوق العمال .
وبينما يتابع"سمير"الحديث عن الخطوات التى خطوتها الحركات السياسية والنشطاء السكندريين تجاة الثورة تذكر أجواء دعوة النشطاء والحركات للثورة فى الشارع السكندرى وسط قمع الأمن فذكر"كنا نتبع سياسة أضرب وأجرى فى توزيع المنشورات التى تحتوى على الدعوة ليوم الخامس و العشرين وكان هناك ما يقرب من 15 ألف بيان تم توزيعه بالشارع على المقاهى وعلى المحلات التجارية ووسائل المواصلات فكانت  الجولات غير معلنه و بشكل سرى وكنا معتمدين على التوزيع الفردى حتى لايثير الأمر أعين الأمن وكنا نجند شخصاً ليراقب أقرب قسم لمنطقة الجولة حتى نوفر لأنفسنا أكبر قدر من الأمان أثناء الجولة".
 
وأضاف "لم يكن هناك تواصل معلن بين الحركات وبعضها لتحقيق الأمان وكذلك جروب "كلنا خالد سعيد" تواصل معنا عن طريق أحد المنسقين داخل الحملة وليس بشكل معلن،
 
وأوضح "سمير" كيفية تنظيم الحركات والنشطاء لهذة الثورة فى الشارع فقال "شكلنا أكثر من 25 مجموعة كل مجموعه مكونه من مايقرب من 60-75 فرد ما بين ناشط او متطوع حر وكل مجموعة لها 5أفراد مسئولين عنها على رأسهم قائد واحد، وتابع حددنا نقطة تجمع لم نبلغ بها قادة المجموعات سوى عن طريق الـ"g mail" وكانت فى حوالى الساعة الحادية عشر صباحاً ومن ثم تم إبلاغ القادة والمسئولين عن المجموعات عن أماكن الإنطلاق حوالى الساعة الواحدة ظهراً ليعلموا مجموعاتهم ويبدأوا فى الحشد والدعوة لثورة الخامس والعشرين.
 
 
وتابع " كان هناك غرفة عمليات مقامة فى حزب الجبهة الديمقراطية بمنطقة سيدى بشر لمتابعة الأحداث مع النشطاء لحظة بلحظة ،وحددنا ثلاث مناطق للإنطلاق ومن ثم خرجنا لنثور ونحشد الشعب حول دعوتنا للحرية"
 
أم عن الحشد الشعبى وتحول مسار الدعوة من عيش حرية عدالة إجتماعية قال سمير" تطور الأمر بعد أن شاهد الناس كيف يتعامل معنا الأمن عن كثب فكسر حاجز الخوف عندهم وبدأوا هم يترديد هتاف يسقط حسنى مبارك فرددناها ورائهم ومن ثم رددنا يسقط يسقط حكم العسكر فرددوها هم خلفنا ومن هنا أصبحت مطلب شعبى "
 
أما عن مشاركة الإخوان المسلمين للنشطاء فى الثورة أكد "سمير" رفض جماعة الإخوان المسلمين ككيان تلبية الدعوة لثورة الخامس والعشرين بينما بعض الشباب المنتمية لها شاركت فى الثورة بشخصها بعيداً عن كيان الجماعة التى رفضت الثورة "
"محروس": إسقاط النظام يلغى إرادة 51% من الشعب بغض النظر عن من عصروا على أنفسهم لمونه
ويقول "حسن محروس" ناشط سياسى وعضو بحملة لازم والذى يعد أصغر سناً بين النشطاء وشارك بالثورة وهو يبلغ من العمر ستة عشرة عاماً " كان هناك تمهيدات للدعوة لثورة الخامس والعشرين مسبقاً  وتحديداً من أغسطس 2010
وكان أكثر نشطاء الإسكندرية تحت مسمى الجمعية الوطنية للتغيير.
 
أما عن تحول مسار دعوة الثورة إلى المطالبة بإسقاط النظام قال "محروس" " هتاف يسقط حسنى مبارك هذا الهتاف كان بدأ على سور فيكتوريا كولدج وكان هناك بانر لجمال مبارك فقطع الناس البانر وقالوا يسقط حسنى مبارك وكان أجمل ما فى الأمر أنه للنشطاء لم يرتبوا لذلك ولكن أخذوا من أفواه الشعب الهتاف وأصبح مطلب شعبى وكذلك تطور أمل النشطاء من المطالبة ببعض المطالب الشعبية بالهتاف د النظام والمطالبة بإسقاطة وهم معهم الإرادة الشعبية كاملة ".
 
وعن دور النشطاء مابعد الثورة قال "محروس" عملنا على التوعية السياسية للناس  بالشارع وقت الإنتخابات البرلمانية وكان موقفنا  أن يكون الدستور أولاً وكذلك كثفنا حملاتنا ضد الفلول.
وتابع كذلك فى إنتخابات الرئاسة حاولنا أن نوجه الناس دون أن ندعم احداً من خلال تويح أن هناك مقادير معينة للرئيس دون التوجيه لأحد بعينه وفى الإعادة كنا ضد" أحمد شفيق" ولكن إنقسمنا فى الآراء بين  أن نبطل الأصوات وبين إلى إنتخاب مرسى تفادياً للفلول.
وأضاف "محروس"ما كان سبب قوى فى نجاح محمد مرسى فى الإعادة هو المؤتمر الذى دعا فيه القوى السياسية من أبو الفتوح والبرادعى مع محمد مرسى مما كان له تأثير قوى على الكثير بإنتخاب مرسى فى الإعادة ".
 
وأكد "محروس" بشأن تجدد الدعوة للنزول يوم الخامس والعشرين من يناير هذا العام وعن إن كانت للإحتفال بذكرى الثورة أم للمطالبة بإسقاط النظام مثلما إحتوت نصوص بعض الدعوات أم لمطالبة الرئيس مرسى بمطالب بعينها فى ذكرى الثورة فقال " مرسى جاء بصندوق وإنتخابات وإرادة شعب وأكثر القوى السياسية ترى أنها لن تطلب إسقاط النظام ولكن فكرة 25 هو التأكيد على مطالب الثورة "
وأضاف " إسقاط النظام يلغى إرادة 51% من الشعب بغض النظر عن من عصروا على أنفسهم ليمونه،ومطالب النشطاء لن تتعدى فكرة مطالب الثورة حتى وأن كان هناك تصعيد".
"الشيخ": ليس معنى أن "مرسى" رئيس منتخب أننا قد مضينا له على إيصال على بياض
أما "مصطفى الشيخ"عو المكتب السياسى بحركة كفاية والذى كان له رؤية مختلفة حول تجدد الدعوة لثورة الخامس والعشرين من يناير قال" الإحتفال يكون بعد أن يتحقق الشىء بشكل كامل وأهداف 25 يناير لم تتحقق ،والدعوة التى وجهتها كفاية للشعب للنزل فى الخامس والعشرين كان نصها جزء من دعوتنا ل25 يناير لعام2011 ، وأضاف هننزل ونقول عيش حرية وعدالة إجتماعية وندعو لإسقاط مكتب الإرشاد الذى يحكم مصر ونؤكد على عدم شرعية مرسى".
 
وأضاف "الشيخ" بشأن التحضيرات ليوم الخماس والعشرين " أنه هناك إجتماعات وتنظيمات ومطروح فكرة الإعتصام وأفكار أخرى للتصعيد ، ولم نقرر حتى الأن إذا كان هناك تفاوض أم لا على إسقاط النظام ولكن أعتقد أن موت الكثير من الشباب سيمنع ذلك لأنه لن يكون هناك تفاوض على دم الشهداء .
 
وأشار إلى أن هناك بعض الكيانات بدأت فى التحالف مع الفلول على إعتبار أنهم معارضين للنظام فى الوقت الحالى ، وأكد إن تحالفنا سنقع فى نفس الخطأ مثلما تحالف الإخوان مع الثوار وبعد أن تولوا الحكم ظلموا الشعب بأكمله"
 
كما أكد "الشيخ"على أن الأحزاب والتى تسعى الأن للتحالف مع فلول النظام ضد الإخوان لا تفكر بمنظور شباب الحركات والنشطاء وقال " فالإحزاب تفكر بشكل سياسى بينما نحن كحركات نفكر من نطاق ثورى ".
 
وبينما يتحدث الشيخ أخبرنا عن قرارات إتخذها المكتب التنسيقى لحركة "كفاية" بعد تنحى "مبارك" عن الحكم فقال "  بعد التنحى مباشرة قرر المكتب التنسيقى لكفاية وقف نشاط الحركة وتجميده لأننا أقمنا الحركة لإسقاط النظام والتوريث والقضاء عى الفساد
،بينما بعد إحتلال المجلس العسكرى لحكم البلاد إجتمعت الحركة مره أخرى وكان من بينها عمرو الدمرداش وإسلام الجندى قبل 8 يوليو وقمنا بمبادرة جديده تؤكد على أن حركة كفاية لم ينتهى دورها وأنه لازال هناك فساد وقمع من المجلس العسكرى الذى يمارس نفس سياسة حسنى مبارك  وأن الحركة لن ينتهى دورها إلا بعد إقصاء الفساد، وبناء عليه خرجت كفاية على إعتصام  يوليو "للمطالبة بلتنحى المجلس العسكرى وحكومة شرف"وإعتصمت بميدان سعد زغلول".
 
أما بعد تولى محمد مرسى حكم البلاد أخبرنا "الشيخ" عن موقف الحركة والتى لم تكن تدعو لمرشح بعينه من بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية فقال " كفاية  لم تدعم مرشح بعينه وكنا نعمل على حملات ضد الفلول "لا للفلول" ونزلنا ضد عمرو موسى وأحمد شفيق وكان هناك بعض الناس من الحركة دعموا الفلول ففصلوا من الحركة فوراً ، ورصدنا إنتهاكات وحررنا بها محاضر ولم يؤخذ بها وفى المرحلة الثانية قررنا المقاطعة
 
وأضاف أنه بمجرد أن محمد مرسى أصبح رئيس الجمهورية أجتمعت الحركة  وأتخت القرار بمتابعة
مشروع ال100 يوم "النهضة" ولم نكن لنكن ضغائن ناحية جماعة الإخوان المسلمون، ولكن بعد تولى  مرسى وجماعته الحكم بدأت الخطاء تتوالى ونقد عهوده مع الشعب وإزداد الأمر سوءاً"
 
وتابع"الشيخ" "حركة كفاية نزلت ضد الإخوان و التجاوزات التى أحدثوها وقطع الكهرباء وأزمات الوقود وغيرها وأكد قائلاً " كنا ننزل ونطلب من الإخوان الإصلاح وليس معنى أن محمد مرسى رئيس منتخب أننا قد مضينا له على إيصال على بياض ". 

 

تعليقات
لا يوجد تعليقات

قيم
تصويتات: 0 - متوسط: 0

0 مرات