وجه نظر تعليقا على التقارب المصرى الإيرانى.

السبت, 11 يناير 2014 14:56

 

بقلم احمد عبد المنصف
الشرق الاوسط تسيطر عليه ثلاث قوى رئيسيه لها مصالح استراتيجيه فى المنطقه (العرب - ايران - امريكا و اسرائيل) .. مثلث الصراع السياسى و الاستراتيجى هذا يتطلب توجها و تحالفا و تقاربا رغم تضارب المصالح الواضح بين القوى الثلاث و لكن التقارب سيكون حتما بين طرفين على حساب طرف "حسب قواعد الصراع السياسى" و اذا تجاهل احد الاطراف هذه القاعده توافق الطرفان الاخران على التحالف ضده ... "الولايات المتحده الامريكيه و إسرائيل" و "إيران" لا توجد فيما بينهم عوارض تاريخيه تمنع التحالف و التقارب على حساب "العرب" ... و إن كنا بين الحين و الحين نسمع التهديدات الايرانيه لاسرائيل و التى دوما تكون غطاء سياسيا لتعاملات كبيره اقتصاديه و لوجيستيه بين اسرائيل و ايران فى الخفاء "غالبا في مجالات النفط"... "العرب" هم الطرف الوحيد الذى يواجه صراعا تاريخيا و استراتجيا سواء مع الامريكان أو الايرانيين ... لذلك لجاء العرب "مجتمعين" دوما الى الحضن الامريكى رغم الدم الفلسطينى على الارتماء فى احضان ايران التى لن تتوان عن تقديم العرب كلهم قربانا الى الامريكان فى مقابل عوده مجد و نفوذ إمبراطوريه "بلاد فارس" القديم فى المنطقه ... سعى النظام الأسبق بقوه بقياده الرئيس الاسبق "حسنى مبارك" الى ترهيب الامريكان الدائم من التقارب الايرانى مع توطيد العلاقات مع اسرائيل و توطيد التقارب المصرى الامريكى و تخفيض العلاقات الى ادنى مستوى مع ايران لان النظام السابق كان يرى ان فى التقارب الامريكى الايرانى خطرا كبيرا على المنطقه ... قرأت تقريرا وقت الرئيس السابق مرسي منذ فتره حكم الاخوان عن بوادر تقارب أمريكى إيرانى بوساطه تركيه أو هنديه أو باكستانيه و العجيب ربما مصريه ... أرى ان مصر وقتها كانت تلعب دورا خطيرا كان من الممكن ان ينتهى بالضروره إلى تحويل المنطقه الى ساحه حرب و ميدان معارك كبير إذا سعت مصر بقوه إلى رعايه التقارب الامريكى الايرانى وقتها ... بوصله الدبلوماسيه و العلاقات الخارجيه المصريه باتت في توجهها الصحيح مره أخري للحفاظ على توازن العلاقات و توازن القوى بالمنطقه بعد أداء دبلوماسي فاتر ولا يخدم مصالح مصر إطلاقا بالمنطقه .
تعليقات
لا يوجد تعليقات