المٌقيد (قصة قصيرة)

الخميس, 05 فبراير 2015 18:36

 بقلم/ محمد غنيمه
جلس في أحد أركان غرفته، لملم كل أطرافه، طوى ركبتيه، أخذ ينظر في ترقب، يعلم أن شيء ما سوف يحدث له، دخل عليه أبيه وبعض أصدقائه القدامى، نظر إلى أصدقائه في دهشه وصاح ماذا تريدون لماذا أتيتم ؟! هل تريدون قتلي ؟! أجابه أحدهم لالالا جئنا نأخذك في نزهة، لا تخف أشتد غيظه يعلم تماما ماذا يريدون، لقد أتى بهم والده في مهمه أخذه إلى مشفى الأمراض النفسية والعصبية بدأ يتشبث بكل ما تستطيع يداه أو قداماه، ولكنهم كثرة قيدوه ثم حملوه إلى العربة، حاول الهرب لكن دون جدوى، أحكموا عليه الوثاق، فحاول مرات ومرات لكن دون فائدة أنه مقيد ؟! ماذا بك بدأ الجميع يتشكك في أمر صاحبهم هل هو بالفعل مجنون أم أن أباه يريد أن يجعله مجنونًا ليحصل على أمواله ولكن سرعان ما زال هذا التفكير من رأسهم بعدما سمعوا كل الصرخات والسباب التي أهالها عليهم صمت فجاه وهو ينظر لعين أباه كأناه  يدعو عليه شعر الجميع بمأساة صاحبهم أنه زميلهم حسن الذي طالما أعناهم على حل كل الأمور الصعبة التي تتناولها دراستهم، أنه الدكتور حسن الذي تحول من طبيب لمريض بفعل قرص مهدئ أعتاد عليه، فأصبح مدمنا فمجنونًا.
 
تعليقات
لا يوجد تعليقات