الفائز بجائزة محمد بيومي لأمواج: جاءتنى فكرة "الأنفاق" بعد حادث تعرض له صديقى

الأحد, 21 سبتمبر 2014 17:59


أجرت الحوار/ سارة خليل

من أبرز المخرجين الشباب بالإسكندرية.. استطاع  تحقيق تقدم كبير في فترة قليلة.. اسفر هذا التميز عن فوزه بالجائزة الأولى في مسابقة "محمد بيومى" للأفلام التسجيلية القصيرة عن فيلم "الأنفاق" وتم تكريمه في افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي.. هو المخرج الشاب مؤمن عبدالسلام.
يقول مؤمن: تخرجت من كلية التجارة قسم علوم سياسية، ولكني أحببت مجال السينما، فاعتمدت على نفسى في دراسته من خلال الورش الفنية والكتب والمهرجانات، بالإضافة إلى إستفادتى من بعض الأساتذة مثل المخرج سعيد الشيمى، والدكتورة منى الصبان، وقدمت عدد من الأفلام ضمن مشاريع التخرج وقد حظيت بإعجاب من شاهدها.
وفيلم "لأنفاق" كان نتاج لورشة عمل، وكان تجربتى الأولى فى الإخراج والتأليف والتصوير، وأيضاً المونتاج، وقد واجهتنى العديد من الصعوبات لأنى كنت لا أزال اتدرب فى هذا الفيلم، وقد قدمته لسببين ، الأول هو حادث تعرض له أحد أصدقائى أثناء عبور الطريق، ولكنه نجا منه، والثانى هو حالة التناقض الموجودة لدى الشخصية المصرية، التى تتذمر من الإزدحام فى الطريق ولا تستخدم الأنفاق فى عبور الطريق، وكذلك عدم إتباع السيارات لقواعد المرور، كل هذه الظواهر دفعتنى لتقديم هذا الفيلم .
إلى جانب هذا ، فقد كان لدى هدف وهو إستعراض إمكانياتى وإمكانيات الكاميرا، والتى بإمكانها أن تعبر الطريق ، أو التصوير من فوق أسطح المبانى ، أو فى البحر ، والفيلم كان عبارة عن لقطات يصطادها المخرج ، تُظهر أحدهم أثناء عبوره الطريق ، وآخر يصطاد على شاطئ البحر، فكنت أرى نفسى مثل الصياد فى هذا الفيلم الذى يصطاد لقطات متنوعة، لتظهر فى فيلم واحد.
ويضيف مؤمن أنه قدم حتى الآن ثلاثة أفلام تسجيلية، وفيلمين روائيين، منهم فيلم أسمه "أسانسير" وشارك به فى مهرجان لسينما الموبايل.
كما سبق وأن شاركت فى مهرجان الأقصر، وكذلك مهرجان جنيف عن فيلم "بلان دى" وهو أول أعمالى التى قدمتها ويتحدث عن صراع الأجيال والعلاقة بين الأب والأبناء، إلى جانب مشاركتى هذا العام بمهرجان الإسكندرية السينمائى .
ويفضل مؤمن الأفلام الروائية أكثر من التسجيلية، إلا أنه يؤكد أن الموضوع فى النهاية هو من يفرض نفسه، فإذا طرأ موضوع هام يستحق تقديم فيلم تسجيلى عنه، فسأفعل ذلك ، وقد قدمت بالفعل من قبل أفلام تسجيلية مثل "قوافل" و"الأنفاق" الذى فاز فى المسابقة .
وحول مسابقة "محمد بيومى" للفيلم القصير يقول مؤمن أنها ساعدت العديد من المخرجين الشباب فى إظهار ما يقدمونه من أعمال للجمهور.
والعمل الجيد فى النهاية هو ما يفرض نفسه، وهناك العديد من الأعمال التى يتم إنتاجها بمبالغ كبيرة ، والتى تشارك فى هذه المسابقات، إلى جانب بعض الأعمال الأخرى منخفضة التكلفة الإنتاجية، إلا أن قرار الإختيار فى النهاية يكون للجنة التحكيم ، وأنا أرى نفسى موفقاً بشكل كبير بفضل الله فى الفوز بهذه المسابقة .
وأحب ان تكون أعمالى فى النهاية هى من تتحدث عنى، وأن تعبر عن الموضوع أو الرسالة التى أريدها أن تصل إلى الجمهور، وهناك العديد من المخرجين المعروفين بأعمالهم دون الإجتهاد فى الظهور الإعلامى.
ولدي خطط لتقديم فيلم روائى طويل وأخر روائى قصير فى المستقبل، ولكن كل ما أحتاجه فى الوقت الحالى هو الدعم، وقد سبق أن قمت بتصوير فيلم، إلا انه توقف فى المونتاج بسبب عدم وجود الدعم المادى الكافى ليخرج هذا الفيلم للنور، رغم ان قصته كانت جيدة ، والممثلين الذين عملوا به كانوا متميزين جدا .
ومعظم الأفلام التى قدمتها ، أنا غير راضى عنها بنسبة كبيرة ، لأنى كنت أرى انها من الممكن أن تخرج بشكل أفضل من ذلك ، إذا توافرت الإمكانيات المطلوبة ، وهناك فيلم اسمه ( المؤلف ) قد أنتهيت من تصويره ، ولكن من المحتمل أن أعيد تصوير عدة مشاهد منه أنا غير راضى عنها
تعليقات
لا يوجد تعليقات

قيم
تصويتات: 0 - متوسط: 0

0 مرات