كيف نواجه الموت والآلام بالسرور؟

السبت, 14 يوليو 2012 13:18

من عظات القمص تادرس يعقوب مالطى وهو من أشهر الكهنة على مستوى مصر من

 كنيسة مار جرجس بسبورتنج وحاليا بكنيسة القديس مار مرقص بالكويت
كيف نواجه الضيقات أو الموت أو الآلام بالسرور؟ فى الحقيقة يعنى شخصية مارى يعقوب شخصية مفرحة أى إنسان يتقابل مع ربنا ويعيش معاه ويدخل إلى الأعماق ومش بس بيفرح ولكن بيولد طاقات فرح فى حياة الإنسان، ونحن نتحدث عن أول كاهن يدعى هارون، وأن موته كان فرحان وليس جنازة لأن الله طلب من النبى موسى أن يكلم أخاه وسمع موسى هارون وابن أخيه اليعازر، وأن هارون كان يمثل أول كاهن أو رئيس الكهنة فى العهد القديم وذكره الكتاب المقدس فى سفر العدد إصحاح (20) ونحن سوف نتكلم عن العهد الجديد وهو أحد الخدام بعد صلب المسيح وقيامته هى شخصيه استيفانوس رئيس الشمامسة وكيف اسقبل خبر نياحته (موته) أو استشهاده بفرح شديد وقام بقراءة جزء من الإصحاح السادس سفر أعمال الرسل ثم سوف نتحدث عن كيفيه الموت بفرح وسرور وجاء فى الإصحاح رقم 6: 7 وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان، رقم 6: 8 وأما استيفانوس فانه كان مملوءا إيمانا وقوة، كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب، 6: 9 فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والاسكندريين ومن الذين من كيليكية وآسيا يحاورون استيفانوس، 6: 10 ولم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به، 6: 11 حينئذ دسوا لرجال يقولون إننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله، 6: 12 وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبة فقاموا وخطفوه وأتوا به إلى المجمع، 6: 13 وأقاموا شهودا كذبة يقولون هذا الرجل لا يفتر عن أن يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس، 6: 14 لأننا سمعناه يقول إن يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع ويغير العوائد التي سلمنا إياها موسى، 6: 15 فشخص إليه جميع الجالسين في المجمع ورأوا وجهه كأنه وجه ملاك، ثم قام باستكمال حديثة بالاستشهاد بآخر جزء من الإصحاح السابع 7: 54 فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم وصروا بأسنانهم عليه، 7: 55 وأما هو فشخص إلى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله،7: 56 فقال ها أنا أنظر السماوات مفتوحة وابن الإنسان قائما عن يمين الله، 7: 57 فصاحوا بصوت عظيم وسدوا آذانهم وهجموا عليه بنفس واحدة، 7: 58 وأخرجوه خارج المدينة ورجموه والشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شأول، 7: 59 فكانوا يرجمون استيفانوس وهو يدعو ويقول أيها الرب يسوع اقبل روحي، 7: 60 ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية وإذ قال هذا رقد.

وشخصية استيفانوس شخصية فريدة جميلة لذا اختير ضمن سبعه شخصيات واختير رئيسا عليهم.

قيل عنه أنه كان إنسانا مملوءً  من الروح القدس والحكمة، وكان يحب الخدمة بالكنيسة، ولو نقرأ رسائل بوليس الرسول سوف نرى السمات المطلوبة فى الشماس هى هى الصفات المطلوبة فى الأسقف، وأيضا فى الكاهن، ولكن هناك سمات معينة للإنسان الذى يخدم ربنا مش خدمة موارد اجتماعية أو بنشوف احتياجاتهم ايه ولكن لو سألنا بوليس الرسول نقدر نلخص صفات الخدمة وهى هيقول أنا كنت ميت وانا دلوقتى حى، كنت بعيش فى الحرف بتاع الناموس ليقتل والآن أنا فى الروح اللى بيحيي، شتان حياتى قبل اللقاء مع المسيح فى طريقى إلى دمشق.

فبوليس الرسول أو غيره من التلاميذ أو الرسل، الشمامسة يشغلهم تنفيذ حرف معين لكنهم ناس فى حالة موت من الأناه ويتمتعون بحياة جديدة ممتلئة بالروح، بعدين؛ مش القوة فى الكنيسة الأولى بكثرة العدد ولكن سر القوة فى الكنيسة أنهم أناس عاشوا كأموات، لكنهم تمتعوا بالحياة المقامة فى المسيح يسوع فساروا كما لو كانوا فى عرضهم السماء، فكانت الكنيسة يهتز العالم كله لها، كانت عبارة عن ناس سفراء ووكلاء عن المسيح فى السماء وهذا ما نتمناه فى الأسقف، فى الكاهن، والشماس والخادم والخادمه والأب والأم والقائد وكل شاب وشابة وطفل وطفلة، أن يعيشوا فى الكنيسة لاختيار الحياة المقامة. هل إله الملاك ميخائيل أو ملاك غبريال أو حد من الشاروبييم أو الساروفيم وبيقولك شايل هم بكره؟ مش ممكن، لأنهم أسمى مننا، لأنهم طايرين لفوق فى السما مش ممكن العالم يقدر يفتشهم ويحطهم بسبب اختيار العالم، والعيب مش فى العالم ولا العيب فى الاختيار العيب فينا لأنى أزحف على التراب بدل ما اطير فى السما، القديس جيروم يقول تعبير جميل (العصفور اللى بيتنطط على الأرض ممكن أى حية أو ثعبان تفتح فمها تلاقى العصفور داخله) ولو هذا عصفور فوق الأغصان بيتنطط وبيطير مش ممكن الحية تنط وتجيبه من الجو، أولاد الله لسه بيزحفوا فى العالم إذا كانت قلوبهم كما يقال فى القداس أين هى قلوبكم يكون الجواب هى عند الله.

استيفانوس رئيس الشمامسه كان إنسانا مجاهدا بالروح، وكان يعيش مثل العصفور الطاير فى السماء لا تسطيع الأحداث أن تضيع سلاحه وتفقده الطمأنينة الداخلية أو علاقته بربنا، وأنه أول إنسان بعد اللص اليمين الذى ذهب إلى الفردوس بعد  قيامة السيد المسيح، كان استيفانوس استقبل الموت بفرح شديد وأنه ثمره الحياة، أنا إنسان كما قال السيد المسيح لتلاميذه لستم أنتم اخترتمونى بل أنا اخترتكم، أنا فى عين نفسى رأى صافى عينى ربنا أنا ثمرة مقطوفة من قبل الله، لا اللى انا فيه ده مش بشطارتى، إلهى اختارنى وروانى بدمه وأعطانى ثمرة الخير، لذلك تعتبر الثمرة مقدسة تفوح منها رائحة المسيح الذكية مقبولة ومرضية أمام الله، إذا كان استيفانوس هو البكر فى شجرة الحياة يكون أيضا ثمرة مقدسة ومرضية للى ياخدها ربنا ويفرح بيها لأنها تكون حاجة جميلة تحمل أوطان رب المجد يسوع، استيفانوس كان رئيس الشمامسة، لن نسمع عن أى أنظمه وضعها للشمامسة، ولا سجلات كتبها عن الشموسية، ولا قال قد ايه خدم الأيتام، لكن قيل عنهم أنهم إخوته، يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا، وما رواه أحد الشمامسة فى كنيسة مارى جرجس انت عارف انت كنت فين المفروض تكون فى السماء وعينك على المسيح المطلوب القائم وما الذى شغلك عن عملك ليه عنيك انتقلت من الذبيحه إلى الناس لتنظر اليهم ولو وجدت الكنيسة مولعه نار لا تتحرك دى كنيسة المسيح وأنا أذكر من قبل أحداث نجع حمادى، كان فى أعماقى بالداخل حرارة شديدة بسبب الأفراح نجد ان العريس والعروسة بعد أخذ روح القدس تلبس لبس غير لائق وبيروحوا فى حفلة فيها رقص وأحيانا خمر ماذا نقول لربنا عندما نقف أمامه نحن نخطئ لأننا لا نشعر فى عيون السماء كما قال الله أكرم الذين يكرمونى. 
تعليقات
لا يوجد تعليقات