الرقص على أوتار القانون فى مشروع المليون فدان

الإثنين, 13 مايو 2013 16:16

 
من المفارقات العجيبة بعد ثورة 25 يناير هو الإستمرار فى عدم إحترام القانون وأحكام القضاء مما سيؤدى إلى تحويل مصر من دولة قانون إلى دولة تسودها الفوضى، وعندما تصدر تلك الأفعال من إحدى مؤسسات الدولة فتلك هى الكارثة الكبرى وقد حدث ذلك بالفعل من خلال رئيس الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية د. على إسماعيل عندما نسب إلى نفسه فكرة للمشروع القومى الخاص بالدكتور وليد فؤاد أحمد، ومزيدا من التفاصيل سنقرأها فى السطور التالية ..
يقول الدكتور وليد فؤاد أحمد:  تقدمت بالمشروع الخاص بى وهو مشروع المليون فدان و5 مليون فرصة عمل عقب ثورة يناير بتاريخ 27/3/2011 إلى رئيس مجلس الوزراء آنذاء الدكتور عصام شرف وكذلك إلى الدكتور أيمن أبو حديد وزير الزراعة فى ذلك الحين وتقدمت به أيضا إلى رئيس الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية السابق اللواء إبراهيم العجمى ولكن الدكتور على إسماعيل رئيس الهيئة الحالى قام بالسطو على فكرة هذا المشروع وأطلق عليه إسم( سد الفجوة الغذائية ) وعندما قمت بمقابلة الدكتور على فى يوم 17/7/2012  لعرض عليه فكرة المشروع مرة أخرى كان رده حرفيا( يعنى المشروع بتاعك يا دكتور وليد وإيه يعنى ما أحنا كلنا شغالين لمصر) !!
وتابع الدكتور وليد: فكرة المشروع الخاص بى وُضعت لخدمة الشباب والفلاحين ومحدودى الدخل والفئات المُهمشة من الشعب المصرى ولكنى فؤجئت أيضا بأن الدكتور على قام بالسطو على فكرة المشروع ليستفيد منه رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب وسماسرة الأراضى حيث قام بتخصيص من 5 آلاف إلى 25 ألف فدان للمستثمرين وسماسرة الأراضى ولن يحصل الفلاح على قيراط واحد ثم أعلن فى إحدى الصحف عن تنفيذه للمشروع  وأنه سيخصص للفلاحين من 20 إلى 200 فدان للفرد بمزاد علنى وقد وصل سعر الفدان بالمزاد العلنى إلى 30 ألف جنيه فهل هناك من الفلاحين من يملك هذا المبلغ ليدفعه فى فدان واحد؟  لذلك لن يتملك الأراضى إلا المستثمرين والسماسرة الذين يستطيعون دفع مثل هذه المبالغ
وأكد الدكتور وليد: حاولت طرق كل الأبواب وذهبت لمقابلة أحد قيادات حزب الحرية والعدالة وهو المهندس مدحت الحداد وعرضت عليه فكرة المشروع والذى رغب فى معرفة مصادر تمويله وذكرت له أن لدى فكرة لتمويل هذا المشروع القومى وهذه الفكرة تتفق مع الدستور والقانون كما لن تكلف ميزانية الدولة جنيها واحدا ولكنى لن أصرح بها إلا فى الوقت المناسب، وتوجهت بعد ذلك لمقابلة الدكتور حسين إبراهيم رئيس لجنة الزراعة بحزب الحرية والعدالة وإقترحت عليه تشكيل مجلس إدارة لهذا المشروع يكون كل عضو فيه هو عضو هيئة عليا من كل الأحزاب الموجودة فى البرلمان، إلا إننى فوجئت بعد مرور 10 أيام من تلك المقابلة بإتقافه مع رئيس الهيئة العامة للتعمير على طرح 300 ألف فدان للبيع بالمزاد العلنى للمستثمرين
وذكر الدكتور وليد: عند لقائى بالدكتور عبد العزيز شتا رئيس هيئة إستصلاح الأراضى بوزارة الزارعة إستفسر عن مصدر المياه اللازمة لتنفيذ المشروع وعندما أجبته أكد لى أننا نملك المياه اللازمة ولكن هذه المشكلة تُحل مع وزارة الرى كما أكد لى أن تمويل المشروع لن يكون عقبة أمام تنفيذه مما يعنى أن وزارة الزراعة لديها الإمكانيات لتمويل مثل هذا المشروع
وأكد الدكتور وليد: هناك فكرة أخرى لتمويل هذا المشروع من خلال الصندوق الإجتماعى التابع لرئاسة مجلس الوزراء والتى بلغت ميزانيته لعام 2013 حوالى 6 مليار جنيه  جنيه  حيث يقوم الصندوق بتمويل الوحدة فى هذا المشروع فنجاح الوحدة هو بمثابة نجاح للمشروع بأكمله كما سننجح فى كسب ثقة الممول والمنتفع أيضا، كما يمكن للمواطنين أن يقوموا بإستثمار أموالهم فى هذا المشروع بمكسب نسبته 100% على 20 سنة علاوة على الحصول على شقة والمشروع الذى يريده كل مواطن والذى لن يدفع سوى 300 جنيه شهريا ثمنا للشقة بالإضافة إلى 100 جنيه ثمنا للمشروع
وعن مميزات هذا المشروع يوضح الدكتور وليد: لهذا المشروع فوائد كثيرة فمن خلاله سيتم إستصلاح مليون فدان ومن ثم سنحقق الإكتفاء الذاتى كما أنه سيحل مشكلة البطالة بتوفير 5 مليون فرصة عمل بالإضافة إلى توفير 4 مليون شقة وأيضا سنجد من خلاله حلا للمشكلة الإقتصادية لإنه سيوفر من 3 إلى 5 مليار جنيه شهريا للتبادل التجارى داخل السوق المحلى، علاوة توفير 50 مستشفى شاملة و250 مدرسة جديدة
وإستطرد: كما أن الوحدة الواحدة فى هذا المشروع والتى ستتكلف 4 مليار جنيه تحتوى على 20 ألف فدان مقسمة ما بين محاصيل قمح وذرة وأعلاف وخضر وفاكهة وهى المحاصيل التى يقوم عليها أى مجتمع، كما سيتم رفع مستوى دخل الفلاح بتصدير المنتجات الزراعية لحسابه كما أننا سنستخدم فى هذا المشروع طرق الرى الحديثة التى توفر المياه إلى أقصى درجة
وأخيرا تساءل الدكتور وليد: لماذا لا نوفر المياه لمشروع بكل هذه الإمكانيات ونعطيها لرجال الأعمال وسماسرة الأراضى ولا تستفيد منها الطبقة الكادحة من الشعب المصرى؟ ولماذا نحرم شباب مصر وفلاحيها من الإستفادة من كل هذه المميزات؟ ولمصلحة من تم تبوير أكثر من مليون فدان والبناء عليهم؟ فكل ما أحتاجه حاليا هو الموافقة على فكرة المشروع وفكرة تمويله من السيد رئيس الجمهورية.
تعليقات
  • السيد عبد المقصود مرعى
    الثلاثاء, 14 مايو 2013

    لايأس مع الحياة

    تحية نابعة من القلب الى الدكتور وليد فؤاد المتبنى لهذا المشروع العظيم وعرضة علينا من قبل وكان يوضعه فى اولاويات برنامجة الانتخابى اثناء ترشيحة لانتخابات مجلس الشعب السابقة وابلغه رسالة انه لايأس مع الحياة استمر يادكتور وليد على نفس المنهاج طالما انه فى صالح الشعب المصرى الاصيل بوجه عام والفلاح المصرى بوجه خاص فأستمر فى بذل الجهد وندعوا لك بالتوفيق ان شاء الله وتحقيق المراد




قيم
تصويتات: 0 - متوسط: 0

0 مرات