الليلُ يقرؤكِ السلامْ

الخميس, 12 سبتمبر 2013 13:36

 
 شعر / محمد مخيمر
 
الليلُ يقرؤكِ السلامْ
فتوضئي بالحبِّ واتشحي بنار الشوقِ
صلي ركعتين تحيةَ العشقِ ...
ابدئيني
إني وهبتكِ بين ناشئةِ الدموعِ صبابةً
فتكحلي بالدمع مثلي كي أراك ِ بملء قلبي
لا تخجلي من قصتي إن ناوشتكِ – بذاتِ بدرٍ
تلك النجومُ الساهراتْ
أنا لم أزل أرويكِ للناياتِ والعطرِ المسافرِ وارتعاشات الكمانْ
فتشبثي بالليلِ والأشعارِ
غني لليماماتِ الربيعَ ودقةَ القلبِ التي قد عاهدتكِ على الحنينْ
لا تتركيني قيدَ نافلةٍ
فأنا اتخذتكِ فرضَ قلبٍ لم يزل في العشقِ مرتحلاً
لا أشتهيكِ برخصةِ القصرِ التي قد راودتكِ بذاتِ هجرٍ
بل أُصَلِّيكِ اكتمالاً كي أنول الأجرَ وصلاً
علمي عينيكِ أن ترتاحَ للنجمِ الذي يحوي رسالاتي
ويسألكِ الترفقَ حين شِعرٍ لا يجيبُ العاشقينْ
لا تبخلي بالحزنِ والأمطارِ
إني لم أزل بين احتمالاتِ الحياةِ أو الظمأ
استيقظي في الليلِ مثلي
لبي نداءَ الشعرِ
صلي ركعتين بنيةِ الحبِّ
ولتقرئي فيهن دوما ماتيسرَ من قصائدِنا التي قد راودتكِ ببعض حبٍّ
ولتعلمي أني جعلتك وِتْرَ قلبي
وِتْرَ عمري
فلتقبليني - حين يأتي الفجرُ بالشمسِ التي لا تستبينُ العشقَ
ليلاً لم يزل في العشق يروي شوقَه بصلاةِ حبٍّ
وبركعةِ الوِتْرِ التي
ستظلُّ
أنتِ
تعليقات
  • محمد مخيمر
    الثلاثاء, 17 سبتمبر 2013

    خطأ جسيم

    شكرا لهيئة التحرير لنشرها إحدى قصائدي .. لكنني ألفت انتباهها إلى خطأ جسيم .. أنها لم تنشر اسمي مع العمل المصاحب أو الصورة المرفقة ... وانا بدوري بقول للقراء إن القصيدة دي للشاعر محمد مخيمر