الطريق الثالث

الخميس, 12 يوليو 2012 14:47

 

لا احد ينكر على ان الحاجة الى التيار المدنى الذى يمثله القوى المدنية هو احد المخارج التى يمكن الذهاب اليها فى هذا الموقف الصعب .
لقد وضعنا كمصريين بين شقى الرحى مابين الحكم العسكرى و الحكم الدينى فانا بكل تاكيد ساختار الحكم العسكرى بكل سوءاته لانى لا استطيع - كشاب – ان تحكمنا ثيوقراطية دينية عفا عليها الزمن .
فمن المعروف عن محافظتنا على انها معقل السلفية منذ سيطرة الجماعات المتاجرة بالدين على ذهنية المواطن المصرى و السكندرى بالاخص . وعلى انها ستعطى من يرشحه الجماعات
الاسلامية فى الانتخابات الرئاسية ولكن لم يحسنوا التقدير , فاختار المواطن السكندرى المرشح الاشتراكى الناصرى ( حمدين صباحى) فى مو اجهة مذهلة راجعوا فيها من حساباتهم مرة اخرى لذلك التيار السياسى الذى اتمنى ان يؤمن بالديمقراطية الحقة التى من اهم مبادئها تداول السلطة .
وذهبنا الى ذلك عن طريق انشاء حزب الدستور برئاسة مفجر الثورة الذين ساءوا اليه حتى ترك المنافسة الغير شريفة فى مروءة و شهامة الفرسان فى عدم مشاركته فى هذا العبث السياسى .
ارى ان تحقيق التوازن بين القوى السياسية اهم فى العملية الديمقراطية فلا يستاثر بها فصيل معين او تيار سياسى الذى يصعب عليه الانفراد بها بالكامل .
انها مصر ايها السادة ولن تنهض الا بسواعد ابنائها...........
 
 عمر عبد العزيز
 
 

 

 
تعليقات
لا يوجد تعليقات