ما زالت التحديات التى تواجه المعوقين على مستوى العالم كبيرة، ولا زال الحاجة إلى برامج متنوعة فى التوعية بمشاكلهم، وكيفية التعامل معهم تحتاج إلى جهد وتخطيط، ولا نبالغ إن قلنا أن هذا الجهد يمكن أن يكون أكثر فاعلية إذا نظم وخطط ليكون جهداً دولياً، خاصة إذا علمنا أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية 10 في المائة من سكان العالم أي حوالي650 مليون نسمة يعانون من شكل من أشكال العاهات أو العجز، وأنه من المتوقع مضاعفة هذا العدد السنوات القادم نظرا لزيادة للنمو السكاني والتقدم الطبي في اطالة العمر المتوقع.