الوصايا العشر لتربية الأبناء

الثلاثاء, 14 أغسطس 2012 13:44


عظة القمص إشعياء ميخائيل كنيسة الأنبا تكلا..
 
كتبت:أمنية هريدي 
الوصايا العشر لتربية أبنائنا.. فى كل بيت شكوى من الأبناء.. ونحن كآباء وأمهات مسئولين أمام الله عن تربية أولادنا ومسئولين ان يكونوا قديسين، وإذا لم يكون الاولاد قديسين فالسبب يكون أبائهم.. ولا يوجد تأهيل للأزواج على الأبوة والأمومة، الكنيسة تحتاج ان تعلم كل زوج كيف يصير أب وكل زوجة كيف تسير أم، أول وصية هي "حب أولادك وعبر لهم عن هذا الحب"، هناك من سيجيب لايوجد أب أو أم لا يحبون أولادهم، نحن نفترض انها حقيقة ولكن الاولاد يحتاجون ليشعروا بهذا الحب، نريد ان يشعر أولادنا اننا نحبهم حب غير مشروط، وغير مقترن بتصرف معين الحب الغير مشروط حتى وهو غلطان، وبعد ما أعنفه على أى خطأ  لازم أحضنه واقوله انا بحبك، كل طفل لم يذق الحب في طفولته، يكبر بشكل غير سوى، الحب يتجلى فى اعطائهم الوقت والاهتمام،  وكلمات الحب والهداية، حتى الطفل  حديث الولاده يشعر بالحب، كما أثبتت الدراسات الحديثة ان الجنين في رحم أمه يشعر بالحب،"ثانياً التشجيع" ويكون على كل خطوة ايجابية حتى أن الطفل عندما يبدأ المشى أو الكلام يشعر بكلمات التشجيع فتعطى له حافز فيبدأ خطوة تانية، وحتى نحن الكبار نحتاج لكلمات التشجيع، فالتشجيع يولد طاقة عند الانسان، نشجعهم فى دراستهم وحياتهم وسلوكياتهم،  "ثالثاً الحوار والصداقة" ربما مع الاطفال حتى أربع سنوات نعلمهم الطاعة المطلقة، لا تلمس النار لا تقرب السكين، بعد خمس سنوات نبدأ نشرح لهم الاسباب، ثم بعد ثمان سنوات نحتاج لإقناعهم والاقناع ضرورى لبناء للشخصية، "رابعاً: أطيلوا أناتكم على أولادكم"، الجيل ده غلبان محتاج لطولة بال، فكثيراً ما تصلنى شكاوى وعندما أبحث فيها لا أجد سبب حقيقى، غير أن الشحنة اليومية لدينا والارهاق فى العمل والضغوط المكثفة تجعل الأزواج أسرع انفعالاً، وأريد أن أقول لكم شئ خطير عن الغضب، غضب الأباء على أولادهم يولد عندهم روح تمرد فى المستقبل، لذا يجب ان نبتسم ونكون أكثر وداعة ونحرص على ان لا نغضب ولا ننطاول عليهم، "خامساً: احترموا أولادكم" لا تعنفوهم أمام آخرين، كما أنه عندما يشتكى الأباء امام أهل الكنيسة يخنع الولد ويشعر بالخجل، فلا يجب ان يشعر الطفل ان وجود ابونا مرتبط بالشكوى، حتى يثق فى أبونا فيما بعد، عندما تطلب شئ من ابنك اسبقه بكلمة لو سمحت، وعندما ينفذه يجب أن تشكره، حتى يكون بينكم احترام متبادل، وعندما تحترمه سيحترم الآخرين، "سادساً: لا تغيظوا أولادكم حتى لا يفشلوا" وأكثر يضايق الابناء التدخل في الخصوصيات، يجب ان اكون حذراً ولكن لا يجب ابدأ أن اطلع على خطاب خاص به، او استمع لمكالمة تليفونية تخصه،  كما تضايقهم المحاباه عدم تساوى المعامله بين الأولاد، والمقارنه لا تقارنه بشخص اخر، "سابعا: كونوا قدوة لأولادكم" فالقدوة تؤثر بالطفل جداً، وتتأثر دائماً الابناء عند انحراف الأباء أو أختلافهم أو طلاقهم، والقدوة ليست فقط قدوة التصرف والسلوك، بل أيضاً قدوة العبادة، "ثامناً علموهم الفضائل والمثل" لنعلمهم العطاء والإحساس بالآخرين وغيرها من المثل الطيبة، "تاسعا: أزرعوهم بالكنيسة" فالطفل غذا لم يعتاد على الكنيسة فى صغره لن يقوى ارتباطه بها عندما يكبر، "وعاشراً الحذر واليقظة" خاصة مع السن الكبير، إذا فلنلخص الوصايا العشر في "حبوا أولادكم وعبروا عن هذا الحب، شجعوا أولادكم، تحاوروا وتصادقوا مع أولادكم، أطيلوا أناتكم ولا تغضبوا منهم، إحترموا أولادكم، لا تغيظوا أولادكم، كونوا قدوة لأولادكم، علموهم الفضائل والمثل، ازرعوهم بالكنيسة، كونوا حذرين ويقظين".

تعليقات
لا يوجد تعليقات