الأوكازيون وهم أم حقيقة

السبت, 08 مارس 2014 15:17

 

 
تحقيق/ هبة مجدى
أضخم أوكازيون.. الحق أكبر فرصة للخصومات.. هذه العبارات تنتشر مع كل موسم للخصومات سواء مع الموسم الصيفي أو الشتوي.. ولكن مع هذا الموسم ترددت بعض أقاويل الأهالي التي تشكك في مصداقية هذه الخصومات بل تعتبره "أوكازيون وهمي" وأن السعر ثابت سواء قبل أو خلال الأوكازيون وأن أصحاب المحال يخدعون الزبائن بلافتة وكإنها لافتة أسعار ما قبل الأوكازيون ويوجد عليها سعر عال لم يوجد بالسابق, ثم يرفقها لافتة أخرى بالسعر الثابت والذي لم يتغير وكأنها السعر الجديد خلال الأوكازيون, وآراء أخرى تؤكد أنه حقيقي وليس فيه أي خداع بل ينتظرونه حتى يشترون كل ما يريدونه من سلع مختلفة.
وقد قامت "أمواج" بجولة بين مواطني الاسكندرية من أصحاب المحلات والزبائن لأخذ آرائهم في هذا الأمر، وعن رأي الجمهور قالت "أمال محمود" أن هذا الأوكازيون غير حقيقي وأنها لاحظت أن أسعار الأوكازيون هى نفسها التي كانت قبله, وأن العديد من أصحاب المحلات يخدعون الزبائن بلافتة غير حقيقة فيكتبون على بضاعتهم إنها مثلا ب 160 جنيه بعد الخصم بدلا من 180 جنيه, و لكن في الحقيقة هذا الخصم ليس له أساس من الصحة, لإن البضاعة قبل موسم الأوكازيون ب 160 جنيه وليس 180 مثل ما يدعون, مما يجعل هذا خداعا كبير لنا كجمهور, وأن هذا ليس أول موسم يحدث فيه هذا الخداع بل سبقته عدة أوكازيونات وهمية أخرى حتى قبل الثورة.
وأضافت أن الأسعار حاليا عالية بشكل كبير, وهذا بسبب الكساد الذي تعاني منه البلد في الفترة الحالية.
وقالت أخرى إنها تلاحظ أن أغلب البضائع الغالية في المحلات الكبيرة لا يكون عليها أي خصم, أما البضائع الأخرى الأقل سعرا  فيكون عليها بعض الخصم, فبعض المحلات يكون خصمها حقيقيا وأخرى يكون مزيفا, وإنها أحيانا لا تنتظر الأوكازيونات حتى تشتري ما ترغبه.
وقالت صباح محمد محمود: إنها ليست متأكدة من حقيقة الأوكازيون وهل هو وهم أم لا, ولكنها تشعر أن الأسعار أصبحت أكثر غلوا  في هذه الفترة, وأن نسبة مشترياتها في الأعوام السابقة قبل الأزمة الإقتصادية كان أكثر بشكل كبير عن الفترة الحالية.
أما عن رأي أصحاب المحال فقال أحد أصحاب محلات الأثاث: هذه الأقاويل غير صحيحة وأنهم يقدمون خصما حقيقيا تصل إلى 50 % , ورغم هذه الخصومات, يعاني من حالة الركود بعد الأزمة الإقتصادية التي حلت بمصر مؤخرا , فلا يوجد أي إقبال سواء قبل أو بعد الخصم,  وأغلب من يزور المحل لغرض مشاهدة البضاعة ثم يرحل.
وقال أشرف جابر بائع في محل أقمشة: أن الخصومات تختلف بإختلاف البضاعة, فهناك بعض البضائع نرى فيها الخصومات واضحة والتي تصل ل20 أو 30 % , وفي الملابس مثلا يكون عليها خصومات ولكن أغلبها يكون على الملابس القديمة, و كثيرا من المواطنين يعرفوا هذا جيدا، مشيرا إلى أن داخل محله يصل الخصم ل 10 % وأن الأقبال قبل الأوكازيون كان ضعيفا  فيصل ل 30 %, أما خلال الأوكازيون فقد يصل ل 80 % .
وقال أن بعض المحلات فعلا تروج لأكازيونات وهمية وأن كثير من الجمهور يعلمون هذا, ولديهم القدرة على التفرقة بين الخصومات الحقيقية والوهمية.
أما أحد المسئولين عن محل  بيع المصنوعات بالمنشية فيقول: أن الخصم في القطاع العام الذي يعمل به يكون بحد معين, لا يجوز له الخروج عنه, أما بالنسبة للقطاع الخاص فخصوماتهم ملحوظة وحقيقية, وإن من يقول الأوكازيون وهميا فإدعائه كاذب, لإنه يلاحظ حقيقة الإوكازيون ومصداقيته من المحلات التي تجاور مكان عمله.
تعليقات
لا يوجد تعليقات

قيم
تصويتات: 0 - متوسط: 0

0 مرات