سنة أولى جامعة: أمواج ترصد رأي الشباب في الحياة الجامعية بعد مرحلة الثانوي

الثلاثاء, 20 أكتوبر 2015 15:54

تحقيق/ آية علي
ينتهي كابوس الثانوية العامة لتبدأ الحياةالجامعية، وهي حياة جديدة يحلم بها أي طالب، فهي دائما مختلفة لأنها تمثل عالما جديدا يتمناه الشباب، وعلي الرغم من التشوق الكبير من قبل الطلبة في الالتحاق بالجامعة إلاأن الكثير منهم يعيشون حالات ترقب وخوف.
رصدت "أمواج"آراء الطلبة وانطباعاتهم فيما يخص الحياة الجامعية، فتراوحت آرائهم بين الرضا والتذمر ولكن أجمع الطلبة ان الحياة الجامعية جميلة رغم كل الصعوبات.
صعيدي بالجامعة الأمريكية
تقول فاطمة عوض طالبة في السنة الثالثةبكلية تربية قسم تاريخأن بداية حياتها الجامعية تشبه فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية لا تستطيع التأقلم مع الجامعة لأنها مختلفة تمام الاختلاف عن الدراسة بالمدارس، مضيفةأنها تهتم بدراستها لأنها تريد أن تصبح معلمة تاريخ في المستقبل.
ويري محمد درويش طالب في السنة الثانية بكلية الحقوق انجليزي أن بداية حياته الجامعية ممتعة، لأنأكثر ما كان يشغل اهتمامه وقتها كيفية التخلص من مرحلة الثانوية.
وعقب أمير توفيق طالب في السنة الثالثة بحقوق انجليزي أن بداية حياته الجامعية كانت سهلة لمساعدة أخيه الأكبر له وأضاف انه يهتم بالأنشطة الثقافية لأنه يكتسب من خلالها العديد من الخبرات.
ورأت شروق طالبة في السنة الأولى بكلية الآداب قسم الأنثربولوجيأن الجامعة تختلف بكثير عما كانت تشاهدها في المسلسلات فهي مزدحمة أكثر بالإضافة إلى صغر حجم القاعات، وأضافت شروق أنها أحبت الجامعة لأنها تختلف كثيرا عن المدرسة.
وتقول مريم طالبة في السنة الرابعة بكلية تجارة أنها واجهت العديد من الصعوبات في بداية حياتها الجامعية من حيث كيفية التعامل مع المناهج الدراسية فهي أعتادت علي الدروس الخصوصيةولكنها أستطاعت اجتياز ذلك مع مرور الوقت.
وعقبت مريم أنها تهتم بقضاء أكثر الوقت مع أصدقائها والتقاطأجمل الصورمعهم مضيفةأن الحياة الجامعية جميلة رغم الصعوبات.
الاندهاش من الاختلاط بالجامعة
وتقول سارة طالبة في السنة الأولى بكلية التربية قسم اللغة العربية أنها لاتستطيع الاندماج في حياتها الجامعية وتعاني من عدم قدرتها علي فهم منهجها الدراسي وأعربت سارة عن اندهاشها من الاختلاط فهي ليست معتادة علي ذلك داخل المدارس.
وتقول يسرا فاروق طالبة بكلية العلوم أنها كانت تعيش أيام صعبة في بداية الدراسة بسبب الخوف من طبيعة الحياة الجديدة وأضافت أنها كانت تخشى من عدم القدرة من فهم المحاضرات خاصة انها سمعت أن كلام الأساتذة الأكاديميين لايعاد مرتين، لذا حرصت علي تسجيل المحاضرات عن طريق الهاتف.
ورأت أميرة هلال طالبة بكلية الآداب بقسم إعلام أنها كانت قلقة في بداية حياتها الجامعية من حيث التفوق الدراسي وكيفية التعامل مع زملائها الجدد إلا أنها استطاعت اجتياز ذلك بسهولة، وأضافت أميرة انها تستمتع بقضاء وقتها في الكلية مع صديقاتها.
وشاركتها الرأي دينا أحمد الطالبة بكلية الآداب قسم إعلام أن الجامعة الآن أصبحت من أمتع الأماكن بالنسبة إليها علي العكس من السابق كما أنها نجحت في تكوين علاقات جيدة مع الأساتذة الأكاديميين.
وتقول هبة مجدي الطالبة بكلية التجارة انجليزي أنها شعرت عقب دخولها للجامعة بأنها تحررت أخيرا من كابوس الحضور والغياب والاستيقاظ مبكرا كل يوم من أجل انتظار أتوبيس المدرسة وأضافت أنها تشعر بالحماس الشديد في بداية حياتها الجامعية وترغب في أن تكون الأولى على دفعتها.
وعقب أحمد علي طالب في السنة الثالثة بكلية سياحة والفنادق أن أكثر ما أحبه في الجامعة عدم وجود الروتين اليومي من يوني فورم والطابور وتحية العلم وغيرها.
كيفية التأقلم مع الحياة الجديدة
وحول هذه الآراء وغيرها عن الحياة الجامعية بالنسبة للطلبة الجدد تقول الدكتورة سلوي داوود الأستاذة بقسم الإعلام بكلية الآداب أن بداية الحياة الجامعية ليست سهلة ولكن مع مرور الوقت يستطيع الطالب التأقلم مع حياته الجديدة، مؤكدة أن معظم المشكلات التي تواجه الطلاب المرحلة الجامعية تتمثل في كيفية التعامل مع المناهج الدراسية خاصة أن الطالب يعتمد في مراحله التعليميه السابقة علي الحفظ والتلقين وهو ما يصعب تحقيقه في الجامعة التي تحتاج الى طالب لديه القدرة علي الفهم والاستيعاب.
وتنصح الدكتورة سلوي الطلاب الجدد في الحياة الجامعية أن يخصصوا أول أسبوع دراسي لإدراك الواقع علي فهم الأمور بسرعة ممايساعدهم علي فهم الأمور بسرعة ويساعدهم علي التأقلم على الوضع الجديد.
وأضافت داوود يجب عليهم أيضا إتقان اختيار الأصدقاء بحيث يكونوا حافز على الالتزام بحضور المحاضرات والتفوق في الدراسة.
 

 

تعليقات
لا يوجد تعليقات

قيم
تصويتات: 1 - متوسط: 0

0 مرات